الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019م , الساعة 11:55 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



بحث حول الشيرازية: النشأة - المرجعية والتاريخ

خ-ع

2019.10.01 08:35
Facebook Share
طباعة

 

لمحة عامة:

المرجعية الشيرازية ممثلة بالراحل محمد الشيرازي اتباعها فئة فئة من البسطاء الشيعة الذين يتأثرون بالشحن العاطفي والتحريض الطائفي. كانت في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات من الحركات الاسلامية الفكرية التي خرجت الكثير من المفكرين والمصلحين بل وخرج من بين صفوفها من قاد حركات ثورية في العراق وايران والسعودية.

إنقلبت تلك الحركة على مسارها " الفكري" ببروز شطحات مرجعها الاعلى بكتاباته وكتبه التي تبنت نظريات خرافية وسخفت العقل والمنطق باللجوء الى المذهب الاخباري في المذهب الشيعي أي المذهب الذي يتبنى اي رواية تصل اليهم عبر كتب شيعية تراثية ودون تمحيص.

فاذا كان للشيعة الاف الكتب التراثية فان المعروف ان الكتب التي يعتبرها الشيعة هي الكتب الصحيحة اكثر من غيرها هي " اربعة" لا غير ينقل عنها الاف الكتاب والمحققين ترجمات وتحقيقات وبحوث مسنودة اليها. لكن الشيرازية تزيد على الكتب الاربعة كتبا مرفوضة فيها الكثير من الكذيب والدجل والخرافات والروايات الموضوعة. واذا ما كانت الكتب الشيعية الاربعة (وهي موسوعات وليست كتبا من جزء واحد) اصلا تضم روايات صادقة ومنطقية واخرى اقرب للخرافات والاكاذيب فانها تعتبر الاقل شطحا بين الكتب الشيعية الا انها بالنسبة للمصلحين مثل علي شريعتي وحتى عند الخميني هي كتب يجب ان تمحص وتدقق وتراجع اسانيد رواياتها. لكن الشيرازيين يقبلونها كما هي ويقبلون غيرها الاقل مصداقية بل ويقبلون روايات كاذبة وكذبها شديد الوضوح.

 ابرز شخصيات الشيرازية هم مجتبى زعيم التيار العملي المقيم في لندن وشقيقه صادق الزعيم المتوج مرجعا للتيار لكنه فعليا واجهة مقبولة من كل الشيعة لأخيه المقبول فقط من اتباع العقول المهووسة بالخرافات والدجل الديني . الرجلان اللذان يملكان تأثيرا مباشرا على أتباع المرجعية الشيرازية التي ورثها صادق الشيرازي ومجتبى من أخيهما الراحل محمد الشيرازي.

 

كلاهما ولدا في النجف وعاشا فيها وبدأت نشاطات جماعتهم على يد المرجع محمد الشيرازي واعوانه تقي المدرسي وهادي المدرسي ولم يكن لأفكار تلك الجماعة الشيعية في حينه الشكل الذي تبدو عليه الآن.

 

في منتصف الستينيات وحتى نهاية الثمانينات بقيت الحركة الشيرازية حركة ذات معالم لا تبتعد كثيرا عن الحركات الإسلامية الشيعية عامة، وإن إختلفت عن الحركات الشيعية مثل حزب الدعوة وحزب الله ببعض التفاصيل في نظرتها إلى موضع دور المرجعية في إقامة دولة أو في القيام بالثورة على حاكم ظالم.

 

الراحل محمد الشيرازي مؤسس التيار الشيرازي الذي نتحدث عنه لم يختلف كثيرا في مدرسته عن الخمينية التي عاصرها وزامل مرجعها قبل خروجه من العراق وأحتمى به حين وصل إلى السلطة في إيران.

يقول محمد الشيرازي في موسوعته الفقهية. كتاب: الفقه السياسة (ص/399): “وأهم الشرائط في هذه القوى الضاغطة استخدام الضغط بدون عنف.

 

في حين يرى الخميني ان كل الوسائل متاحة لانجاح الثورة، ويعتقد الشيرازيون ان عدم جواز اللجوء الى العنف يجوز في حال اسرائيل والاحتلال الاميركي للعراق. بمعنى اخر انهم يحرمون القتال ان لم يكن ردا لسكين ذبح عن العنق. ومعناها انه ان لم يصل اليك عدوك عمليا ليذبح " حرفيا" فلا يجوز ان يقوم الشيرازيون بأي حرب او مقاومة.

 

 

من اشهر  قنواتهم الفضائية  قنوات الانوار لصالح عاشور في الكويت- قناة فدك التي يديرها ياسر الحبيب ٣- قناة اهل البيت العربي والانگليزي السيد هادي المدرسي ٤- قناة الهادي ٥- قناة المرجعية تابعة للسيد صادق الشيرازي . وغيرها من القنوات الانگليزية والفارسية. والتي تبلغ 25 حتى الساعة.


 

 

في التاريخ: يقول احد قادة التيار الشيرازي المنشقين عنه " الاستاذ الحوزي" العلوي في مقال له:

 

 برز تيار الشيرازي  في كربلاء ثم في الكويت وحتى نهاية السبعينيات من القرن الماضي، صُنّف بوصفه تياراً فكرياً تقدّمياً داخل المجال الشيعي. فكانت كتابات الشيرازي وإخوته (حسن الشيرازي اغتيل في بيروت في 1981) وصادق الشيرازي (المرجع الحالي في قم) وأبناء أخته (محمد تقي المدرسي وهادي المدرسي)، ومجموعة كبيرة من مثقفي التيار (وهم في الغالب من رجال الدين)، تتّجه ناحية الاجابة على الأسئلة الكبرى في سبعينيات القرن الماضي: هل الإسلام صالح لكل زمان ومكان؟ هل يمتلك الإسلام إجابات على كل الأسئلة، وهل في الاسلام نظام سياسي وآخر اقتصادي وثالث اجتماعي، وهل لديه رؤى في الفن، والصعود الى القمر، ومواكبة العصر بكل تعقيداته، وقوانين الطبيعة، ونظرية الكون...؟

 

حينذاك، انخرط التيار في تزويد الساحة الشيعية على وجه الخصوص والإسلامية عموماً بفيض من الكتابات الثقافية المتقدّمة، وبرز في التيار من اشتغل على صوغ خطاب شيعي ثوري ومفاهيم إصلاحية تنقل التشيّع من وضع «الاستقالة التاريخية» الى وضع «النضالية الثورية»... وكان لمؤلفات الشيرازي وابن أخته محمد تقي المدرسي، المرجع الديني الحالي في كربلاء، دور محوري في التأسيس لحركة شيعية متطوّرة في المجال العربي، رغم التأثيرات الواضحة لأفكار اليسار الشيعي الإيراني ممثلاً في المفكّرين الثوريين أمثال جلال آل أحمد وعلي شريعتي. وقد عالج المدرسي، على سبيل المثال، وبصورة نقدّية مفاهيم راسخة في العقل القدري الشيعي مثل التوكّل والشفاعة والانتظار والتقيّة والايمان السلبي بالغيب...

ونجح الشيرازيون في تعميم خطاب شيعي حركي في منطقة الخليج في منتصف السبعينيات، ثم جاءت الثورة الإسلامية الإيرانية كرافعة نموذجية لتزخم الخطاب الجديد وتزيد في ترسيخه وصولاً الى تقويض أسس الموروث الشيعي الغيبوي الذي أسبغ عليه علي شريعتي دمغة «التشيع الصفوي»، أي تشيع السلطة، والشفاعة، والتقيّة، والانتظار، والخرافة، والدعاء من دون العمل، وزيارة الأضرحة من دون التزام قيم أصحابها...

وأمكن القول بأن الشيرازيين كانوا في عقد الثمانينيات روّاداً في تأصيل خطاب ثوري بمواصفات شيعية عربية جنباً الى جانب الخطاب الثوري الايراني، وساعدت الأصول الإيرانية لقادة التيار في «استعارة» و«تعريب» الأفكار الثورية الإيرانية التي كانت تُنتَج على امتداد القرن العشرين، والتي لم يكن بإمكان الأحزاب الشيعية العربية (العراقية على وجه الخصوص مثل حزب الدعوة) القيام بهذه المهمة.

ولكن التشيّع الغيبوي القدري الذي اعتقد المناضلون الشيعة بأنه ولّى الى غير رجعة، عاد للانبعاث مجدّداً بعد أن كان الخط التقليدي داخل تيار الشيرازيين يصارع من أجل البقاء خلال عقد الثمانينيات، عبر مشاغبات عابرة كرد فعل على تشريعات فقهية صدرت عن المرجعية الدينية للجمهورية الاسلامية الايرانية ممثلة في الامام الخميني، مثل حظر طباعة أجزاء من كتاب «بحار الأنوار» للشيخ محمد تقي المجلسي التي تشتمل على كلمات مسيئة للخلفاء الراشدين. وكذلك حظر بعض الممارسات الطقسية من قبيل «التطبير» أي ضرب مقدّمة الرأس بالسيف حد الإدماء، أو حتى إباحة لعبة الشطرنج غير المصحوبة بالقمار كونها تمريناً ذهنياً.

وكرد فعل على «عشرة الفجر» (أي الفترة الواقعة ما بين وصول الامام الخميني من باريس الى طهران وحتى سقوط الشاه) والتي يحتفل فيها الايرانيون بذكرى انتصار الثورة الاسلامية، ابتدع الشيرازيون عشريات متعاقبة أطلقوا عليها مسمّيات لها وقعها في الوجدان الشيعي مثل العشر الفاطميات، والعشر الزينبيات. وبعد أن كانت مناسبة عاشوراء مقتصرة على عشرة أيام يضاف اليها يومان آخران الثالث عشر من محرم المخصص لدفن أجساد شهداء كربلاء، والاربعين المخصص لعودة سبايا عائلة الحسين عليه السلام من الشام الى كربلاء وزيارة الصحابي جابر بن عبد الله الانصاري لقبور الشهداء فإنّ ثمّة استحداثات طرأت لاحقاً وخصوصاً في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي وكرد فعل على التدابير الايرانية الدينية والرسمية التي تمنع التمادي في المناسبة العاشورائية شكلاً ومضموناً. وسّع الشيرازيون من المدى الزمني للمناسبة وكذلك بعدها الطقسي، فوضعوا تورخة جديدة للمناسبة تبدأ من ذي الحجة حيث قطع الحسين بن علي حجّه وقرّر التوجّه مع عائلته الى كربلاء وانتهاءً بشهر صفر، حيث يختتم لمناسبة فرح بمقتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب وتقام في أماكن مغلقة كون الحكومة الإيرانية تمنع هذه الممارسات وتعاقب عليها. نشير الى أن تيار الشيرازي وفي رد فعل على إعلان «اسبوع الوحدة» في إيران في عهد الامام الخميني والمخصّص لتعميم ثقافة الوحدة بين المسلمين، أعلن هو «اسبوع البراءة» الذي يدعو للبراءة من الخلفاء الثلاثة.

