الأحد 15 2019م , الساعة 11:29 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



معركة إدلب.. هل هي صفقة مقابل المنطقة الآمنة؟

كتب مراسل آسيا _ دمشق

2019.08.17 10:20
Facebook Share
طباعة

 تشغل معارك ريفي ادلب وحماة الرأي العام السوري والعربي، يتقدم الجيش السوري بعمليته العسكرية ليسيطر على المزيد من القرى والبلدات وسط ذهول المعارضة التي بدأت تشعر أن هناك خطباً ما وفق رأي مراقبين.


البعض يتهم جبهة النصرة بالتخاذل ومنع ما يُسمى بالجيش الوطني لدخول ادلب ومساندة مقاتلي المعارضة ضد الجيش السوري، والبعض الآخر متخوف من أن تكون أنقرة قد دخلت بصفقة مع الروسي والأمريكي بحيث تحصل على المطقة الآمنة شرق الفرات مقابل لعب دور المتفرج في معارك ادلب وريف حماة بحسب اعتقادهم.


أما فيما يخص تغريدات الناشطين والمقاتلين والضباط المنشقين على تويتر فقد عكست حالة نفسية متعبة مما يجري في تلك المناطق، فقد قال الناشط ابو النصر الشامي : هل اعجبكم الان يا من تطلقون الهاشتاغ المُسيئ للجيش الوطني، المُشكلة انكم تطلبون من الجهة الخطأ، لايوجد احد مُطالب بشيئ الا تحرير الشام، وطبيعي ان تمنع مؤازرة الجيش الوطني لأنها تُطبق الاتفاقات و لإنه يكشف ضعفها وخورها في حال استطاع وقف الهجوم على المنطقة.


فيما غرد الناشط انور النهار قائلاً : هيئة تحرير الشام تقطع الطرقات وتنصب الحواجز وتمنع دخول قوات من الجيش الوطني لمؤازرة فصائل الجيش السوري الحر في ريف حماة، من جهته قال المقدم المنشق سامر الصالح مغرداً: مادام ممثلين السياسة يرتهنون لاوامر دول ومادام قادة الفصائل العسكرية مسلوبين القرار العسكري لن ننتصر.


فيما استغاث الناشط تامر تركماني قائلاً: اين قنوات العرب الاشراف عن هذه المجازر ؟؟ لماذا لانراهم الا في الفتنة والحرب الاعلامية فيما بينهم!؟ وفق تعبيره.


اما المقدم المنشق أحمد السعود فقد غرد قائلاً: وهذه السنة وبنفس الحجة والذريعة مع ربيب البغدادي (الجولاني ) ومسخ داعش النصرة سوف يحرقوا ريف حماه وريف إدلب مع إدلب مع ريف حلب وريف الساحل بحجة وجود الجولاني ولن يفتح أحد من العالم فمه كون التنظيم إرهابي والجولاني مطلوب دوليا


تلك التغريدات وفق رأي مراقبين تؤكد على الوضع الميداني المتردي للجماعات المعارضة وهو ما يفسر سقوط المزيد من المناطق بيد الجيش السوري.


أما التحليلات السياسية فكان أبرزها وجهة النظر القائلة بأن الاتفاق التركي ـ الأمريكي حول المنطقة الآمنة وإقامة غرفة عمليات مشتركة بين أنقرة وواشنطن ستبدأ عملها المكثف خلال أسبوع قد أغضب موسكو ودفعها بالتنسيق مع الجيش السوري لشن عملية عسكرية في ريفي ادلب وحماة لن تتوقف قبل السيطرة على خان شيخون ومن يدري ما هي المفاجآت أيضاً قد تكون جسر الشغور ضمن الأهداف العسكرية الموضوعة أيضاً، وهذا سيعزز من موقف دمشق وموسكو التفاوضي مقابل التركي فيما يخص التسوية واللجنة الدستورية، ولا يخفى على أحد بأن الجيش السوري وجد فرصةً ذهبية في الانزعاج الروسي من أنقرة، لأن الحليف الروسي كان دوماً يتمنى على حليفه السوري المرونة من أجل التفاوض السياسي ولأن معركة ادلب مرتبطة بملفات سياسية وفيها لاعبون إقليميون كانت تتأخر تلك العملية وتقتصر الأمور على معارك كر وفر وتبادل القصف سابقاً.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 4 + 6
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس