ناشطون: طريق طويل ينتظر الليرة اللبنانية مقابل الدولار

كتب مراسل آسيا - بيروت

2019.10.24 - 01:28
Facebook Share
طباعة

 يرتبط الاقتصاد اللبناني بل وكافة مفاصل حياة اللبنانيين بالدولار الأمريكي، العملة التي بات تداولها بين اللبنانيين أكثر من ليرتهم، حتى أن ذكر العملة الوطنية بات من باب رفع العتب أو فقط من أجل تذكير اللبنانيين بأن لهم ولدولتهم عملة يقول أحد الناشطين ساخراً.

من جهتهم طالب البعض في وسائل التواصل الاجتماعي بإعادة الحياة لليرة اللبنانية واعتمادها بشكل أساسي في التعاملات اليومية بعد إنعاشها ورفع قيمتها وقدرتها الشرائية، ليرد آخرون بالقول أن هذا المطلب غير واقعي حالياً وهو حرق للمراحل الزمنية، ففي البداية يجب الاستجابة لمطالب الثورة وتغيير الحكومة ليكون البديل حكومة تكنوقراط ومن ثم تجري انتخابات نيابية تعطي الشعب صوت الأكثرية، ومن ثم يتم تشكيل لجنة لكتابة دستور نظام سياسي واقتصادي واجتماعي جديد للبنان وشعبه، بعد كل تلك المراحل يبدأ الشروع بمعالجة الضرر الاقتصادي والمعيشي الذي خلفته الحكومات المتعاقبة والإقطاعيات السياسية، ثم عند تحسن الوضع ومعالجة الكثير من مكامن العجز والخلل عندها فقط يمكن طرح فكرة الليرة اللبنانية قبل الدولار وفق رأيهم.

فيما يقول اقتصاديون إن نسف التعامل بالدولار في لبنان شيء جنوني في هذه المرحلة بل هو مستحيل، وذلك لارتباط كل شيء في لبنان بتلك العملة، وعلى الرغم من كون الدولار بات متوقفاً على الليرة اللبنانية لناحية فإن جميع المشاريع والاتفاقيات وكذلك السلع والأجور والأسواق تتم بالدولار، لا يمكن استبدال الدولار أبداً إلا في حال أصبح سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار يعادل على سبيل المثال 200 ليرة لبنانية للدولار الواحد مثلاً وفق رأيهم، وهو ما عبر عنه ناشطون بالقول: إن الليرة اللبنانية أمامها طرق طويل مقابل الدولار.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 10