وفي السياق الشيعي، لم يقتصر الإحياء على عاشوراء بل صار لكل إمام مناسبة إحيائية خاصة وكذلك لفاطمة الزهراء وزينب بنت علي وفاطمة بنت حزام زوج علي بن أبي طالب المعروفة بأم البنين (والدة العباس بن علي أخ الحسين)، وتستغرق كل مناسبة أياماً عدّة، ثم توسّعت ظاهرة الاحياء لتشمل الصحابة مثل وفاة سلمان الفارسي وعمار بن ياسر والقائمة مفتوحة على احياءات أخرى.

 

حتى تكاد تخلو الفضائيات الشيرازية من فقرة خاصة بتلاوة القرآن الكريم.

 

لقد لعبت المناكفة والنكاية بإيران دوراً محورياً في نزعة الطقسنة التي غلبت على مجمل أنشطة الشيرازيين بعد وقف الحرب العراقية الإيرانية في آب عام 1988، ثم ما لبث أن انفجرت ثورة طقوسية بعد سقوط النظام العراقي في نيسان/ إبريل 2003، باستغلال حرمان العراقيين الشيعة من مزاولة الحريّات الدينية في العهود السابقة وتوظيفه لناحية الذهاب إلى أقصى ما يمكن أن يصل إليه «الشغف» الطقسي لدى الفرد الشيعي.

وبدأت النزعة الخرافية تطغى على تيار الشيرازي حتى فرضت نفسها على حركته الدعوية على المستوى الاجتماعي، وصار مصنّعاً عالي الكفاءة لممارسات طقسية جديدة، واستعاد الخط التقليدي في تيار الشيرازي زمام المبادرة، وأرغم الخط الثوري فيه على مجاراته بل والمزايدة على أشد الخطوط الشيعية تقليدية. وما كان بالأمس مسؤولاً عن إنتاج تشيّع إصلاحي على المستوى الفكري وثوري على المستوى السياسي، بات هو نفسه منغمساً في تطوير خطاب شيعي مفعم بكل أشكال الطقوسية والغيبوية.

الانفجار الطقوسي في العراق كان يعني عهداً شيرازياً جديداً، جرى استغلاله لناحية زيادة الرصيد الشعبي للتيار على حساب العقيدة الشيعية التي تعرّضت لعملية «طقسنة» واسعة النطاق الى القدر الذي أضفى على التشيع طابعاً غنوصياً أقعده عن إنتاج الأفكار الثورية الخلاّقة، وراح الشيرازيون يوغلون في استدراج الشيعة نحو المزيد من «الممارسات الطقسية» التي وضعت تحت عنون «إحياء الشعائر»!

وفي أجواء مؤاتية كهذه، أدخل الشيرازيون ممارسات طقسية في إطار الإحياء العاشورائي لم تخطر على بال أشد الجماعات الشيعية غلوّاً عبر التاريخ، فلم يتوقف الطقس عند التطبير والمشي على الجمر، أو حتى الزحف على البطن وتمريغ وجنات الخد على الأرض الملساء حد الإدماء، ولكن جرى استحداث طقوس أخرى مثل المشي على الزجاج، وتطبير الذراعين (أسوة بقطع ذراعي العباس بن علي، أخ الحسين بن علي في كربلاء)، والتوسّع في تمثيل واقعة كربلاء في المجالس بارتداء أزياء غريبة بلوني الأخضر والأسود، وحمل أخشاب تعلوها أضواء وشموع بأشكال مثيرة، واستخدام الدفوف والرقص بضرب الأرجل على الأرض، وتقمّص شكل الامام علي في هيئة أسد يحضر الى كربلاء لانقاذ ابنه الحسين وعشرات الاستحداثات غير المسبوقة المستمدة من تراث فرق الغلو والتي يخرجها فقهاء الشيعة من دائرة التشيّع. وعليه، تحوّل تيّار الشيرازي الى مضخّة فعّالة تتدفق منها مشاريع طقسية متناسلة وكان أمام التنويريين الشيعة خيارات مصيرية: إما التماهي مع التيار أو اعتزاله أو المصادمة معه. وقد اختار قسم وازن من التنويريين الشيعة التماهي بعناوين مواربة «المسايرة، المواكبة، المجاراة وأضرابها»، تفادياً لوقوع الانقسام الداخلي، الذريعة المعلّبة التي تحضر دائماً حين يراد تسويغ التخاذل.

وبلغ من قدرة الشيرازيين على احتكار التراث الطقسي الشيعي تمهيداً لوضع اليد على «التشيّع» نفسه، أنهم أرغموا المجاميع الشيعية الأخرى على مجاراتهم. وحتى حزب الدعوة الاسلامية في العراق وحزب الله في لبنان، رغم كونهما تنظيمين طليعيين في المجال الشيعي العربي، دخلا المعترك الطقسي وراح كل منهما «يثقفن» الممارسات المستحدثة في المجال الشيعي، فأصبح الغيبي والخرافي والخيالي بضاعات رائجة في الساحة الشيعية، وبات مطلوباً من عَالِم الدين الشيعي إما الصمّت أو استخدام وسائل مواربة من أجل إقناع الطقوسيين الشيعة بأن ليس كل ما يتمّ باسم الحزن على الحسين هو دين أو يحقق غايات دينية.

وقد لعبت المواجهات المسلّحة على الساحة السورية بين حزب الله وفصائل شيعية عراقية من جهة والجماعات السلفيّة من جهة أخرى، والتهديدات التي يشكّلها «داعش» ضد المقامات الشيعية في العراق وسوريا، في تعزيز الميول التقليدية لدى الشيعة، كما تعبّر عن نزوع جمعي نحو تأكيد الهوية الشيعية في شكلها التقليدي، الأمر الذي سمح بإحياء منظومة المفاهيم الشيعية كاملة بما فيها تلك المفاهيم المصنّفة بكونها من «تراث الغلو». تفسّر العودة الى تلك المنظومة بوصفها ضرورة تعبوية، لمواجهة خطر «التكفيريين». ولا يخلو الأمر من صحة على مستوى المواجهة، ولكن ثمة ارتدادات خطيرة على المستويين الاعتقادي والاجتماعي.

ولأن «الطقسنة» تندرج في إطار «المقدّس» فقد وُضِعَ الجميع أمام اختبار الايمان والولاء لأهل البيت، وإن أولئك الذين يعارضون «إحياء الشعائر» بحسب اصطلاح الطقوسيين الشيعة، سوف تلاحقهم تهمة «عدم الولاء» و»ضعف التدين»، و»معاداة أهل البيت». والحال أن النزاع داخل المقدّس لا يراد منه سوى إضفاء المشروعية الدينية على ممارسات ليست دينية بالضرورة.

إن النزوع المتعاظم نحو «طقسنة» التشيّع من قبل الشيرازيين ينطوي على تهديد جدّي للهوية الثورية والديناميكية للتشيع. وإن نجاح هذا التيار في دفع الشيعة نحو الاغراق في المأثور الغيبوي والسرديات الشعبوية المرسلة يرتد بالتشيّع الى قرون الاستقالة حين كان علماء المذهب يؤصّلون لأفكار الانتظار والتقية وحرمة السعي الى كسر تابوات السلطة بأشكالها كافة، وعليه تحويل التشيّع الى مجرد عاطفة دينية غيبوية منفصلة عن العقل والواقع.

إن الثورة الطقوسية في المجال الشيعي بقيادة تيار الشيرازي يضعنا مجدّداً أمام حقيقة منشأ ظاهرة الغلو في التاريخ الشيعي، إذ يجمع الباحثون على أن الغلو، كما التشيّع، نبتة عربية أصيلة، وأن العراق كان عبر التاريخ الشيعي مرتعاً لحركات الغلو التي أدغمت في التيار العام ونقلت إليه تراثها الميتافيزيقي الغنوصي المستورد من العقائد الماندائية.

في ضوء هذه الحقيقة التاريخية يمكن القول بأن الشيرازيين استعاروا من التشيّع الايراني فكرة الثورة، ونقلوا الى التشيّع العراقي الخرافة. ورغم الأصول الايرانية لقادة التيار، إلا أنّهم ولدوا وعاشوا ودرسوا في العراق وتأثروا به وأثّروا فيه، لا على سبيل تحميل التشيّع العراقي تبعات هذا الانفجار الطقوسي، ولكن لأن المعنيين بالتوجيه الديني جنحوا الى توظيف حرمان الشيعة العراقيين بما يبقي منسوب الوعي منخفضاً الى القدر الذي يسمح باستغلاله على الدوام.

إن الرأسمال الطقسي الذي تجمّع لدى الشيرازيين بفعل امتلاكهم شبكة فضائيات (تصل الى 15 قناة)، وهي بحسب المرجع الشيعي الراحل محمد حسين فضل الله «حسينيات فضائية»، جعلهم قادرين على احتواء الشيعة عموماً داخل مجال عاطفي على مدى شهرين كاملين (محرم وصفر)، حيث ينكبّ المنشدون الشيعة العراقيون والخليجيون واللبنانيون على تقديم إصدارات عاشورائية بأصوات عذبة وبكلمات ولائية (مع أنها تمثّل بؤس الشعر الولائي على الإطلاق بالمقارنة مع عيون الشعر الولائي الشيعي). وإذ تكاد تخلو الفضائيات الشيرازية من فقرة خاصة بتلاوة القرآن الكريم، فضلاً عن التدبّر في آياته أو أحكامه، أو فقرة خاصة بالحثّ على التزام الفرائض الدينية (الصلاة والزكاة والحج والصوم) والامتثال لقيم الدين (الصدق والأمانة والاخلاص وحفظ العهود والمواثيق...) تنصرف الفضايات تلك إلى حشد «كليبات» الرواديد الذين يستنسخون أساليب المغنيين بترديد أبيات عاشورائية على أنغام مصنّعة عبر تقنية صوتية خاصة، الى جانب نقل المجالس الحسينية التي تروى فيها مأساة عاشوراء بأسلوب حزين، وتمرّر عبرها العشرات من الروايات الضعيفة والموضوعة حول «خوارق» المعركة التي تنزع الى «أسطرة» كربلاء وتحويلها الى حادث غيبي ليس للبشر فيه دخل.

حول الشيرازيون التشيّع الى مأوى لكل الخرافيين والمهووسين بحياكة قصص الكرامات التي تتحدث عن «حضور الزهراء في هذا المجلس»، و»مشاركة المهدي في العزاء»، و»خروج الدم في صخرة» أو تبدّل لون التربة الى الأحمر كلون الدم ليلة العاشر من محرم.

إن اللجوء الى تراث روائي كان مهملاً في المذهب الشيعي أعاد معه إحياء تراث المغيبات والخوارق والكرامات كونه يتناسب والعاطفة الشيعية الشعبية، فبات كل ما يروى عن واقعة كربلاء مقبولاً، وإن كان المخيال الطقوسي لدى الشيرازيين مصدره الوحيد. وعادت كثير من الأفكار الغنوصية التي حاربها المفكّرون الشيعة في الخمسينيات والستينيات والمسؤولة عن عطالة الدور الثوري للتشيع. وفي نهاية الأمر، بتنا أمام تيار شيعي يعيد إنتاج وإدماج الأفكار الحلولية في البناء العقدي الشيعي، وبدأت مجدداً تنتعش عقيدة التفويض التي تكل إدارة الكون الى أهل الكساء الخمسة (محمد وعلي وابناه الحسن والحسين وأمهما فاطمة الزهراء)، وانتشرت معها قصص الخوارق المفبركة من «الموالين»، كما نشطت فكرة «الانتظار» وقرب خروج الإمام المهدي. وبات المناخ مؤاتياً لانبعاث المفاهيم الاسكاتولوجية والميتافيزيقية وأصبحت جزءاً من الثقافة الشعبية والتداول اليومي بين عموم الشيعة العرب. أمام ذلك كله، فضّلت المرجعيات الدينية الشيعية في العراق الصمت حيال الظاهرة، وإن كانت لديها ملاحظات فتحتفظ بها لنفسها تفادياً لثورة «العوام» عليها.

