الأحد 15 كانون الأول 2019م , الساعة 05:00 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



الخلايجة في الشرق السوري .. وفد " قسد " دير الزور إلى الرياض

خاص آسيا _ عثمان الحلف

2019.11.27 05:46
Facebook Share
طباعة

 أفادت مصادر خاصة وكالة أنباء آسيا أن وفداً من مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية " قسد " بدير الزور توجه منذ أيام إلى المملكة السعودية .


المصادر أكدت أن الوفد الذي يترأسه رئيس المجلس المدني بديرالزور المنضوي في صفوف " قسد " غسان اليوسف قصد المملكة عبر مطار أربيل في كردستان العراق ويضم الوفد اليوسف و قيادي كردي يدعى الكادرو حمزة الذي تم فرضه من قبل الأمريكيين بضغوط على السعودية .


مشيرة إلى أن مهمة هذا الوفد بحسب ما تسرب من معلومات مناقشة مدى الدعم الخليجي لتلك المناطق لجهة الإعمار .


هذا وعلمت آسيا أن الوفد المذكور حصل على دعم مالي من السعودية جاوز 100 مليون دولار ، وهي إضافة إلى المنحة التي قدمها السفير السعودي ثامر السبهان في زيارته الأخيرة العام الماضي لمحافظتي الرقة ودير الزور التي تخللها اجتماع للسبهان في القاعدة الأمريكية بحقل العمر النفطي حينها مع عدة شخصيات في مناطق شرق النهر عُرف منها الشيخ جميل رشيد الهفل أحد شيوخ قبيلة " العقيدات " وحاجم البشير أحد شيوخ قبيلة " البقارة " و خلف الأسعد من قرية مراط وغيرهم من شخصيات وصلت أعدادها إلى 15 فرداً .


وتعمل السعودية ودول خليجية أبرزها الإمارات على إيجاد موطئ قدم لها في الشرق والشمال الشرقي السوري في إطار الصراع الذي تُديرانه ضد إيران التي لها حضور واسع في المنطقة بالتنسيق مع الحكومة السورية، توجه سعودي إماراتي على صعيد الإمساك بأوراق ضغط في مختلف الساحات التي يتواجد فيها الإيرانيون تحظى حتماً بمباركة أمريكية، حيث لايزال الوجود الأمريكي مستمراً بعنوان حماية حقول النفط والغاز .


مراقبون يشيرون إلى أن هذه الخطوة الخليجية ليست بالجديدة ، فالعمل في مناطق سيطرة " قسد " بدير الزور تحديداً يتم تحت غطاء منظمات تستحصل الدعم الخليجي منذ هزيمة تنظيم " داعش " للقيام بأعمال بيافطة تأهيل البنى الخدمية أبرزها جمعية ( فراتنا للتنمية )


أعمال بناء والهدف استخدام الجغرافية وسيلة توتير لا استقرار كما عبر الباحث السياسي الدكتور " عدنان عويد " الذي أضاف : زيارة وفد " قسد " دليلٌ واضح على استمرار التوظيف الأمريكي لأدوات محلية في إطالة أمد الصراع السوري وصولاً لتحقيق أجندات في إطار المصالح الأمريكية التي باتت ممارساتها بلا غطاء دولي ، ليحضر هنا فقط منطق القوة العسكرية .


الدكتور " عويد " وفي تصريح ل " آسيا " قال : عندما لا يغيب عن البال ارتباط الساحتين السورية شرقاً و العراقية غرباً ( دير الزور - الأنبار ) فإنه في إطار النظر لكامل المشهد يُمكن فقط بذلك فهم الحضور الخليجي بدير الزور ويزيد الأمر وضوحاً أكثر ما كشفه السياسي العراقي الذي احتجز في الإمارات مؤخراً من قبل أجهزة استخبارات إماراتية " عزت الشابندر " عن مسعى أمريكي بتمويل إماراتي لتشكيل قوة عسكرية عبر تسليح 4 عشائر في المنطقة الغربية من العراق ( الأنبار ) ، هذا المشهد سيستخدم ميدانياً لمنع إيران من التواصل عبر العراق مع سورية ومنها إلى لبنان وكل جغرافية النفوذ الإيراني ، وهو أيضاً عامل تهديد للدولة السورية يشغلها عن مايجري على حدودها مع تركيا حيث سياسة قضم الأرض ، ناهيك عن ضرب العائد الاقتصادي بعد فتح معبر البوكمال - القائم ، ومجمل العمل السوري العراقي الإيراني في تحقيق الاستقرار وتعزيز التعاون الاقتصادي بكافة أشكاله .


" العويد " يرى أن هذا مايُخطط له حتى وإن كان كأوراق ضغط غير أن هناك من يدفع بها لتكون واقعاً يحمي وجودها ويعطيها بوليصة تأمين ونعني بذلك إسرائيل ، إسرائيل التي تريد وضعاً مشابهاً لكردستان العراق يتحقق في سورية أو تشكيل كيان بعنوان طائفي غرب العراق يكون عامل تشجيع للمقابل الحدودي شرق سورية وبالتالي سنوات من الدماء والدمار على مستوى المنطقة .

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 10 + 3
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
عن اداء الشيوعيين، أين الحزب الشيوعي من الثورة؟ عن الجديد وأريج وال Mini CIA  كيف نحول الانتفاضة الشعبية لعملية تنقذ اللبنانيين من الدمار؟؟  عن الغزو التركي والفرص الضائعة بحث حول الشيرازية:  النشأة - المرجعية والتاريخ ماذا فعل الرئيس سعد الحريري حتى استحق عقوبة نيويورك تايمز؟ خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي