المواطن السوري أمام حرب نفسية أم ترهل حكومي؟

كتب مراسل آسيا _ دمشق

2019.12.03 - 09:20
Facebook Share
طباعة

 يعيش السوريون حالة خوف وتشاؤم بسبب ارتفاع جنوني للدولار امام الليرة السورية وصل الى ارقام قياسية وللمرة الاولى في تاريخ سورية.

مواقع التواصل الاجتماعي ضجت بموضوع الدولار والليرة، لم يخف السوريون خوفهم من الايام القادمة، الخوف من ان يصحوا على سعر جديد للدولار، مايعني سعرا جديدا لاتفه التفاصيل التي يحتاجها المواطن وفق تعبير احدهم.

سخرية والم رافقت منشورات وتعليقات وتغريدات السوريين في ظل محاولات البعض ارجاع الامر للاحداث في الجوار السوري، حيث يتزايد الطلب على الدولار من لبنان، كما ان مايحري عراقيا اثر هو الاخر، في حين قال مصدر صحفي فضل عدم الكشف عن اسمه: ان ارتفاع الدولار مقصود، حيث صدر القرار من واشنطن بتشديد الحرب الناعمة على سورية، وتعتمد تلك الخطة على افتعال مشاكل في لبنان والعراق لما لذلك من تأثير اقتصادي كبير على المواطن السوري قبل الدولة، الايعاز لعملاء استخبارات واشنطن والاجهزة الصديقة لها بتفعيل الطلب على الدولار وكذلك شراء القطع الذهبية بقصد الاكتناز لا الحلي، واخيرا تفعيل النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام لممارسة عمليات نفسية ضاغطة على المواطن لدفعه الى الانفجار، ويختم المصدر بالقول ان الخاحة وقلة الحيلة لكثيرين تشكل ثغرة لاجهزة الاستخبارات من احل استهداف الشعب.

من جهته رأى احد المتخصصين بالعمليات النفسية، ان ذروة الحرب بدأت وهي في احد نماذجها تبدأ باستهداف عامة الشعب ثم تتوجه للنخب واخيرا الدولة كتحصيل حاصل، تخيلوا دولة الرأي العام فيها محتقن وحكومتها ضبابية لا تخرج بتطمينات لتترك للاعداء فرصة ذهبية بشن حرب نفسية على المواطن السوري.

التوقعات تباينت مابين قائل بالانتقاد ومحمل للحكومة مسؤولية ارتفاع الدولار وجنون الاسعار ومابين من يتفائل يرى بأن الهبوط الحاد في الدولار قرييا.

اما وجهة النظر الثالثة بحسب محللين فهي ان الامرين صحيحين، هناك حرب ناعمة وعمليات نفسية تستهدف المواطن السوري، لكن في ذات الوقت فان الاداء الحكومي لم يكن بمستوى التحديات والهموم التي اثقلت السوريين، وهذا بحد ذاته تلقفه العدو نفسيا على طبق من ذهب وفق تعبيره.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 8