الاثنين 09 كانون الأول 2019م , الساعة 11:33 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



عن الجديد وأريج وال Mini CIA

اعداد واشراف خضر عواركة - بالتعاون مع وحدة الصحافة الاستقصائية في شبكة يارا للخدمات الاعلامية - لندن.

2019.11.20 06:22
Facebook Share
طباعة

 

اتهامات وتساؤلات:

يتهم العديد من المخابراتيين الغربيين الاتقياء والمحترفين الموساد وحلفاءه في الاردن واميركا بخيانة شرف المهنة اذ يعرضون الصحفيين الابرياء لخطر الموت لانهم اطلقوا مؤسسات مولوها من واجهات علنية لتجذب الصحفيين العرب وتستثمر شبقهم وشغفهم بالمهنة والشهرة كي تحولهم الى جواسيس.

لم يسمي احد من هؤلاء شبكة اريج ووحدتها الاستقصائية التي تمولها في قناة الجديد بأنهم المقصودين بذلك الاتهام لكن يقول السيد المسيح عن الانبياء الكذبة "من ثمارهم تعرفونهم"

ماذا عن وحدة الاستقصاء في قناة الجديد؟

ولماذا يحتاج صاحب المليار دولار ارباح من الفساد في العراق وصاحب عقد التراضي مع مؤسسة كهرباء لبنان وقيمته ١٣٩ مليون دولار الى تمويل من شبكة اريح؟؟

لأن تلك الشبكة تستأجر اسم الجديد لتخترق لبنان. تجمع ملفات تدين كبار المسؤولين لا ليستفيد منها تحسين خياط اعلاميا وقد نشر منها الكثير لكن الاخطر لم ينشر قط.

من يحصل على تلك الملفات؟؟

شبكة أريج..

بماذا تفيدها؟؟

لنفترض أن مسؤولا كبيرا في حزب ال...شارك كريم تحسين خياط في صفقة بالعراق، فأمن المسؤول موافقة الحكومة العراقية بنفوذ حزبه او بالرشوة وتمت الصفقة. وكان المسؤول يعمل دون علم قيادته. هذه زلة.

وصلت الوثائق الى اريج التي يشارك في تمويلها معهد طومسون الاميركي (CIA) فاخذوا الوثيقة وابتزوا المسؤول ليجندوه!

هل هذا السيناريو ممكن؟؟

ماذا عن بدري؟؟

اسألوه، قبل ان يفضحوه هل طلبوا منه معلومات عن كيفية تهريب كونتينيرات ابن نبيه بري التي يظنون انها تخص حزب ال...؟؟

قد يكون ارتعب ولم يكلم احدا بالامر...

هل هذا سيناريو ممكن؟؟

انا شخصيا لا اتهم الجديد بأي شيء فلو كانوا خونة ما كرمهم النائب حسن فضل الله في عيناثا بعدما ظهرت فضائح دورهم.

انا كرمت شخصيا مريم باسم مؤسسة سلام القدس عام ٢٠٠٩ لكنهم كانوا حينها ابطال الاعلام المقاوم ولم يكن بعد تحسين قد أجر مستخدميه واسمه لشبكة اريج.

 

انا ساروي في هذا التقرير ما وصلني من زملاء في مؤسسة اتعاون معها عمليا ولكم التقدير.

 

أبرز النقاط:

- من ممولي اريج طومسون وهولندا والنرويج

- من مدربيها محمد شبارو صاحب شركة في لندن تقدم المشورة والتدريب لل MI6 جهاز المخابرات البريطانية الخارجية.

- من مدربيها اسرائيلي.

- مقرها الاردن حيث يمنع جهاز المخابرات اي كلمة تخرج ضد سياسات اسرائيل واميركا وليس لديهم في الاردن صحافة ربع حرة ليكون لديهم مؤسسة تنشر ثقافة الحريات الصحافية بين العرب.

- تمول ال CIA الامن الاردني وتسميه "ميني موساد" لقيامه باختراق الساحات التي لا سمكن لضباط الموساد الدخول اليها.

- من برامج تدريب اريج كيف تستقصي جهاتا مغلقة (أي كيف تخترق منظمات مثل الجهاد وحزب الل والقاعدة)

 

ملاحظة: هذا التقرير اعداد خضر عواركة بالتعاون مع شبكة يارا للخدمات الصحفية - لندن. لذا اقتضى التنويه

 

أسئلة واتهامات:

رغم ما تؤكده الشبكة الصحفية دائماعن نفسها حياد، وأن الغرض الحقيقي من انشئهاا هو تقديم صحافة إستقصائية حقيقة للمجتمع العربي، بمهنية دون الإنحياز عن طرف ضد الأخر، إلا إن هناك العديد من التساؤلات والإتهامات لاحقت المؤسسة خلال الأعوام فيما يخص عن الأعمال الصحفية التي حظت بإهتمام كبير من المؤسسة والتي كان معظهما تنطلق من بلدان تشهد نزاعات وصراعات طائفية أو عرقية ....إلخ، تلك الإتهامات كانت ولازالت تطارد الشبكة وخصوصاً مع إقدامها على إنشاء وحدات إستقصائية تعزز علاقاتها بالمؤسسات الصحفية الموجودة في هذه البلدان.

تبلورت تلك الإتهامات مع التقرير الصحفي الذي نشر في موقع لبناني تحت عنوان "أريج...الجديد وإسرائيل"، والذي أشار إلى إتهامات للشبكة الصحفية فيما يخص التمويل وتجنيد الصحفيين بالمؤسسات لنشر وثائق تحصل عليها الشبكة من خلال إتفاقيات سرية إسرائيلية – أمريكية.

ظهرت تلك الإتهامات عبر الصحف اللبنانية عام 2016 مع الأزمة التي إندلعت بين شبكة أريج وموقع لبناني يميني يحظى ايضا بتمويل اميركي.

وتسائل عارفون عن علاقة شبكة أريج بالمركز الدولي لتدريب الصحافيين الذي يرأسه شارون موشافي وباترك بوتلر اللذان يزودان شبكة أريج بالتقارير الاستخباراتية المدسوسة، ذلك السؤال الذي لم تجب عليه المؤسسة حتى الأن.

وشارون موشافي وشريكه من اهم المدربين لمدربي اريج.

 

التقرير الاستقصائي حول اريج

إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية؛ بهذا الشعار بدأت شبكة " أريج" في رحاب الصحافة الإستقصائية وتواصلت مع عدد من الصحفيين في البلاد العربية نهاية عام 2005،كما قامت على إنشاء بعض الوحدات الإستقصائية في عدداً من المؤسسات الصحفية ومن خلال الفقرات القادمة نحاول أن نرصد أهم النقاط المتعلقة بشبكة أريج كمؤسسة صحفية تضم الكثير من الصحفيين العرب، قدمت الكثير من الأعمال الصحفية، لكنها أيضاً لاحقتها الكثير من الإتهامات.

 

ملاحظة: هذا التقرير اعداد خضر عواركة بالتعاون مع شبكة يارا للخدمات الصحفية - لندن. لذا اقتضى التنويه

 

عن أريج والداعمين:

تأسست شبكة أريج في المملكة الأردنية الهاشمية "عمان" نهاية عام 2005 للمساهمة في دعم صحافة احترافية مستقلة ذات جودة عالية، من خلال عدة محاور " تمويل مشاريع تقصي في العمق، تنظيم ورشات تدريب نوعية متقدمة وتوفير خبرات إشراف على يد إعلاميين محترفين".

ولد مشروع أريج من مجموعة من إعلاميين عرب ودنماركيين، التقوا في عدد من اللقاءات ومع الانطلاق أعلنوا عن توجههم بالألتزام نحو ترسيخ التغطية الإعلامية في العمق.

عقد المؤسسون سلسلة اجتماعات في كوبنهاغن، دمشق، بيروت وعمّان قبل أن يبلوروا بذرة المشروع بتمويل وفّره البرلمان الدنماركي، من خلال برنامج دعم الإعلام الدولي (IMS). إلى جانب هذا، وفرّت الجمعية الدنماركية لصحافة الاستقصاء (FUJ) الدعم التقني والاحترافي.

ومنذ ذلك الحين، انضم مانحون جدد إلى مشروع الشبكة، بمن فيهم مؤسسة المجتمع المفتوح (OSF)، منظمة اليونسكو، المركز الدولي للصحافيين (ICFJ)، الوكالة السويدية للتنمية الدولية (SIDA)، وزارة الخارجية النرويجية وسفارة هولندا في عمان والوكالة الفرنسية للتعاون الاعلامي (CFI).

وفي أكتوبر/ تشرين الأول عام 2011، أصبحت الوكالة السويدية المانح الرئيس لموازنة الشبكة حتى عام 2013، ومن ثم بدأت أريج في التواصل مع عدد من الجهات لتزويدها بالمنح حتى تستطيع الإستمرار، وقد تم دعم الشبكة من 39 جهة مانحة خلال الفترة الماضية وهم:" مؤسسة طومسون الخيرية لتطوير الاعلام، برنامج الشراكة الدنماركية العربية، الاتحاد الأوروبي، International Media Support، الفيسبوك، جوجل، التعاون الألماني، البنك الأردني الكويتي، شبكة الصحفيين الدوليين، فندق الهيلتون، السفارة الفرنسية في الأردن، شركة طيران الملكية الأردنية، مؤسسة دوتش فيله،مؤسسة فريدريش إيبرت شتيفونج، المركز الدولي للصحفيين..... وغيرهم من المؤسسات المهتمة بالإعلام والصحافة".

وينشط المكتب الاقليمي بمشاركة صحافيين وناشرين، غالبيتهم ينتمون إلى وسائط إعلام مستقلة في تسع دول عربية.وفي عام 2010، اتفقت أريج مع المركز الدولي للصحافيين على إقامة خمس وحدات لصحافة الاستقصاء داخل وسائط إعلام أردنية، فلسطينية ومصرية. وفي العاميين (2012-2013) أنشأت أريج 13 وحدة مشابهة بموجب هذا البرنامج، في غالبية الدول التي تنشط فيها الشبكة، لضمان استدامة صحافة الاستقصاء المبنية على الاحتراف والتوثيق. وتعمل أريج أيضا مع صحافيين مستقلين في هذه الدول.

 

أبرز المؤسسين والمدراء:

ساهم عدداً من الصحفيين في تأسيس شبكة أريج للصحافة الإستقصائية، وكان من أبرز المؤسسين الإعلامي المصري يسري فودة، ومقدم برنامج في دائرة الخطر بدوتش فيله الألمانية تيم سباستيان، والصحفية اللبنانيةماجدة أبوفاضل، والذين من خلالهم تشكل مجلس إدارة شبكة أريج الذي تغير على مدار الأعوام الماضية، حتى وصل إلى الفريق الحالي الذي يقود شبكة أريج.

ويعد من أبرز مديري شبكة أبرز هم المديرة التنفيذية رنا الصباغ، والتي شغلت منصب رئيسة التحرير في صحيفة جوردان تايمز الأردنية في الأعوام ما بين (1999 -2001)، بالإضافة إلى عملها كمراسلة وكالة رويترز ‏للأنباء لما يقرب 10 أعوام في مكتب الأردن والخليج كما عملت كمراسلة ‏التايمز اللندنية في الأردن وكاتبة غير متفرغة في صحفية الحياة.

 

بالإضافة إلى مديرة البرامج تمارا قراعين والتي قبل انضمامها إلى أريج مطلع يونيو 2018، عملت لدى الاتحاد الأوروبي لأكثر من تسعة أعوام في الأردن واليمن والعراق وليبيا وتونس ومصر وسورية."

كما تساهم الصحفية الدنماركية بيا ثوردسون، والمراسلة السويدية تيريز كريستيانسن في إدارة الشبكة.

 

أبرز الوحدات الإستقصائية في المؤسسات الصحفية:

منذ إنطلاق شبكة أريج، وعملت على إنشاء عدداً من الوحدات الإستقصائية في عدة مؤسسات صحفية في بلدان عدن، وكان أبرز تلك الوحدات؛وحدات تحقيقات استقصائية انشأت في مؤسسات أردنية مثل صحيفة الغد اليومية ،وراديو البلد، بالإضافة إلى وحدة التحقيقات الأولى من نوعها التي انشأت في الجريدة المصرية " المصري اليوم "، وفي لبنان أنشأت أريج وحدات إستقصائية في صحيفة الحياة اللندنية وفضائية الجديد اللبنانية، بالإضافة إلى الوحدة الإستقصائية التي انشأتها أريج في مؤسسة " الثورة" والتي تنطلق من اليمن.

 

الورش التدريبية وطريقة الإشتراك فيها:

ورش أريج التدريبية تنقسم إلى ثلاث مسارات: توفير أسس صحافة الاستقصاء الممنهجة وفق دليلها الإرشادي: “على درب الحقيقة” وتطبيقات رقمية في صحافة الاستقصاء (استخدام الحاسوب في الاستقصاء- CAR)، وتدريب على الكتابة لوسائط إعلام متعددة (Multi-Media).

وتستخدم الشبكة دليلا إرشاديا منفصلا صمّمه منتج الأفلام الوثائقية توني ستارك، لتدريب صحافيي الملتميديا على تحويل التحقيقات المطبوعة إلى تقارير فيديو مثيرة للمشاهد.

