الأحد 15 2019م , الساعة 10:54 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



لمصلحة من ضرب العلاقات التركية ـ اللبنانية

2019.09.06 12:40
Facebook Share
طباعة

لم تنته مفاعيل تغريدة رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون حول تركيا العثمانية وجرائهما بحق اللبنانيين حتى تطور الأمر إلى قيام مجموعة من اللبنانيين بتعليق لافتة على باب السفارة التركية ببيروت تمثل علم تركيا وفيه جمجمة تقطر منها دماء مرفقة بعبارة "وأنتو كمان انضبوا".
 
فما كان من أنقرة إلا أن استدعت عبر خارجيتها السفير اللبناني لديها غسان المعلم، على خلفية ما أسمته بالعمل الاستفزازي الذي تعرضت له السفارة التركية في بيروت.
 
تركيا أوصلت انزعاجها وغضبها مما تعرضت له سفارتها في بيروت، وأرسلت للبنان قلقها على أمن سفارتها ومصالحها هناك.
 
وفي تحليلات ما حصل قال بعض المراقبين أن وصول 10 لبنانيين إلى باب السفارة لوضع تلك اللافتة يدل على وجود تيار او فريق لبناني منزعج من تركيا ودورها في المنطقة، فيما تخوف آخرون من أن تكون هناك جهات تعمل لضرب المصالح التركية في لبنان وبالتالي تخريب العلاقات اللبنانية ـ التركية.
 
بعض المعارضين لسورية من لبنانيين وسوريين اتهموا الاستخبارات السورية بالحادث وقالوا أنه لا مصلحة لأحد في تخريب العلاقات بين بيروت وأنقرة سوى دمشق وفق زعمهم ن فيما ذهب آخرون لاتهام حلفاء سورية بتنفيذ تلك المهمة.
 
من جهتهم رد ناشطون لبنانيون بالقول أنه طيلة سنوات الحرب السورية لم نرى أي حادثة تهدف لتعكير صفو العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وأي بلد آخر يعادي سورية، ولكان الأولى ضرب المصالح الأمريكية في لبنان قبل التركية هذا في حال صدق هؤلاء في اتهاماتهم اللامنطقية والكيدية بحسب تعبيرهم.
 
بينما رأى أحد المتابعين أن هناك الكثير ممن لا يقبل الدور التركي الحالي في المنطقة، فلماذا مثلاً لا يكون هؤلاء الذين قاموا بتعليق اللافتة على باب السفارة التركية هم من أنصار وحلفاء السعودية، الكل يعلم بمدى سوء العلاقات السعودية ـ التركية ومدى التنافس القائم بينهما والذي بلغ حد الخصومة الأقرب للعداوة وفق رأيه.
 
هناك تيارات كثيرة في لبنان تنظر للأنشطة التركية على الأراضي اللبنانية خصوصاً وفي المنطقة عموماً على أنها انشطة معادية للعرب ومصالح الشعوب، فهناك حلفاء السعودية وكذلك حلفاء أمريكا فضلاً عن حلفاء سورية، بالإضافة لتيار الأخوان المسلمين وكذلك السلفيين، فضلاً عن القوميين العرب الذين يدقون ناقوس خطر التمدد العثماني الجديد، ولن ننسى أيضاً الأقليات التي عانت في تاريخها من العثمانيين كالأرمن والأكراد يقول متابعون لتطورات هذا الملف وفق رأيهم.
 
في حين يختم أحد المحللين بالقول: كثيرة هي الجهات التي من مصلحتها وقف الأنشطة التركية في لبنان بل وكبح جماح أطماعها، فمثلاً السفير التركي قام بزيارة للمناطق التي يقطنها تركمان لبنان، هذا بحد ذاته مؤشر خطير لما قد يأتي مستقبلاً، بالتالي فإن القوميين العرب وحلفاء السعودية والإمارات في لبنان فضلاً عن حلفاء سورية والأرمن والأكراد ليس لديهم جميعاً أي مصلحة في توغل تركي في لبنان بالتزامن مع ما يحدث في شمال سورية وليبيا وقطر والسودان والصومال بحسب تعبيره.
 


Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 6 + 9
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس