الأحد 15 كانون الأول 2019م , الساعة 05:56 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



سيرة ثورة لبنانية ضيعها اهلها

خضر عواركة

2019.11.26 08:34
Facebook Share
طباعة

  - ثار الشعب اللبناني على يأسه من بلاده، ولد الأمل في النفوس بأننا قادرون، نعم قادرون ان نطحن اليأس ونخلق من وحدة ضحايا الحكام الامل.

ضريبة الواتس سبب رمزي، السبب المباشر هو احتقار الطبقة السياسية بأسرها لكل فرد من الشعب اللبناني. البعض يحتقرنا جينيا، يرانا عبيدا لزعامته، والبعض الاخر ينظر الينا من باب العامة والخاصة الديني.
الاكليروس ليس دوما دينيا، هناك طبقة مثقفة يسارية او يمينية تفلسف انتمائهاة لاكليروس "الخاصة" التي تعرف مصلحة "العامة" فيقررون عنا مصلحتنا ويبذلون الجهد لتحقيق المستحيل بابقاء العامة جاهلة بنظرتهم الينا.
يرون انفسهم احق باختيار ما يحق لنا وما لا يحق.
شمر نحاس معارض لكنه من هذا الاكليروس ومنه ايضا كل من له نية حسنة في التيار وفي الحزب.

نزل الجميع الى الساحات عفويا، ولدت تسونامي فرح وسعادة غامرة تشبه فرحة يوم التحرير.
خرجنا جميعا من قوقعة الخوف ومن قوقعة الطوائف والهتها الزعاماتية ....تحررنا فخافوا.
ارعبهم انا لا نحتاجهم لنقرر خياراتنا.
لكن من ثوابت الحراك الجماهيري ضعفه في غياب حزب قائد او شخصية رمزية توجه.

احتلت جيوش اللحديين الفضائيات وجرف الحراك تيار الخونة، وسخر اعداء لبنان المال، والاعلام و قبول مضمون من سلطان العالم الاميركي، ودلال السفارات، وغنج وتقبل من النخب المخملية المحلية واضحى منبوذي الامس ذوي اتصالات دولية و تقدير من ارستقراطية لبنانية اكاديمية وتكنوقراطية مرتبطة بحكام العالم والهته العظمى اي رجال البنوك الدولية.
سرقوا الثورة، اغتصبوها مزقوا ثيابها واعطوا لسعد الحريري ريموت كونترول، يحرك به قوات سمير جعجع واشلاء تياره "المستقبل" وحزبا يسمي نفسه اشتراكيا.
والنتيجة معركة الرينغ وزيت السيارات في شوارع جل الديب، وغزوة مونو التي لم تكن لتنقذ النظام الطائفي بشقيه ٨ و ١٤ لولا ان سعدا استطاع ان يحول بعض الحراك مطية له.
تخيلوا حتى حزب سبعة (ميني كتائب) الذي يقوده سامي الجميل حقيقة يتواجد في الساحات لكن ناشطيه على قلتهم يقفلون الطرقات بالتنسيق مع القوات حين يطلب يسعد ذلك لمواكبة مفاوضات اعادة تأهيله كجزء من احياء النظام الطائفي.
غرق الشيوعيون، تاه اليسار، سقط القوميون العروبيون. اختلط الامر على جمعيات وطنية فصارت تتلقى مالا حراما في الساحات وهي تظن انها لا تزال حرة.
ضاعت استقلالية الثورة وخضع حتى العنيد ك صخرة صوان اسامة سعد للعبة وذهب لاستقبال بوسطة تحمل اللحديين من عكار الى الجنوب.
كل فرصة ضائعة واللبنانيون بخير..
تصبحون على وطن.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 8 + 1
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
عن اداء الشيوعيين، أين الحزب الشيوعي من الثورة؟ عن الجديد وأريج وال Mini CIA  كيف نحول الانتفاضة الشعبية لعملية تنقذ اللبنانيين من الدمار؟؟  عن الغزو التركي والفرص الضائعة بحث حول الشيرازية:  النشأة - المرجعية والتاريخ ماذا فعل الرئيس سعد الحريري حتى استحق عقوبة نيويورك تايمز؟ خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي