انقلاب تكتيكي لـ أنقرة على روسيا والشمال إلى المجهر

كتب مراسل آسيا _ دمشق

2019.11.20 - 04:02
Facebook Share
طباعة

 تطورات غير مفهومة في الشمال السوري شكلت مفاجأة للعديد من المراقبين والمحللين، تصريح لوزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو تحدث فيه عن عدم تنفيذ موسكو وعودها بشأن شمال سوريا، وقبلها ما اشاعه الرئيس التركي من ان بلاده تلقت عرضا لنيل حصة من النفط السوري من امريكا دون ان يسميها بحسب تحليلات انتشرت بسرعة فور كلام اردوغان.

ثم ما استتبع التصريحات التركية التي هددت بشن عملية عسكرية جديدة شمال سوريا قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع حيث اعلن الروس عم استغرابهم وامتعاضهم.

ومع كل مايجري الاتهام التركي لفرنسا بتدريب وحدات حماية الشعب الكردية في أربع مناطق بمحافظات دير الزور والحسكة والرقة.

يربط احد المراقبين بشائعة نلفي انقرة عرضا في الحصول على نسبة من النفط السوري، بانقلاب الموقف التركي من روسيا فيما يخص الشمال السوري ووقف اي عمليات قتالية، فعلى مايبدو قبلت انقرة التي يعاني اقتصادها تدهورا بالعرض الامريكي حول النفط السوري مقابل انقلاب تكتيكي في المواقف مع رَسيا، فواشنطن ان كانت امام خيارين هما اما سيطرة تركيا على الشمال او استعادة الحكومة السورية ومعها موسكو لتلك المنطقة فانها بلا شك ستفضل التواجد التركي، بالتالي فان امريكا تريد قطع الطريق على موسكو التي تحاول التمهيد من اجل اعادة سيطرة حليفتها دمشق على الشمال والشرق السوريين وفق رأيه.

فيما تساءل اخرون فيما اذا كانت روسيا وبالتنسيق مع القيادة للسورية تعدان لخطة تحرير مناطق جديدة شمال وشرق سورية قبل اعداد انقرة بعمل عسكري جديد بهدف افراغه من قيمته ومفعوله، ولعل تقدم الجيش السوري الى خمس نقاط جديدة في تل تمر يؤيد ذلك الاتجاه.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 3