وأضافت الشبكة ورشات جديدية لتدريب الصحفيين عليها وهي:" مهارات السرد الإبداعي، تقنيات المقابلة الصحافية المبنية على مبدأ المساءلة، كيفية تحقق سرا وتخترق مجموعات سياسية مغلقة مثل القاعدة والجهاد وحزب الله، عقود النفط والغاز، التلوث البيئي، حقوق الانسان والمرأة خصوصا، إلى جانب بناء نص تلفزيوني آسر وتشفيرالبيانات".

ليس كل صحفي يتقدم للإنضمام لإريج يتم قبوله، فهناك معايير يتم الإختيار من خلالها أبرزها محاور الفكرة التي تقدمت بها، سيرتك الذاتية، أعمالك السابقة وغيرها من المعايير التي تتوقف على الناحية التقنية.

هذا ظاهرا ام واقعا فيخضع كل متقدم لبحث أمني تقوم المخابرات الاردنية

 

ملاحظة: هذا التقرير اعداد خضر عواركة بالتعاون مع شبكة يارا للخدمات الصحفية - لندن. لذا اقتضى التنويه

 

يتم الإشتراك في الورشات التدريبية عن طريق التقديم عبر الموقع الرسمي للشبكة، وعقب استقبال طلبات التحقيقات الاستقصائية التي تصل إلى المئات وأحياناً الألاف، من الصحفيين المتقدميين في كل البلاد العربية، يتم إختيار عدد معين من الموضوعات بشرط "أن تكون باللغة العربية"، ومن ثم يتم التواصل مع الصحفيين المتقدمين بالموضوعات المختارة، ثم تقام شبكة أريج مجموعة من التدريبات، لتأهيل المتقدمين عن طرق التنفيذ لتلك الأفكار وتستضيف المؤسسة تلك التدريبات مرتين أو ثلاثة في العام الواحد، تكون مدة هذه التدريبات تتراوح من 3 أيام إلى أسبوع كحد أقصى ، وتتحمل الشبكة تكلفة التدريب كاملة بما فيها الإقامة والمدربين، وتذاكر الطيران ....إلخ.

 

ويتم تدريب الصحفيين عن طريق فريق عمل أريج المكون من عدد من الصحفيين العرب.

أما ما يخص مؤتمرات أريج السنوية والتي يكون فيها توزيع حفل جوزائز الموضوعات الفائزة، ففي كل نهاية عام تختتم أريج عامها بمؤتمر سنوي يتم توزيع الجوائز للفائزين، الذين تم إختبارهم عن طريق لجنة تحكيم محايدة، وتقدم الجائزة للفائزين وتكون عبارة عن " لوحة رمزية منقوش عليها اسم شبكة أريج وأسم الصحفي الفائز إلى جانب قيمة مادية قدرها " 250 دينار أردني" لكل فائز.

 

ملاحظة: هذا التقرير اعداد خضر عواركة بالتعاون مع شبكة يارا للخدمات الصحفية - لندن. لذا اقتضى التنويه

 

عن اللجنة والموضوعات المختارة:

ينقسم المرشحون على الجوائز إلى فريقين، الأول منهم أريجيون أي من الذين تدربوا وانتجوا المواد مع شبكة أريج بإشرافها وتمويلها ولهم 5 جوائز من أصل 7 يتم تقديمهم خلال المؤتمر، والفريق الثاني من الصحفيين العرب وهو جائزتين.

وتضم الفئات الخمس للصحفيين الأريجين: أفضل تحقيق وسائط متعددة، وأفضل تحقيق متلفز طويل (12 دقيقة فما فوق)، وأفضل تحقيق استقصائي متلفز قصير (ما بين 8 و 12 دقيقة) وأفضل تحقيق وسائط متعددة عن البيئة، وأفضل تحقيق متلفز (قصير وطويل) خاص بحقوق الإنسان.

ويتم إختيار الموضوعات وفقا لعشرة معايير وهم:" أهمية الفكرة، ووضوح الفرضية، البحث والمصادر، المخاطر، البناء ورواية القصة، عرض البيانات والمعالجة البصرية، القانون والأخلاقيات، إستخدام اللغة، الدقة والتوازن والوضوح، وأخيراً الجهد الإضافي".

تتم الموضوعات المرشحة للجوائز من قبل لجنة تتشكل من خارج معسكر شبكة أريج، حيث تتكون لجنة التحكيم من شخصيات لها علاقة وثيقة بفئات الجائزة ومن الحقل الأكاديمي وقطاع الإعلام.حيث تكونت لجنة التحكيم هذا العام من عدد من الصحفيين العرب.

 

نبذة عن لجنة تحكيم هذاالعام:

تكونت لجنة التحكم العام الماضي من 5 شخصيات، وكان رئيس اللجنة هو "محمد شبارو"، صحفي بريطاني لبناني لديه خبرة تزيد عن 25 عامًا في تغطية ملفات الحرب والإرهاب والدفاع والشؤون الجارية والدبلوماسية. وتابع عن كثب صعود الإسلام السياسي في الشرق الأوسط إلى جانب التطرف في أوروبا.

وأسس شبارو شركة للاستشارات الإعلامية تقوم بالتدريب وإسداء المشورة للحكومات والجيش والمخبرات الخارجية البريطانية MI6

والمسؤولين التنفيذيين ووسائل الإعلام حول كيفية التعامل مع الاتجاهات المتغيرة في الاتصالات في الشرق الأوسط والعالم الأوسع.

 

ملاحظة: هذا التقرير اعداد خضر عواركة بالتعاون مع شبكة يارا للخدمات الصحفية - لندن. لذا اقتضى التنويه

 

عضو لجنة التحكيم؛ هدى عثمان مصرية الجنسية،. وهي رئيسة جمعية الصحافيين العرب والشرق أوسطيين (AMEJA) وعضو في مجلس العلاقات الخارجية (CFR).

عضو لجنة التحكيم؛ روان الضامن أردنية الجنسية هي صانعة أفلام ومستشارة إعلامية، والمديرة التنفيذية والمؤسسة لشركة ستريم للإستشارات الإعلامية.

عضو لجنة التحكيم؛ حمود المحمود صحفي سوري مقيم في أبو ظبي. وهو حاليا رئيس تحرير مجلة هارفارد بزنس ريفيو العربية ومدرب لصحافة البيانات. بدأ حياته المهنية مع أريج في دمشق عام 2007 وانتقل إلى الأردن حيث عمل رئيسا لقسم البيانات.

عضو لجنة التحكيم؛ محمد المسحال مقدم برنامج ما خفي أعظم، وهو برنامج تلفزيوني استقصائي على قناة الجزيرة. غطى أهم الأحداث السياسية في غزة. وقام بإنتاج عدد من الأفلام الوثائقية لشبكة الجزيرة، وغطى الحروب الثلاث التي شنتها إسرائيل في أعوام 2008 و2012 و2014 بالإضافة إلى آثار الحصار الإسرائيلي.

 

عن النفقات الخاصة بالمتدربين والمشاركين في المؤتمر:

 

ملاحظة: هذا التقرير اعداد خضر عواركة بالتعاون مع شبكة يارا للخدمات الصحفية - لندن. لذا اقتضى التنويه.

 

دربت شبكة أريج أكثر من 1700 صحفي عربي، وانتجت أكثر من 400 تحقيق استقصائي عربي، تتحمل أريج تكلفة الصحفيين المتدربين من المواصلات والإقامة، وايضا تكلفة إنتاج التحقيق من قبل المنح الموجهة للشبكة من الجهات التي ذكرناها مسبقاً، أما بالنسبة للمؤتمر فليس كل الحاضرين تتحمل تكلفتهم الشبكة، فهناك من يتم الالتحاق بالمؤتمر في مقابل تحمله للنفقات كاملة وهي قدرها ما يقرب من 300 دولار شاملة الاقامة وحضور الورش التدريبة.

وأخيراً كل الفئات مطلوبة في التحقيقات المقدمة لأريج سواء على المستوى الحقوقي أو الاقتصادي أو لكشف فساد، أو بيئي أو سياسي وغيرها من الموضوعات، ليست كل الصحفيين العرب مشتركين في أريج وإنما عدد معين، حيث تتلقى أريج مئات الطلبات من الصحفيين العرب، لكنها تختار صحفيين وفقاً لمعاير معينة ذكرت مسبقاً.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 8 + 6
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
عن اداء الشيوعيين، أين الحزب الشيوعي من الثورة؟ عن الجديد وأريج وال Mini CIA  كيف نحول الانتفاضة الشعبية لعملية تنقذ اللبنانيين من الدمار؟؟  عن الغزو التركي والفرص الضائعة بحث حول الشيرازية:  النشأة - المرجعية والتاريخ ماذا فعل الرئيس سعد الحريري حتى استحق عقوبة نيويورك تايمز؟ خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي