الأربعاء 16 تشرين الأول 2019م , الساعة 12:25 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



مخطط اقتحام مسلح وراء تظاهرات معبر الصالحية بدير الزور

عثمان الخلف _ خاص آسيا

2019.09.23 10:43
Facebook Share
طباعة

 كشفت مصادر محلية لـ "وكالة أنباء آسيا" أن المظاهرات المعارضة التي جرى تسييرها الجمعة الماضي عند معبر " الصالحية " على خط التماس بين الجيش السوري وقوات سورية الديمقراطية بريف دير الزور الشمالي كانت معدة لدخول عناصر مسلحة إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري وحلفائه .

المصادر أكدت أن التظاهرات التي كانت لمجموعة محدودة تقطن مناطق سيطرة " قسد " في بادية " معيزيلة " عملت على وضع عدة نساء عددهن ( 4 نسوة ) يلبسن النقاب في مقدمة التظاهرات كن يُخبئن بنادق آلية كلاشينكوف بشكل مخفي تحت عباءاتهن ، وأضافت المصادر : بالتزامن كان هناك عربة مضاد نوع رشاش 14 إلى جانبها سيارة نوع ( فان ) محملة بالبنادق الآلية لا تبعد كثيراً حاجز التفتيش التابع للفرقة الرابعة موضوعتين بشكل لم يلفت انتباه عناصر الحاجز ، وبعد أن تم اقتحام الحاجز وحرق تجهيزاته تبين وجود نية العمل المسلح ما اضطرهم للتعامل مع الاقتحام الذي تغطى بتظاهرات سلمية وصد تلك المحاولة .


وبينت مصادرنا أن اللافتات ركزت في شعاراتها على الوجود الإيراني ، حيث ردد من تظاهر شعارات طائفية مطالبين : قسد " والتحالف الدولي بتحرير القرى الست الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري وهي ( حطلة ، مراط ، الحسينية ، مظلوم ، خشام ، طابية جزيرة ) ، مشيرة إلى أن من تظاهر هم من مسلحي التنظيمات التي فرت بعد سيطرة تنظيم " داعش " على دير الزور في العام 2014 وتوجهوا إلى إدلب ، ومنهم من مسلحي التنظيم الذين سووا أوضاعهم وانضموا إلى " قسد " أو تركوا العمل المسلح بالمطلق ليعيشوا في المناطق الواقعة تحت سيطرتها .

مصادرنا أكدت أن التظاهرات تأتي للتغطية على حالة الاحتقان بين أبناء قبيلة " العكيدات " في قرى وبلدات الريف الشرقي من جهة و " قسد " والتحالف الدولي من جهة ثانية وذلك إثر اقتحام منزل أحد شيوخ القبيلة ومقتل اثنين من أبنائه والمخاوف من تفاعله خصوصاً أن اللقاءات الأخيرة لوفود عشائرية من مناطق " قسد " بقادة أمنيين في مركز المحافظة فاقمت هذه المخاوف من عمل ما شرق الفرات اتهمت به الحكومة السورية وروسيا وإيران ، ولا يعزل مراقبون الأمر عن احتدام الصراع السعودي الإيراني على مستوى الإقليم بعد حادثة " أرامكو " باعتبار شرق الفرات مسرح عمل للسعودي زادت نشاطاته إثر زيارات الوزير " ثامر السبهان " تلك المناطق وما تم تداوله من تشكيل وفد من شيوخ ووجهاء عشائر يعملون مع " قسد " وعددهم 15 شخصية لزيارة السعودية وعقد اجتماعات لدعم مشروع قوات سورية الديمقراطية .

وما تبع ذلك من دعم مالي لإنشاء مشاف ومراكز صحية هناك

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 2 + 9
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
 عن الغزو التركي والفرص الضائعة بحث حول الشيرازية:  النشأة - المرجعية والتاريخ ماذا فعل الرئيس سعد الحريري حتى استحق عقوبة نيويورك تايمز؟ خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل