عبر "آسيا".. نائب سوري يبشّر بزيادة جديدة على الرواتب

خاص آسيا _ عبير محمود

2019.12.06 - 02:52
Facebook Share
طباعة

 رأى عضو لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب السوري نبيل طعمة، أن الزيادة الأخيرة على أجور العاملين في سورية، لن تكون الأخيرة، مضيفاً أن هناك دراسات مستمرة لتحسين الوضع المعيشي للمواطنين بشكل عام.


وفي تصريح خاص لـ"وكالة أنباء آسيا"، قال طعمة إن الرئيس بشار الأسد يبحث دائماً عن نقلة نوعية تفيد المواطن، ومن هذا المنطلق فإن الدراسات الاقتصادية لا تتوقف سواء في استشارات لجنة الموازنة في البرلمان أو في وزارة المالية، بحيث تكون الزيادات دائماً علمية وتصيب المواطن للارتقاء به سواء الفلاح أو العامل أو الموظف الذين هم ضمن الطبقة الوسطى وما دون.     


وعن حقيقة وجود دراسة لزيادة أجور جديدة، رأى البرلماني السوري أن القادم للسوريين أكثر من جيد، موضحاً أن هناك شيء يُحضّر له ضمن المنظور العام ربما يكون على شكل مساعدة معيشية أو منحة او ما شابه من زيادة رواتب ليست ببعيدة، قائلاً: أنا لا أحلم أو أتوقع، وإنما أتحدث بواقع منطلق من ثقة باللغة السياسية المقدمة من رأس الهرم الرئيس بشار الأسد حينما يقول إنه يبحث فيما يحتاجه المواطن ليقدمه له.


وأضاف طعمة أن إمكانات سورية كبيرة ولكن الظروف ضاغطة وأمور المنطقة تؤثر على الوضع العام في بلدنا، مطالباً الجميع بالتكاتف والتعاون ضمن بوتقة البناء والإعمار للوصول إلى الحلول المنشودة في المرحلة المقبلة.


وحول حديث المواطنين عن التهام الضرائب للزيادة الأخيرة، اعتبر طعمة أن الدراسة كانت مدروسة ومتوقعة وتحدثنا عنها في لقاء سابق مع "آسيا" (برلماني سوري يكشف لـ"آسيا" عن آلية جديدة لزيادة الرواتب) وما هي إلا خطوة متقدمة إلى الأمام ستتلوها خطوات أخرى، مضيفاً أن الزيادة أضيفت إلى أصل الراتب الحقيقي لا الوهمي، وهذا يفيد في المنظور الاستراتيجي للمواطن في أي زيادة قادمة ولم يتم اقتطاع إلا نسب بسيطة قد لا تتجاوز 3 آلاف ليرة وهذا أقل من الحد الأدنى أي انه منطقي وطبيعي.


وتابع عضو مجلس الشعب السوري، أن هذه الزيادة هي مرحلة أولى من الوصول إلى مرحلة التعادل الاقتصادي، منوهاً بأن الظروف في المنطقة سواء في لبنان أو العراق، ستنتهي قريباً وسنرى الفائدة على الاقتصاد السوري من ناحية تعافي الليرة السورية في حال تعافي المنطقة بشكل تدريجي.


ولفت إلى الأوضاع الضاغطة في كل من بيروت وبغداد وحتى عمّان،  تدفع مواطنيهم إلى التوجه إلى سورية لشراء احتياجاتهم الأساسية وكذلك شراء الدولار ما أدى لخلخلة الوضع في سورية وخلق نوع من المضاربات فيها ، مؤكداً ان هذا الأمر لن يستمر طويلاً وسيعود كل شيء إلى ما كان عليه.


وشدد البرلماني السوري بالقول إن سورية ماضية نحو انتصارات جديدة على كافة الأصعدة، مع بناء قاعدة متينة عبر الوقوف على أرض صلبة ومن ثم التحرك لمواجهة التعثرات ليكون القادم الريب أجمل وأفضل لكل السوريين.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 7