الأربعاء 11 كانون الأول 2019م , الساعة 10:29 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



اللبنانيون وبيان السفارة.. هل هي بوادر أزمة جديدة؟

كتب مراسل آسيا - بيروت

2019.08.08 11:14
Facebook Share
طباعة

 لم تعد حادثة قبرشمون حادثةً لبنانية ـ لبنانية بل تعدت الحدود حتى وصلت إلى أروقة البيت الأبيض لصدر أمراً على سفارته في بيروت لإصدار بيان يعكس موقف الولايات المتحدة من تلك الحادثة، تلقوم السفارة بإصدار البيان الذي أعلنت فيه  دعم الولايات المتحدة ‏المراجعة القضائية العادلة والشفافة دون أي تدخل سياسي، أن  أي محاولة لاستغلال الحدث المأساوي ‏الذي وقع في قبرشمون في 30 حزيران الماضي بهدف تعزيز أهداف سياسية، يجب أن يتم رفضها، كما أشارت إلى ‏أن الولايات المتحدة  عبّرت بعبارات واضحة إلى السلطات اللبنانية عن توقعها أن تتعامل مع هذا الأمر بطريقة تحقق ‏العدالة دون تأجيج نعرات طائفية ومناطقية بخلفيات سياسية‎  بحسب السفارة.

بعض الناشطين اعتبروا الموقف الأمريكي رسالةً واضحة على دعم الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط في وجه خصومه من أبناء جلدته المحسوبين على حزب الله والحلفاء سورية وإيران بحسب رأيهم.

وهو ما تخوف منه البعض الآخر لأن ذلك سيعني مقدمةً لسجال او أزمة يمكن أن يقبل لبنان عليها طرفاها الاشتراكي وحلفائه في الداخل والخارج وبين الديمقراطي وحلفائه الداخليين والإقليميين في ذات الوقت.

في حين انتقد متابعون ما وصفوه استقواء النائب وليد جنبلاط بالسفارات الغربية على أبناء جلدته في الطائفة والبلد، ورأى هؤلاء بأن الزعامة لا يمكن أن تُبنى على تبني خارجي واستجلاب تدخل غريب، بل عبر محبة الناس وقناعتهم بالخط الوطني فقط وفق قولهم.

روجت بعض الوسائل الإعلامية اللبنانية لتسريبات نقلاً عما أسمتها بمصادر دبلوماسية توقعت أن تصدر مواقف لاحقة للموقف الأميركي عن عدد من السفارات الدولية والعربية ترسم علامات استفهام حول الملف القضائي لحادثة قبرشمون كعلامة على الدعم الدولي والعربي لموقف الحزب التقدمي الاشتراكي ووضع مواجهته مع العهد تحت مظلة الحماية الخارجية، وقالت المصادر إنّ ذلك سيكون أول خط تماس مباشر بين العهد والسفارات في قضية داخلية.

فيما غرد عضو  كتلة التنمية والتحرير  النائب قاسم هاشم عبر  تويتر  بالقول:  لم نكن نعلم اننا أصبحنا ولاية من الولايات الأمريكية ونخضع لقوانينها وتوجيهات حاكم الولاية ، الى ان أتى بيان الامس حول قضايا سيادية وطنية ليوضح الواضحات ولكن يبقى الجواب عند المسووءلين اللبنانيين لتبيان حدود السيادة والقرار الحر.

بدوره غرد احد المحسوبين على قوى 14 آذار قائلاً: اذا تضخّم الضغط على وليد جنبلاط بعد بيان السفارة، يعني ان حزب الله هو الذي ينتقم منه مستخدماً فريق درزي و فريق آخر مسيحي برئاسة رئيس الجمهوريّة و فريق قضائي .. لا تستخفّوا ببيان واشنطن اذهبوا الى مصالحة و انقذوا لبنان وفق تعبيره.

التدخل الأمريكي في هذا الملف  جعل فريقاً لبنانياً يستشيط غضباً وهذا سيعني بالضرورة أنه سيقوم بردة فعل تجاه بيان السفارة، فهل فرض جنبلاط أمراً واقعاً من خلال السفارة الأمريكية؟ وهل تحمي الأخيرة حزبه وفريقه من مساءلة قانونية؟ أم أن واشنطن قد تضغط للتأثير على التحقيقات؟ يتساءل مهتمون في لبنان.

ليجيب آخرون بأن هدف واشنطن حالياً عدم محاصرة جنبلاط من قبل خصومه والخروج بحكم قضائي يكون مرضياً له، لكن في ذات الوقت يمكن لهذا الأمر أن يتسبب بأزمة حكومية جديدة على اعتبار أن الخصوم هم وزراء ضمن الحكومة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 9 + 8
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
عن اداء الشيوعيين، أين الحزب الشيوعي من الثورة؟ عن الجديد وأريج وال Mini CIA  كيف نحول الانتفاضة الشعبية لعملية تنقذ اللبنانيين من الدمار؟؟  عن الغزو التركي والفرص الضائعة بحث حول الشيرازية:  النشأة - المرجعية والتاريخ ماذا فعل الرئيس سعد الحريري حتى استحق عقوبة نيويورك تايمز؟ خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي