مخطط اقتحام مسلح وراء تظاهرات معبر الصالحية بدير الزور

عثمان الخلف _ خاص آسيا

2019.09.23 - 10:43
Facebook Share
طباعة

 كشفت مصادر محلية لـ "وكالة أنباء آسيا" أن المظاهرات المعارضة التي جرى تسييرها الجمعة الماضي عند معبر " الصالحية " على خط التماس بين الجيش السوري وقوات سورية الديمقراطية بريف دير الزور الشمالي كانت معدة لدخول عناصر مسلحة إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري وحلفائه .

المصادر أكدت أن التظاهرات التي كانت لمجموعة محدودة تقطن مناطق سيطرة " قسد " في بادية " معيزيلة " عملت على وضع عدة نساء عددهن ( 4 نسوة ) يلبسن النقاب في مقدمة التظاهرات كن يُخبئن بنادق آلية كلاشينكوف بشكل مخفي تحت عباءاتهن ، وأضافت المصادر : بالتزامن كان هناك عربة مضاد نوع رشاش 14 إلى جانبها سيارة نوع ( فان ) محملة بالبنادق الآلية لا تبعد كثيراً حاجز التفتيش التابع للفرقة الرابعة موضوعتين بشكل لم يلفت انتباه عناصر الحاجز ، وبعد أن تم اقتحام الحاجز وحرق تجهيزاته تبين وجود نية العمل المسلح ما اضطرهم للتعامل مع الاقتحام الذي تغطى بتظاهرات سلمية وصد تلك المحاولة .


وبينت مصادرنا أن اللافتات ركزت في شعاراتها على الوجود الإيراني ، حيث ردد من تظاهر شعارات طائفية مطالبين : قسد " والتحالف الدولي بتحرير القرى الست الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري وهي ( حطلة ، مراط ، الحسينية ، مظلوم ، خشام ، طابية جزيرة ) ، مشيرة إلى أن من تظاهر هم من مسلحي التنظيمات التي فرت بعد سيطرة تنظيم " داعش " على دير الزور في العام 2014 وتوجهوا إلى إدلب ، ومنهم من مسلحي التنظيم الذين سووا أوضاعهم وانضموا إلى " قسد " أو تركوا العمل المسلح بالمطلق ليعيشوا في المناطق الواقعة تحت سيطرتها .

مصادرنا أكدت أن التظاهرات تأتي للتغطية على حالة الاحتقان بين أبناء قبيلة " العكيدات " في قرى وبلدات الريف الشرقي من جهة و " قسد " والتحالف الدولي من جهة ثانية وذلك إثر اقتحام منزل أحد شيوخ القبيلة ومقتل اثنين من أبنائه والمخاوف من تفاعله خصوصاً أن اللقاءات الأخيرة لوفود عشائرية من مناطق " قسد " بقادة أمنيين في مركز المحافظة فاقمت هذه المخاوف من عمل ما شرق الفرات اتهمت به الحكومة السورية وروسيا وإيران ، ولا يعزل مراقبون الأمر عن احتدام الصراع السعودي الإيراني على مستوى الإقليم بعد حادثة " أرامكو " باعتبار شرق الفرات مسرح عمل للسعودي زادت نشاطاته إثر زيارات الوزير " ثامر السبهان " تلك المناطق وما تم تداوله من تشكيل وفد من شيوخ ووجهاء عشائر يعملون مع " قسد " وعددهم 15 شخصية لزيارة السعودية وعقد اجتماعات لدعم مشروع قوات سورية الديمقراطية .

وما تبع ذلك من دعم مالي لإنشاء مشاف ومراكز صحية هناك

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 3