الخميس 14 تشرين الثاني 2019م , الساعة 03:15 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



مخيمات جديدة وأخرى تتوسع في "الشمال السوري".. ٣١٥ ألف نازح حتى الآن

خاص _ وكالة أنباء آسيا

2019.11.05 12:28
Facebook Share
طباعة

 أكدت مصادر مقربة من "الإدارة الذاتية"، المعلنة من قبل "قوات سورية الديمقراطية"، في مناطق شمال شرق سورية، أنه سيتم إنشاء مخيما جديدا للنازحين بالقرب من قرية "توينة"، الواقعة الى الشمال الغربي من بلدة "تل تمر"، بريف الحسكة، فيما يتم العمل على توسيع "مخيم المحمودلي"، بريف الرقة بمساحة تصل إلى ٣ هكتارات.


"مخيم توينة"، الذي تموله عدد من المنظمات الدولية مخصص لاستيعاب ٣٠ ألف عائلة، وبحسب المصادر نفسها، فإن ضرورة إقامته تأتي مت تزايد عدد الفارين خارج المناطق التي سيطر عليها، او اقترب منها الجيش التركي والفصائل الموالية، إذ يخشى السكان من سقوط الاتفاقيات السياسية وعودة المعارك والقصف بالشكل الذي بدأت به أنقرة ما تسميه "عملية نبع السلام".


وتحولت صالات إقامة الافراح الواقعة في الطرف الشمالي الغربي من مدينة الحسكة إلى مراكز لاستقبال النازحين، وفيما تحاول "قسد"، إقامة مخيم في المنطقة الممتدة بين حيي "المشيرفة - تل حجر"، بعد ان اقامت ٤٩ عائلة من النازحين مخيما عشوائيا في المنطقة، فإن الحكومة السورية عارضت الفكرة، مطالبة بإقامة المخيم في مكان سهل عملية تخديمه من قبل الهلال الاحمر العربي السوري وبقية المنظمات النشطة في المنطقة، اذ تصف مصادر في "محافظة الحسكة"، ان المنطقة الممتدة بين حيي "المشيرفة - تل حجر"، تربتها زراعية ورخوة، ومع حلول الشتاء سيكون النازحين مقيمين في بركة من الطين يصعب وصول القوافل الاغاثية لها.


في محافظة الرقة، يعتبر "مخيم المحمودلي"، هو الوجهة الرئيسة لإيواء النازحين، وبعد ان تم نقل جزء من سكان "مخيم عين عيسى"، بدأت الفرق التابعة لـ "المفوضية العليا لشؤون اللاجئين"، بالعمل على توسيعه، واضافت إلى مساحته ٣ هكتارات من الأراضي المحيطة به، وسط نقص شديد في تأمين المواد الأساسية والرعاية الطبية لقاطني المخيم، نايجة لإخلاء كامل المنظمات التي كانت تنشط في المنطقة، لمقارها مع بدء العملية التركية.


المخيمات كانت عرضة لعمليات القصف التركي، ما دفع "قسد"، لإخلاء "مخيم المبروكة"، بريف الحسكة الغربي، وذلك بعد استهدافه من قبل الفصائل الموالية لتركيا، ونقل ٧٠٠٠ شخص كانوا يقطنون فيه إلى "مخيم السد"، الذي يعاني من قلة في وصول المساعدات الانسانية، بكونه يعتبر من قبل "الامم المتحدة"، "نقطة تجمع للنازحين"، وليس مخيما رسميا، كما إن الحكومة السورية كانت قد طلبت اكثر من مرة إخلاء ونقل "مخيم السد"، الى خارج حرم بحيرة السد الجنوبي، بسبب ما تسببه بحيرة السد خلال فصل الشتاء من اضرار ماجية لسكان المخيم.


ويعد ملف "مخيم عين عيسى"، الواقع بريف الرقة الغربي الأكثر خطورة، إذ تسبب القصف التركي وإخلاء عناصر حراسة المخيم الذين كانوا يتبعون لـ "الاسايش"، بفرار عدد كبير من عوائل عناصر تنظيم "داعش"، الذين كانوا يقطنوه، وتقول الأراقام الرسمية لـ "قسد"، أن ٨٧٥ فردا من عوائل التنظيم كانوا يقطنون في "مخيم عين عيسى"، وبحسب معلومات خاصة لـ "وكالة أنباء آسيا"، فإن ٢٠٥ فقط منهم تم نقلهم إلى "مخيم المحمودلي"، فيما تمكن البقية من الفرار إلى جهة مجهولة.


وبحسب إحصائية غير رسمية، حصلت عليها "وكالة أنباء آسيا"، من مصادر قريبة من "قوات سورية الديمقراطية"، فإن عدد النازحين من مناطق الشريط الحدودي فب محافظتي الحسكة والرقة وصل إلى ٣١٥ ألف شخص، غالبيتهم انتقلوا من القرى الواقعة بالقرب من الشريط الحدودي، للإقامة عند أقارب لهم في قرى أخرى تقع بعيدا عن مسرح العمليات التي تشهدها محافظتي الحسكة والرقة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 6 + 3
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
 كيف نحول الانتفاضة الشعبية لعملية تنقذ اللبنانيين من الدمار؟؟  عن الغزو التركي والفرص الضائعة بحث حول الشيرازية:  النشأة - المرجعية والتاريخ ماذا فعل الرئيس سعد الحريري حتى استحق عقوبة نيويورك تايمز؟ خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