ضربة للجولاني... انتصار للثورة

2019.12.04 - 11:19
Facebook Share
طباعة

  فيما تتداول مواقع التواصل الاجتماعي خبر توقيف رجل الأعمال "مهند المصري" في دبي وصفته المواقع الموالية للتيار المتطرف من " أخوان" و" جبهة نصرة"  بالمعارض للنظام السوري. كما وصفت توقيفه بـ "عملية جاءت تلبية لطلب من دمشق تجاه رجل أعمال لم يدعم النظام".   مصدر معارض وثيق الصلة بصراع " الثورة السورية" ضد هيمنة الاحزاب الاسلامية المتطرفة" أكد ان اعتقال ممول جبهة النصرة ومبيض اموالها وأموال الاخوان المسلمين والعصا الاقتصادية التي استولت على حقوق اللاجئين في الداخل المحرر، والاداة الاقتصادية التي قهر بها الارهابي ابي محمد الجولاني اهالي المنطقة المحررة من بلدنا الحبيب، هو دليل على إرادة دولية بانهاء التنظيمات الارهابية لصالح تمثيل الثورة بابنائها المخلصين الذين تعرضوا لمجازر النظام ومن ثم وقعوا في قبضة ارهابيين يستعملون اساليب النظام نفسه في قمع الاحرار.

 القاصي و الداني يعرف إن كبار ممولي المعارضة السورية هم من سكان الامارات و دبي خصوصا.  و لو كان المصري الظاهر حديثا على الساحة أوقف لهذا السبب لكنا رأينا وجوها معروفة أوقفت ايضا قبل توقيفه.  و منها الاستاذ "عماد الغريواتي"  والاستاذ " خالد المحاميد " و غيرهم العشرات من اهل الثورة واصحاب الايادي البيضاء في دعمها.
 
فالأمارات لم توقف المصري لإنه معارض للنظام و لا لأنه لم يدفع للنظام.  و كل هذه الأخبار هدفها تسويقه كبطل لدى جمهورالثورة. ويقول مصدر عسكري سوري من قادة الجيش الحر سابقا قبل ان تقعده الاصابة ويقيم في الامارات لعجزه عن القتال ولحاجته لرعاية طبية يومية انه من "  المعروف أن المذكور كان تحت رقابة الأجهزة الإمارتية لشهور عدة بعدف حصر شبكة علاقاته و شركاءه التي تعمل جميعها على تمويل تنظيم القاعدة و حراس الدين و غيرها من الجماعات المتطرفة"
 
و حسب العارفين بالشأن الإماراتي فإن " أبو ظبي لا تفرق بين "تحرير الشام"  و "بوكو حرام" و "القاعدة" و "داعش" و "حماس" و ترى جميع هذه الجماعات كأذرع لتنظيم الاخوان المسلمين العالمي الذي يهدف لنشر الإسلام السياسي على قاعدة ولاية
الفقيه في إيران و لكن بشكلها السني. اي " ولاية المرشد الاخواني"
 
و لا شك إن أبو ظبي تبادلت  معلومات قيمة حول دور المصري و شبكاته مع شركائها الأمنيين في أوروبا و أميركا قبل توقيفه.  و من يعتقد أن في توقيفه ضربة للمعارضة السورية فهو ضال و مخطىء.  فلا شك أن من حاصر "كفر تخاريم" منذ أسابيع و أجبر أهلها على التنازل محاصيلهم لشركات المصري هو عدو الثورة السورية و إن توقيفه هو خطوة صحيحة بإتجاه تحريرها من قبضة الإسلاميين المتطرفين.
فمن لا يعلم ان الثروات الطبيعية الزراعية في محافظة ادلب ينهبها " الجولاني" ويجبر المزارعين صغارا وكبارا على مبادلة منتجاتهم بحصص اغاثية يحصل عليها المصري مجانا من الامم المتحدة فيصادر مقابلها كل منتجات المزارعين في أدلب ومن بينها الزيتون وزيت الزيتون والكمون والحمص والعدس الخ الخ.
ان اعتقال هذا الارهابي خطوة مساعدة للثورة للتحرر من ضلال وجبروت الجولاني ونأمل بالمزيد.
 


المصدر: ألمانيا بالعربي

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 6