هل تكون المقاومة الشعبية خيار دمشق لمواجهة واشنطن؟

كتب مراسل آسيا _ دمشق

2019.11.05 - 12:25
Facebook Share
طباعة

 تعيش الولايات المتحدة حالياً ضياعاً في الخيارات على الساحة السورية، او أقله هذا ا يبدو على وسائل الإعلام وفق مراقبين، ويتابع هؤلاء بالقول: إدارة الرئيس ترامب اعلنت أنها ستنسحب ، ماطلت لكنها انسحبت ، ثم صدر قرار بإقامة قواعد أمريكية جديدة في ريفي دير الزور والحسكة من أجل السيطرة على آبار النفط السوري، وسط أصوات في الداخل الأمريكي بعضها يطالب بعزل ترامب وبعضها الآخر يتهمه بأنه يستغل القوة الأمريكية العسكرية لسرقة ثروات الغير لا حماية الأمن القومي للشعب الأمريكي.


في حين أن التركي يحاول العمل ميدانياً عبر تعزيز تواجده برفقة ميليشيات المعارضة لا سيما في مناطق الأكراد، حيث نُشرت تقارير بأن الأتراك وما تُسمى بالمعارضة المسلحة تمارس الابتزاز والترهيب والخطف و في مدينة عفرين من أجل إجبار سكانها الأصليين على مغادرتها لتحل مكانهم جماعات متشددة وعائلاتها لا تخفي ولائها لنظام حزب العدالة والتنمية يقول أحد المتابعين.


في خضم ذلك يتابع الجيش السوري تعزيز تحصيناته بأسلحة ثقيلة في ريف الحكسة الشمالي، بالتزامن مع انسحاب قوات التحالف الدولي من ريفي حلب والرقة، وقد شهدت بلدة تل تمر بريف الحسكة وصول قافلة مدرعات ودبابات للجيش السوري، سبق ذلك تعزيز الجيش لتواجده بريف رأس العين وعلى طريق الدرباسية ـ رأس العين باتجاه الحدود مع تركيا.


في هذا السياق قال أحد المحللين بأن الجيش السوري يتابع تقدمه وانتشاره في العديد من المناطق، تمهيداً لتثبيت انتشاره الأوسع في الجزيرة السورية في دير الزور والحسكة والرقة، فيما ستكون القوات الأمريكية عند تخوم الحدود مع العراق وحيث آبار النفط، ويتابع بالقول: استراتيجية الجيش حالياً هي التثبيت في أكبر رقعة جغرافية ممكنة لأنها أولوية، فيما ستبقى معضلة آبار النفط والتواجد الأمريكي الجزئية الأخيرة التي سيتم التعامل معها، وفي حين الوصول إلى تلك المرحلة لن نشهد صداماً أمريكياً ـ سورياً بل هناك احتمال لجوء دمشق للمقاومة الشعبية في الجزيرة عن طريق العشائر العربية والمتطوعين من جميع المحافظات السورية لقتال الوجود الأمريكي، هذا ليس أكيد لكنه احتمال ليس ببعيد يختم المحلل كلامه.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 7