لا ريب في أن النموذج الشيعي الذي يجرى تعميمه حالياً ليس هو المسؤول عن صنع الثورة، بل على النقيض تماماً هو نفسه الذي حاربه منظّرو الثوّرة في المجال الشيعي أمثال محمد حسين النائيني ومهدي الخالصي وعلي شريعتي وروح الله الخميني، ومرتضى مطهري، ومحمد باقر الصدر، ومحمد حسين فضل الله.

أخيراً، فإن تحويل التشيّع من فكرة ثورية الى ممارسة طقسية يجعله عرضة لاختراق واسع من أفكار الغلو والتراث الحشوي الذي اشتغل محقّقو الشيعة على الحد من تأثيراته على الحركة الفكرية الشيعية، ويخشى أن تؤسس النزعة الطقوسية الى خروج التشيّع من التاريخ بعد أن دخل إليه بطريقة ثورية.

 

شهادة ممن عرفوا التيار في زمن مؤسسه محمد الشيرازي:

 

كان هناك شاب كالسيد مقتدى الان اسمه محمد الشيرازي يرث والده السيد مهدي وجده السيد عبد الهادي بالتصدي للمرجعية دون ان يحظى باعتراف علماء النجف حتى ان السيد محسن الحكيم حذّر من خطر ( حركة الرساليين ) او حركة المرجعية الاسم الذي أطلقه سيد محمد الشيرازي على تياره .

 

يقول المؤلف  علي المؤمن بكتابه ( سنوات الجمر ) بأن السيد مهدي الشيرازي كان صاحب السيق بتأسيس الفكر الشيرازي وادعي ان الشيرازية بالعراق كانت بمرحلة النمو مستغلة بعض مظاهرالانقسام بين سكان مدينتي النجف وكربلاء الذي كان يتحول لصدامات في الزيارات بين مواكب المدينتين ، فاستغل الشيرازي الاب رغبة عوام المدينة بالاستقلال عن سطوة المرجعية النجفية وتحولت بمرور الزمن الحوزة الكربلائية الى حوزة تمثل هوية سكان الولاية الذين كان العديد منهم من جذور إيرانية فنشأت حركة الشيرازي بمعزل عن حوزة النجف كمرجعية كربلائية بديلة ولم تكن تملك مشروعاً سياسياً حتى منتصف الستينات . -تطور الأساس الفكري للحركة على يد سيد محمد بعد هجرته للكويت هارباً من مضايقات البعثيين واعتقال أخيه سيد حسن الشيرازي ثم انتقل لبلده الام ايران بينما ذهب اخوه حسن الشيرازي الى الشام وهناك قام بالتبشير للفكر الشيرازي في سوريا ولبنان ولعل خلافه مع الامام موسى الصدر كان على هذا الأساس …

 

في لبنان

 

 

اقام السيد حسن الشيرازي في لبنان وكان على خلاف شديد مع الامام موسى الصدر وانتهى الحال بالصدر مخطوفا وبحسن مقتولا على يد المخابرات العراقية.

وكان حسن مقربا من المخابرات السورية في لبنان ويعود له فضل التقارب بين العلويين والشيعة في سوريا قبل اغتياله من قبل المخابرات العراقية بلبنان .

 

في ايران:

 

 

الكاتب المنشق عن الشيعة والمتخذ لنفسه طريقا ثالثا بين الشيعة والسنة  أحمد الكاتب قال  في كتابه "المرجعية الدينية الشيعية وآفاق التطور/ الإمام محمد الشيرازي نموذجاً".

 

" أن إحدى السمات الرئيسة التي تتسم بها المرجعية الشيرازية هي معارضتها الواضحة والصريحة لنظام الولي الفقيه الحاكم في إيران، مع أن علاقة التيار الشيرازي بالثورة الإيرانية ظلت متينة لسنوات، كما يتميّز الشيرازيون بتديّنهم الطقوسي واهتمامهم البالغ بمناسبة عاشوراء وبممارسة شعيرة التطبير. وبحسب ما يذكره إياد موسى محمود في كتابه "دراسات في فكر الإمام الشيرازي"، فإن رفض تلك المرجعية لنظام الولي الفقيه بدأ مع وصول آية الله روح الله الخميني إلى الحكم، واستحواذه على السلطة المطلقة في إيران بعد القضاء على الحكم الشاهنشاهي. اعترض رجل الدين الشيعي آية الله محمد بن مهدي الحسيني الشيرازي، رغم كونه ممّن ساندوا الخميني في بداية حركته، على فكرة الولاية المطلقة لفقيه واحد، فقد كان يطالب بمشاركة جماعية من عموم الفقهاء المشهود لهم بالعدالة في إدارة أمور الدولة. وأدى الخلاف حول تلك المسألة وحول مسائل أخرى بين الخميني والشيرازي إلى التضييق على الأخير وعلى أتباعه في إيران، فمُنع من إلقاء الدروس والخروج من منزله، وظل على ذلك الحال حتى وفاته عام 2001، حين خلفه أخوه صادق الحسيني الشيرازي في منصب المرجعية، واتخذ مع أتباعه في مدينة قم مركزاً قوياً للمعارضة الروحية لنفوذ مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي الذي يحكم من طهران.

 

من الشخصيات الشيرازية

 محسن الحسيني وهادي المدرسي وكان معهم مرجع كان حينها شابا انشق عنهم لاحقا والتحلق بالتيار الخميني واسمه " كمال الحيدري الذي اصبح الان نقيض الشيرازية والمعادي بشدة لها.

 كان الثلاثي القيادي لمنظمة العمل الاسلامي بعد محمد تقي المدرسي قبل ان يخرج كمال الحيدري وينقلب عليهم فيما بعد ويؤسس لنفسه مرجعية منفصلة . – الحركة الشيرازية في ايران تحولت لحركة تشبه حركة ( گولن ) في تركيا الان ، يملكون نصف بازار طهران ويجمعون ملايين الدولارات من أنصارهم بالخليج عدد الحسينيات التي يملكونها في قم وأصفهان كبير جداً.

اضافة لدعم مهدي الهاشمي (صهر منتظري الذي اعدمه النظام الايراني رغم كونه من كبار قادة الامن فيه)  واعتماده عليهم بنشر ما سمي حركات التحرر بالسعودية والبحرين والسودان ، وتحول الملف العراقي الى احد الملفات الهامشية عندهم وبدأت الشيرازية التيار الصغير الذي كان همه إثبات مرجعية محمد الشيرازي تفكر بالعالمية ولعل ابرز طرقهم بالانتشار هي الحسينيات والمنابر فقد كان الشيرازيون سابقاً يعتبرون

 

الشيرازيون والخمينية:

 

لجأ محمد الشيرازي الى صديقه الخميني واحتمى به بعد انتصار الثورة لكنه خالفه لاحقا حين بدأت السلطات الايرانية تضرب انصار منتظري واكتشفت ان الشيرازيين يعملون بالتنسيق مع جماعة منتظري ومع جماعة متطرفة اخرى تمسى " الحجتية اي المهدوية" وهي حركة معادية للخميني وتعتبر من يقيم دولة باسم ولاية الفقيه نائب الامام الثاني عشر الغائب هي انه كافر. وقد تبنت الشيرازية الان الفكر الحجتي والمهدوية وضمتهم اليها.

 

بدأ صراع الخمينية والشيرازية كما يلي:

 

1-           دعوة السيد الخميني للانفتاح على العالم السني واحترام الصحابة اعتبرها الشيرازيون انقلاباً عقائدياً لأنهم يسمون السنة البكرية والعمرية ويعتبرون عقاءدهم فاسدة .

2-           ٢- اعدام مهدي الهاشمي وعزل منتظري لاكتشافهم بعلاقاتهم مع المخابرات الامريكية افقد الشيرازيين قوتهم ونفوذهم داخل الأجهزة الإمنية الإيرانية .

3-           ٣- التقارب الكبير بين الشيرازيين والحجتية بالافكار عكس صراع الحجتية مع ولاية الفقيه فمسهم شرر هذا الصراع

4-           ٤- خوف الحرس الثوري من تنامي الشيرازيين داخل جسم الدولة قد يؤدي الى انقلاب مضاد خصوصا وان السيد الشيرازي كان يطرح فكرة مجلس شورى الفقهاء ضمن إطار ولاية الفقيه اي انه لا يؤمن بولاية الفقيه المطلقة

5-            ٥-فتوى السيد  الخميني ومن ثم الخامنئي بتحريم شتم رموز السنة وكذلك تحريم المبالغات مثل  التطبير.

6-            عند اكتشاف اتصالات الشيرازيين بالاميركيين وتمويل الخليجيين لهم غبر شخصيات كويتية وسعودية من العائلات الحاكمة هناك ومن خلال وسطاء شيعة اشهرهم على الاطلاق "  الطيار السابق الذي اصبح الان النائب الشيعي في البرلمان الكويتي صالح عاشور" اغلقت السلطة الايرانية  كل حسيناتهم واعتقل العديد من قادتهم وفرضت الإقامة الجبرية على سيد محمد الشيرازي واعتقل ولداه لفترة ثم اطلقت سراحهم وبقي صادق في قم في حين رحل الباقون الى خارج ايران .

في العالم العربي:

 

هم التيار  الشيعي الاقوى والابرز بالكويت والبحرين والسعودية. تصالحوا في السعودية مع سلطاتها في البحرين لم يناصروا الثورة الشعبية. وفي الكويت هم يوالون الحكومة ويعارضون انصار ايران.

 

 من تنظيماتهم السابقة التي كانت ثورية:

 

الجبهة الاسلامية لتحرير البحرين ، ومنظمة الثورة الاسلامية في الجزيرة العربية تعتبر اهم حركات التحرر التابعة للشيرازية وهذا ما يفسر انفصال شيعة البحرين والسعودية عن تبني فكرة ولاية الفقيه لأن قياداتهم بالغالب شيرازية .

الشيخ نمر النمر (ترك الشيرازية لاحقا ورفض مصالحة الملك عبد الله فقتلوه)  وحسن الصفار اصبح مستشار الملك عبد الله والناشط الشيعي الاول لتسويق محمد بن سلمان كحامي لشيعة السعودية.

الشيخ حسن شحاته في مصر كان شيرازياً وهذا مايفسر موقفه المتشدد من الخلفاء والصحابة وادت ممارساته في شتم الصحابة الى مقتله سحلا عن يد جموع غاضبة في قريته مع عائلته وانصاره .

 

 

-         النائب الكويتي صالح عاشور يعتبر عراب الشيرازية بالكويت  ومعه المليونير الشيرازي الايراني الأصل الحاج اسماعيل جنتي .

-          في العراق عاد السيد محمد تقي المدرسي لكربلاء للحفاظ على الوجود التاريخي في المدينة التي انطلق منها التيار واهتم بالإعلام ولم يدخلوا بصراعات الاحزاب الشيعية ويعتبر الشيرازيون العراقيون هم اكثر الشيرازيين العرب هدوءاً وحفاظاً على توازنهم حركة الوفاق لجمال الوكيل وحزب الطليعة للياسري هي أذرع التيار السياسية في العراق .

 

في العقائد:

-         . يتبنون الكثير من افكار الحجتية يستخدمون أساليب الوهابية في المبالغة بالصحابة لكن  هم يبالغون بأهل البيت الى حد التأليه وحد تكفير اعدائهم ويسمونهم البكرية والعمرية وتكفير اتباعهم ويسمون الشيعة من غير الشيرازية ب البترية يعتبرون سب أعداء اهل البيت واجب ويجوزون الخروج عن الذوق الاخلاقي بسبهم بل يوجبونه الى درجة تعتبر محاضرات مجتبى الشيرازي وياسر الحبيب اقرب للأفلام الاباحية في وصف عائشة والطعن بشرفها وشرف الخليفة عمر ، ولا يؤمنون بالتقية في إظهار هذه العقائد بل يروّجون لها عبر فضائياتهم ،

-         تقيتهم فقط تستعمل في بلاد مثل ايران ولبنان والعراق في المناطق التي لاعدائهم الشيعة فيها وجود قومي. وهم يخترقون حزب الله وحركة امل بشكل وهو ما تنبه له الرئيس نبيه بري الذي حذر مؤخرا من استغلال الشيرازية لحركة امل التي يعادي مؤسسها تماما الشيرازية ويعتبرها اخطر من اي عدو على التشيع الثوري.

-         ومن اشهر رموزهم الذي يخفون انتمائهم المدعو باسم الكربلائي وهو تكفيري مشرك بالله ينشر في اناشيده فكرة ان علي بن ابي طالب خلق الكون.

 

-         فكرهم طقوسي عاطفي فهم يقدسون الطقوس وليس الجذور يرفعون مقام اللطم والتطبير الى درجة عقدية ويعتقدون ان من يقوم بهذه الطقوس يكفي ان يدخل بها الجنة.

 

-          أضاف الشيرازية الى التشيع التأسي بعد التبري والتولي .. لذلك هم يعتبرون كل هذه الأفعال الطقوسية هي نوع من انواع التأسي الواجبة وهي اضافة لم يقل بها علماء الشيعة بل أنكر وحرم الكثير منهم هذه الطقوس واعتبرها بدع .

 

-          الشيرازية يؤمنون بانحراف كل عالم ينتقد التطبير كالسيد الخامنائي والشيخ الوائلي حين انتقد مظاهر اخراج الشيرازية للجمال في لندن حاربه كل خطباء الشيرازية وعلى رأسهم حميد المهاجر وياسر الحبيب كما انهم يؤمنون بانحراف السيد محمد باقر الصدر، والسيد محمد صادق الصدر والد مقتدى، وبانحراف الخميني وكل من يدعو الى التقارب مع السنة عندهم " بتري" كافر.

 

-          بحسب وصفهم من يتقارب مع السنة  يخالف عقيدة التبري من أعداء اهل البيت .. لذلك يستقطب الشيرازية كل الاصوات الشيعية المتطرفة كما استقطبت قناة الانوار حليم الغزي الذي اسس فرقة في أوربا اسماها زهرائيون.

 

يقول اتباع الحركة الاصلاحية في الاسلام ان " الفكر الشيرازي هو اخطر فكر على التشيع المعاصر لأنه يصادر الخطاب الاعلامي الشيعي بضخامة مصادر تمويله وسطوة فضائياته فالفضائيات الشيرازية انشط من فضائيات ايران نفسها واكثر انتشاراً في العالم الشيعي ،كان التيار الشيرازي في زمن السيد محمد الشيرازي اكثر اتزاناً وهدوءاً لكن تعتبر فترة صادق الشيرازي هي الفترة المتأججة فقد عكس الرجل تطرفه الشخصي على التيار وبدأ يتضح وجه التيار الحقيقي بعد دخولهم بصراعات إعلامية مباشرة مع حزب الله وإيران بسبب قيامهم بالمقاومة ضد الغرب واسرائيل ولكن حجة الشيرازية هي انهم خرجوا من التشيع لانهم يتقربون من اهل السنة والجماعة.

 

 الامر الذي يعده أنصار ولاية الفقيه خيانة للتشيّع الذي تقوده ايران بالمنطقة ووقوف الى جانب الأعداء بينما يضغط الشيرازيون بهذه اللغة الاستعدائية اعلاميا على نظام ولي الفقيه لخلق حصانة لمرجعهم واتباعه في ايران.

موقف التيار من حوزة النجف لا يختلف كثيراً عن موقفه من حوزة قم فقد دخلوا بصدامات إعلامية وخطابية مع بعض علماء النجف الذين اعتبروهم من البترية .

 

مشاركتهم في الفتنة الطائفية :

 

 قام أنصار الشيرازية ببعض المظاهرات في المناطق السنية ببغداد سبوا بها رموز السنة وحرضوا على الفتنة الطائفية.

-          يقول  لسيد كمال الحيدري الذي كان من قيادات هذا التيار" ان الشيرازيين انصار فتنة ومتعاونون  عن علم او عن جهل مع بعض القوى العامية لاشعال الحرب الشيعية السنية بالمنطقة.

