واشنطن ستدرب معارضين سوريين فماذا ستفعل تركيا

2019.09.07 - 01:09
Facebook Share
طباعة

تحاول امريكا منذ سنوات التنقيب عن معارضين مسلحين معتدلين في شمال وشرق سورية، وفشلت سابقا في هذا المسعى، حيث اعلنت قبل سنوات انها ستعمل على تدريب ٦٠ الف مقاتل من المعتدلين وفق برنامجها، تقلص العدد حينها الى خمسة الاف مقاتل، ثم وصل الى ٦٠ مقاتل لم يتبق منهم سوى بضعة مقاتلين لان الغالبية فضلوا الانضمام الى جماعات راديكالية ثرية وفق مراقبين.


يقول احد المحللين بأن ماسبق هو ما دفع بادارة ترامب لوقف تمويل وتدريب المعارضة، فيما يقول اخرون بأن واشنطن باتت يائسة من ايجاد مقاتلين معتدلين بين العرب السوريين وغيرهم فضلا عن الاجانب المسلمين، لذلك لم تجد سوى الاكراد الذين لا يهتمون بالطوائف والمذاهب بل بقوميتهم فقط فقامت بدغمهم وتدريبهم ثم حمايتهم.


الان تعود واشنطن لتقول انها بحاجة لتدريب ٦٠ الف مقاتل، وفق رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال جوزيف دانفورد، وهؤلاء من القوات المحلية لضبط الأمن شمالي سوريا بحسب قوله.


الرجل اتى على ذكر قوات قسد كجهة تقاتل داعش الذي لا زال موجودا في سورية والعراق وفق تعبيره
بناء على ذلك التصريح اعتقد البعض ان واشنطن تريد تعزيز القوات الكردية ولا مانع لديها من تدريب وتمويل مقاتلين عرب شريطة ان يكونوا مرتبطين بها لا بتركيا.


في حين رأى آخرون ان ذلك قد يكون رسالة تحذير غير مباشرة لتركيا التي قالت بانها ستلجأ لعمل عسكري في حال لم تلتزم امريكا بتنفيذ المنطقة الامنة التي وعدت بها، لا سيما بعد ان روجت وسائل اعلامية لفكرة ان واشنطن تعمل على تأجيل اعلان المنطقة الامنة وتكتفي فقط بارسال دوريات مشتركة مع الاتراك لبعض النقاط.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 6