لبنانيون: نريد الاشتراكية الحقيقة بعيداً عن الطريقة الجنبلاطية

كتب مراسل آسيا - بيروت

2019.10.22 - 11:14
Facebook Share
طباعة

 توصيفات كثيرة أُطلقت على المرحلة السابقة التي مر بها لبنان ، النظام الطائفي والإقطاع العائلي السياسي، بلد مافيات السياسة، بلد الرأسمالية المقعنة بصفة مسؤول أو وزير ..الخ من توصيفات اللبنانيين.

تلك التوصيفات كانت انعكاساً للوضع الذي قام منذ اتفاق الطائف بعد الحرب الاهلية وفق مراقبين، وأضافوا بالقول عن نجاح ثورة اللبنانيين يعني إطلاق رصاصة الرحمة على الطائف الذي لم يكرّس سوى الفرقة والطائفية والإقطاع السياسية والعائلي بحسب رأيهم.

فيما يرى آخرون بأن نظام الطائف ليس نصاً مكتوباً في اللوح المحفوظ ولم يكن ضمن وصايا المسيح او أحجار موسى في الطور، هو ليس منزلاً من السماء بل خُط بأيادي سياسيين وبمباركة دول إقليمية ودولية، يجب نسف ذلك الاتفاق والشروع بكتابة نظام وطني خالص ينسف الانتماء الطائفي والحزبي ويوحد اللبنانيين تحت سقف المواطنة والانتماء للبنان فقط وفق تعبيرهم.

الاشتراكية هي قطعاً ليست اشتراكية وليد بيك، تلك الاشتراكية التي نهبت وزارة المهجرين والاشتراكية التي ابتزت الرئيس الشهيد رفيق الحريري في تسعينيات القرن الماضي، وتسعينيات معامل الإسمنت وغيرها، بل الاشتراكية التي تجعل الطبابة شبه مجانية للبنانيو وكذلك التعليم الجامعي وما دونه مجانياً للجميع، الاشتراكية لاتي تقضي على من يُسمون بأصحاب المولدات ومن يدعمهم من خلال جعل الكهرباء 24/24 أو أقله بيد الدولة لا بيد سماسرة النور، وفق تعبير عدد من الثائرين.

التعليم والطبابة والتقاعد والكهرباء والماء والبنية التحتية لأي بلدة أو مدينة وفرص العمل حق لكل لبناني حتى لو عبد حجراً او اتبع عجلاً، وكل ذلك ضمن الاشتراكية الحقيقية بحسب رأي البعض.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 4