 

 

 

مجتبى الشيرازي:

 

كان مجتبى  تلميذاً عند آية الله الخميني عندما قدم الأخير إلى النجف عقب خروجه من تركيا، وعُرف بتأثره الشديد بالشخصية الثورية للخميني وكذلك بملازمته الطويلة له، وكان له دور بارز في أحداث الثورة الإسلامية عام 1979، إذ كان من أهم أتباع وأعوان الخميني. ولكن مجتبى  انقلب على الخميني بعد ذلك، ووجّه له ولخليفته علي خامنئي الكثير من الاتهامات والانتقادات وصار من أبرز المعارضين للنظام الحاكم في طهران. وفي عام 1994، سافر مجتبى إلى إنكلترا واستقر في لندن، وقام من هنالك بتوجيه الاتهامات ضد رموز المذهب السني. وكذلك وجّه انتقاداته العنيفة، وبعبارات نابية، للحكومة السعودية، عقب أحداث البقيع بين الشيعة وقوات الأمن السعودية إذ دعا إلى تدويل المسجد الحرام والمسجد النبوي، وإلى استقلال المنطقة الشرقية من السعودية وإعلانها دولة مستقلة ذات سيادة كاملة. في لندن أيضاً، يتواجد واحد من أهم الرموز المعاصرة للتيار الشيرازي، وهو الشيخ الكويتي الأصل ياسر الحبيب، الذي اعتاد على إثارة العواصف الجدلية المذهبية بين السنة والشيعة من حين إلى آخر، عبر نيله من الشخصيات المهمة في الثقافة السنية، من أمثال السيدة عائشة والخليفتين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، إلى حد إقامته عدداً من الاحتفالات في ذكرى وفاة بعضهم.

 


 


 

 

 

ما هو رأي انصار المنطق من المفكرين الشيعة المستقلين في لبنان بالشيرازية:

 

خطاب محمد الشيرازي وصادق الشيرازي مقبول ومعقول وغير مدان لا بل فيه الكثير من الإيجابيات على الواقع الشيعي فكريا وفقهيا لكن المرفوض والمدان هو التالي:

 

- صمت صادق الشيرازي المريب والذي يفسره الأتباع غطاء وتغطية لما يصرح به ويفعله مجتبى الشيرازي وياسر حبيب وأمثالهما وأتباعهما من اثارة للفتنة الطائفية

- اعتماد الشيرازية على الخرافات التي تنسب للتشيع ما ليس فيه من ممارسات دخلت التشيع من خارجه وبتأثيرات هندوسية ومندائية مثل تعذيب النفس والضرب على الرأس بآلات حادة والشتم واللعن بزعم التمثل بما حصل للحسين. والصاق أحاديث وتفسيرات بآيات القرآن لا علاقة لها بالواقع ونشر أفكار متطرفة ومبالغات عن فاطمة بنت محمد صلوات الله عليهم وعن علي وأبنائه والأئمة من أحفاده.

 

- تحويل مجالس عاشوراء إلى مجالس كراهية مذهبية تحاكي العواطف ولا تحاكي العقول وتجعل من الحسين بن علي سببا للفتنة في نقض لرسالة التشيع وعاشوراء والحسين الذين قال:

" ما خرجت أشرا ولا بطرا وأنما طلبت الإصلاح في أمة جدي"

أي أنه خرج ليصلح حال الإسلام في عامة المسلمين لا في خاصة مريديه وأتباعه.

 

- تعمد أستفزاز اهل السنة بشتم رموزهم في القنوات الفضائية لاستدرار عطف الشيعة البسطاء ولتأمين حجج تكفير الشيعة للوهابيين ولجعل التشيع عدوا للسنة بدل التكامل والوحدة.

 

- من نتائج عمل الشيرازية أنها تكفر السيد نصرالله والسيد الخامنئي وتعتبر حكم الايرانيين ظالما وحكم البريطانيين والسعوديين والبحارنة حكما عادلا.

 

- رفضهم قتال اسرائيل عام 2006 بحجة أن حزب الله معتدي على الصهاينة

 

 العلاقة مع الغرب:

 

- يلاحظ عطف بريطاني اميركي خاص مع الشيرازية فهم مرحب بهم في المجالس الرسمية في لندن وواشنطن والسلطات هناك تمنح الاقامات واللجوء للشيرازيين خاصة العراقيين والايرانيين واللبنانيين منهم. وهناك تعاون  خليجي أكبر مع الرموز الشيرازية التي تتكامل ما بين حركي يعمل وصامت يغطي وناف ينفي المسؤولية على مبدأ إن اصاب يتبنون خيره وإن أخطأ فلا نتحمل مسؤولية خسارته.

 

 خطر الشيرازية على العرب:

 

إن الخطاب الشيرازي يتكامل ويحفز الخطاب التكفيري لداعش خاصة وكل المنظمات الارهابية الوهابية عامة.

- خطر الشيرازية أنها تحاكي ابشع ما في البشر من غرائز وهي الغريزة الطائفية التي تعتمد على إثارة الاحقاد لدى عامة الناس والبسطاء على الأخص منهم فلا يمكن لك أن تقاومها بخطاب عقلاني ولا يمكن لك أن تنزل إلى حضيض خطابها الطائفي لتتفوق عليها فعندها لن تختلف عنها في شيء وهي أكثر  إتقانا للخطاب الحاقد من الوهابية نفسها ويمكن لخطيب شيرازي واحد ان يستفز مليار سني ويدفعهم لمناصرة الدواعش في اي حرب مع الشيعة لشدة سفالتهم في التعاطي مع الشؤون الطائفية.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 2 + 5
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
 عن الغزو التركي والفرص الضائعة بحث حول الشيرازية:  النشأة - المرجعية والتاريخ ماذا فعل الرئيس سعد الحريري حتى استحق عقوبة نيويورك تايمز؟ خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل