المخابرات الغربية واللاجئون السوريون في لبنان

كتب مراسل آسيا - بيروت

2019.07.26 - 06:38
Facebook Share
طباعة

 بعد ان أعلنت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين عن رغبة 89% من النازحين السوريين في لبنان بالعودة إلى بلادهم، لكن الخلافات السياسية بشأن هذه القضية في لبنان تقف عائقا أمام تسهيل عودتهم، عاد السجال حول الموضوع.

لكن ماذا عن تحليل مايحدث، لماذا تريد بعض الجهات الخارجية بقاء هؤلاء؟

ان وجود اعداد كبيرة من اللاجئين في اي بلد يعني وجود اخطار متوقعة بطبيعة الحال، انظروا للاجئين في المانيا مثلا، لهم قوانين خاصة تضبطهم ووجودهم حماية للمجتمع الالماني.

بالتالي اجهزة الاستخبارات الغربية ترى في هؤلاء اللاجئين بيئة خصبة لتجنيدهم من خلال حاجتهم لمتطلبات الحياة وفقرهم وفي بعض الاحيان اغرائهم بالهجرة او لجوء لاحق في دول اوروبا بعد اتمامهم لمهماتهم.

سياسيا فان هؤلاء ورقة ضغط على دمشق في المحافل الدولية وايضا لا تريد بعض الجهات من هؤلاء انتخاب الرئيس الاسد بعد انشاء دستور جديد لسورية بل ضمان غالبية اصواتهم لشخصيات قد تبرز اسمائها لاحقا عند الوصول لحل سياسي.

هذه اسباب سياسية وامنية، ناهيكم عما يمكن ان يحدث من اعمال للكسب غير المشروع كتجارة الرقيق والاعضاء ممن لاجئين لا احد يهتم لامرهم، فضلا عن استغادة البعض من اموال المساعدات التي تأتي باسم اللاجئين وفق رأي مصدر صحفي في بيروت.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 4