‘‘سرايا السلام‘‘ تكشف تفاصيل إحباط مخطط إنهاء التظاهرات في بغداد

2019.12.07 - 06:58
Facebook Share
طباعة

كشف الناطق باسم قوات "سرايا السلام" التابعة لزعيم التيار الصدري، صفاء التميمي، في تصريح صحفي اليوم السبت، 7 كانون الأول/ ديسمبر، تفاصيل مخطط قتل المتظاهرين، وسط بغداد، وعلاقته بقصف منزل الصدر.




وأوضح التميمي، دور "أصحاب القبعات الزرقاء" في التصدي للهجوم المفاجئ الذي شنه مسلحون مجهولون على المتظاهرين في ساحة الخلاني، وجسر السنك بالقرب من ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، وإفشال مخطط قمع التظاهرات بالرصاص الحي.


وبين التميمي، قائلا: أصحاب القبعات الزرقاء يتواجدون في ساحة التحرير منذ يوم 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد أوامر السيد مقتدى الصدر، بنزولهم كمدنيين بالقمصان البيضاء، والقبعات الزرقاء، وكانوا متواجدين طيلة الفترة الماضية، لحماية المتظاهرين وإسعافهم، وتقديم الخدمات التي يحتاجها المتظاهرين.


وأضاف التميمي، "ما حصل يوم أمس، كان عبارة عن هجوم مفاجئ على المتظاهرين في ساحة الخلاني، ومن جهة شارع الرشيد، وكان هناك رمي مكثف بالرصاص الحي لتفريق المتظاهرين".



وتابع بأن "أصحاب القبعات الزرقاء، تصدوا للمسلحين، وعملوا حائط صد بين المتظاهرين، ومطلقي النار".


ولفت التميمي إلى مقتل ما لا يقل عن 12 من المتظاهرين، وإصابة العشرات، من بينهم من مرتدي القبعات الزرقاء، حسب الإحصائيات الأولية.


وأكد على أن الأعضاء في القبعات الزرقاء تمكنوا من منع هذه القوات المجهولة، التي دخلت الخلاني، وأرادت التوجه إلى ساحة التحرير، لإنهاء التظاهر، لكن بهمتهم، وشجاعتهم، وسلميتهم، ودمائهم تمكنوا من إحباط المخطط.


ولفت التميمي، إلى أن المعاونية الجهادية التابعة لسرايا السلام، كان لها عدة اجتماعات مع قادة العمليات المشتركة، والجيش العراقي، وبعد ذلك تم من العمل على نزول الجيش إلى ساحة التظاهر، وإبعاد المسلحين الذين دخلوا بقوة.


ونوه إلى أن قوات الجيش، استجابت بعد الساعة الواحد ليلا، وتوجهت صوب ساحة الخلاني، وكانت هناك نتائج أفضل اليوم، وهدوء، بعد ليلة دامية.



وأكد التميمي على اعتقال خمسة عناصر من المسلحين الذين اقتحموا الخلاني، وهاجموا المتظاهرين، مشيرا إلى أن هوية الجهة التي ينتمون إليها ستثبت من خلال نتائج التحقيق، قريبا.



وعن عدد المسلحين، الذين هاجموا المتظاهرين في الخلاني، والسنك، قال التميمي، إن "القوة المسلحة كان عددها كبير من عناصر يتعدون المئة يحملون سلاح كبير، وإطلاق رصاص حي كثيف".


وأضاف "بعد دخول قوات الجيش العراقي، وقيادة العمليات، بقوة، إلى الموقعين المذكورين، انسحب هؤلاء المسلحين".


واعتبر التميمي، "أن القصف الذي استهداف منزل السيد الشهيد محمد الصدر الذي يقيم فيه، مقتدى الصدر، منطقة الحنانة في النجف، وسط العراق، بطائرة مسيرة، ردا على ما قام به أصحاب القبعات الزرقاء، الذين استجابوا لنداء الصدر لحماية المتظاهرين".



وأضاف: "نحن في سرايا السلام، ننتظر نتائج التحقيق بشكل عاجل، من قبل لجان التحقيق، والتي ستثبت من هي الجهة المتورطة بهذا القصف".


وأكد الناطق باسم قوات "سرايا السلام" التابعة لزعيم التيار الصدري، على أن قصف المنزل لم يسفر عن خسائر بالأرواح.


وأصدرت "سرايا السلام" التابعة لزعيم التيار الصدري في العراق، اليوم السبت، بيانا بشأن قصف منزل زعيم التيار مقتدى الصدر من قبل طائرة مسيرة مجهولة، في الحنانة بمحافظة النجف.


وقالت السرايا، في البيان، إن "القصف الذي حصل فجر اليوم لمنزل قائدنا مقتدى الصدر بطائرة مسيرة له سابقة خطيرة جدا لا تنذر بخطر، بل هي الخطر بعينه، وإن ذلك يأتي بعد أن شاهد الجميع وعرف حرص آل الصدر على وطنهم العراق وحبهم لكل العراقيين بكل أديانهم وطوائفهم وقومياتهم وما كانت دماؤهم الطاهرة التي أريقت إلا شاهدا ودليلا على إفتداء العراق وأهله بأنفسهم.




وأضاف البيان "بعد أن تبين للجميع التصاق هذا البيت بالعراق والتوجيهات الحكيمة لراعي الإصلاح الزعيم العراقي مقتدى الصدر وما جرى من أحداث آخرها ما حصل يوم أمس من إفتداء شبابنا المتظاهر بأنفس وصدور عارية مجردة من السلاح سقط على أثرها عدد من الشهداء والمصابين ثم التفافنا حول جيشنا العراقي ودعمه في صد المتعرضين للمتظاهرين فإن كل ذلك أغاض الفاسدين وسراق العراق وأعدائه فقد كان الصدر عنوانا يؤرقهم ولا يسمح لهم بتحقيق خططهم الرامية الى بيع العراق وتقديمه على طبق من ذهب لكل من هب ودب".


وأردف:


إننا في الوقت الذي ندعو فيه إلى ضبط النفس نعلن أن التحقيقات جارية وسيكون لنا ردا لا يتوقعه أحد في حال ثبوت تورط أيا كان وأية جهة مهما كانت وأننا لن نسكت على ذلك إطلاقا فلا وطن بلا آل الصدر الكرام.


وأعلن صالح محمد العراقي، المقرب من الصدر، في وقت سابق، اليوم السبت، عن تعرض مقر زعيمه مقتدى الصدر في النجف لقصف بطائرة مسيرة في محافظة النجف.

ودعا مكتب الصدر، لتظاهرة حاشدة في مدينة النجف، جنوبي العراق، ردا على استهداف مقره.


وأفادت مصادر مساء أمس، نقلا عن شاهد عيان، أن 10 متظاهرين قتلوا، وأصيب العشرات، إثر إطلاق الرصاص الحي، من قبل مجموعة مسلحة اقتحمت ساحة التحرير، وسط بغداد، من جهة ساحة الخلاني، وجسر السنك.


ويواصل المتظاهرون في بغداد، ومحافظات وسط وجنوب العراق، مع انضمام المعتصمين، في المدن الشمالية، والغربية، احتجاجاتهم للشهر الثالث على التوالي تحت المطر، وموجة البرد التي حلت مؤخراً، ورغم استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، مطالبين بحل البرلمان، ومحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين، وإجراء انتخابات مبكرة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 1