الثلاثاء 19 تشرين الثاني 2019م , الساعة 04:07 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



مات البغدادي أم لا.. هل انتهى الإرهاب؟

2019.10.28 09:02
Facebook Share
طباعة

 مع انتشار الجيش السوري في 8 قرى جديدة بريف الحسكة وكذلك دخول تلك القوات إلى رأس العين مع وجود معلومات عن اشتباكات بين قوات ميليشيا قسد من جهة والميليشيات المعارضة والقوات التركية، يتم الحديث عن عملية إنزال أمريكية أودت بحياة زعيم داعش أبو بكر البغدادي.


لماذا تمت تصفية البغدادي في هذا التوقيت بالذات؟ وهل لذلك علاقة بالمتغيرات السياسية في شمال وشرق سورية؟


يقول أحد المراقبين إن صحت الأنباء بمقتل البغدادي فإن ذلك يعني بأن أمريكا تريد أن تقدم دليلاً للعالم بأنها تحارب الإرهاب، بعد اتهامات طالتها بأنها لا تستهدف داعش وباقي التنظيمات المتطرفة بل تتركها لإطالة أمد وجودها في المنطقة، وتسعى لإيجاد مبرر لبقاء قواتها عند آبار النفط السورية، فيما اختلف آخرون مع وجهة النظر هذه و قالوا بأن واشنطن أعلنت مقتل البغدادي بعملية نفذتها قوات أمريكية كي تكون هديةً للرأي العام الأمريكي والغربي يمهد لانسحاب أمريكي سبق الإعلان عنه عبر ترامب ، بمعنى آخر الانسحاب بعد إتمام المهمة وفق رأيهم.


بدورهم يرى سوريون أن مقتل البغدادي لا يقدم ولا يؤخر ولا يغير من الموازين أو المشهد السوري، فالمشكلة أساساً ليست بالمذكور لأنه مجرد بيدق، تم قتله ليحل مكانه آخر بعد فترة بحسب قولهم.


الكاتب والصحفي السوري علي مخلوف كتب على صفحته الشخصية في الفيسبوك حول مقتل البغدادي قائلاً: لا يهم موت البغدادي، ففي كل جماعة مسلحة تنمو الروح الداعشية، الكل من الكل ويقتل الكل ليخلف الكل هذه هي كل القضية، مات البغدادي أو لم يمت ستظل كلمة الإرهاب والتطرف مرددة على ألسنة الخاصة والعوام، وستبقى العمليات الانتحارية المازوشية تنسف الأبرياء إلى أشلاء، مات البغدادي أم لم يمت، فقد مات قبله ابن عبد الوهاب وابن تيمية، واستمر نهج استحلال الدماء باسم ملكوت رسموه باللون الأحمر على الجماجم والأكباد،لقد كانت قبل داعش القاعدة وقبلها طالبان، وبعد داعش والنصرة فقست بيوض الإرهاب لتنتج جيش الإسلام وأحرار الشام وغيرها من الميليشيات، باختصار داخل كل متطرف خليفة.


فيما قالت الناشطة الأردنية هيفاء مساعدة بأنها تتمنى أن تكون هذه المرة الأخيرة التي يموت فيها أبو بكر البغدادي، ليرد آخر بالقول مات البغدادي أم لم يمت فهل سينتهي الإرهاب بموته؟ ام ستستمر الميليشيات الممتطرفة في سورية وقد تعاود الظهور في العراق ومن يدري ماذا سيحدث في لبنان؟


بدورهم اعتقد محللون بأن قضية البغدادي مجرد تسويق إعلامي للدور الأمريكي وما سيليه لاحقاً شرق سورية لا سيما ما يخص آبار النفط، اما فيما يخص الاتفاق الروسي ـ التركي فإن واشنطن أرادت أن تقول لهما أنها حاضرة بقوة وبدونها لا يكن مكافحة الإرهاب وفق رأيهم.


بالعودة إلى الوضع الميداني فإن دخول الجيش السوري إلى الأطراف الجنوبية لناحية أبو راسين، التي شهدت اشتباكات عنيفة بين قسد من جهة وميليشيات معارضة وقات تركية، دليل على نية الجيش السوري بسط سيطرته على كل تلك المنطقة، كما أن ذلك الهجوم يؤكد عدم صدق نوايا أنقرة بالالتزام في أي اتفاق بحسب وجهة نظر البعض.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 6 + 8
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
 كيف نحول الانتفاضة الشعبية لعملية تنقذ اللبنانيين من الدمار؟؟  عن الغزو التركي والفرص الضائعة بحث حول الشيرازية:  النشأة - المرجعية والتاريخ ماذا فعل الرئيس سعد الحريري حتى استحق عقوبة نيويورك تايمز؟ خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