الأربعاء 11 كانون الأول 2019م , الساعة 10:18 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



ما الذي يشير إليه حديث "فورين بوليسي" عن رفع العقوبات عن إيران؟

ياسر خضر _ وكالة أنباء آسيا

2019.07.25 08:17
Facebook Share
طباعة

 نشرت مجلة فورين بوليسي الاميركية التي تعبر عن المؤسسة الحاكمة في واشنطن (الدولة العميقة) مقالا ملفتا يعتبر الثاني من نوعه خلال أيام تنشر جهة ليست محسوبة على ترامب بل على رافضي سياساته.

المقال الأول كان لجورج اغناطيوس في الواشنطن بوست وقد تحدث فيه عن وجوب التعاطي مع ايران بطريقة لا تقدم اليها فرصة استغلال غباء ترامب لتحقيق منجزات تؤثر مستقبلا على الدور الأميركي العالمي كقوة عظمى وحيدة.

واغتبر اغتاطيوس أن ما تقول به ايران "اسقاط الطائرة" يقدم لها فرصة النجاة بعدوانيتها وأضاف "على أميركا أن تؤدب ايران دون أن تدخل بحرب معها"

كلام اغناطيوس في صحيفة تعتبر الاكثر عداء لترامب يعني أن الدولة العميقة في اميركا تعتبر معركة ايران -اميركا خاسرة سلفا لمصلحة ايران وضد مصالح واشنطن وأن الاستمرار في اللعبة الحالية قد يدفع الى مزيد من الاساءة لهيبة أميركا.


في السياق نفسه ولكن بتعابير مختلفة تدعو فورين بوليسي الى تأديب ايران واعادة تحجيمها لكن بعد استدراجها للمفاوضات وبعد تأمين ما يلزم لوقف تحركاتها ضد طرق نقل نفط الخليج والقوات الأميركية عبر رفع الحظر عن تصدير النفط الايراني لبضعة دول مثل الصين واليابان ولكن بشرط تجميد العائدات حتى لا تستفيد منها ايران بتاتا الى في شراء الاغذية والأدوية.


كلا المقالين يعكسان تحولا في موقف أعداء ترامب في واشنطن فهم وجدوا في عدوانية ترامب فرصة لايران كي تتحول الى قوة عظمى يمكنها ايذاء أميركا اكثر مما فعلت وأن الأولوية الان هي لمحو تاثيرات اسقاط الطائرة الاميركية ومحو تأثير التحدي الايران على هيبة القوة الأميركية عالميا.

أي بقراءة ما بين السطور المطلوب انقاذ هيبة أميركا بنزع الذرائع من يد ايران.

وهذا الامر ان دل على شيء فانما يدل على أن كل التيارات في اميركا تسعى لاستبدال النظام لكن لكل منهم اسلوب يفضل.

والاتفاق النووي وسيلة لتحريك الداخل الايراني بعد اختراقه بينما ترامب يرى الضغوط القصوى وسيلة أسرغ من التوافق.

ترامب يريد استسلاما يحرك الشارع او اختناقا اقتصاديا يحرك الشارع ضد النظام وفي جميع الأحوال هم يسعون الان لنزع حجج اليمنيين لوقف ايران عن اللجوء للحوثيين لضرب السعودية او لاغلاق باب المندب لذا سيسرعون من مشاريع الحل في اليمين حتى تخرج قوة أنصار الله من موقع المشاركة في الرد الايراني على أميركا..


فيما يلي مقال الفورين بوليسي

"فورين بوليسي": خطوة واحدة من شأنها إيصال أميركا لاتفاق جديد مع طهران


الخطوة الأميركية لن تُعتبر تنازلاً كبيراً 

رأت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية، اليوم الأربعاء، أنّ إجراء إدارياً واحداً لإدارة ترامب، يمكن أن يضع الأخيرة على طريق التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران، مشيرة إلى أنّه إذا كان الرئيس الأميركي جدياً في التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران، فإنّ عرض إجراء محادثات يجب أن يبدأ بالعودة عن قرار إنهاء إعفاءات استيراد النفط الإيراني، والذي أعادت الولايات المتحدة تفعيله في مايو/أيار من هذا العام.


وتلفت إلى أنّ خطوة كهذه، والتي تسمح بشراء النفط الإيراني، يمكن أن تُعتبر إشارة ذات معنى، تدفع بالجانبين إلى طاولة المفاوضات، في الوقت الذي تلغي فيه، في المقابل، المبرّر الرئيسي لتحركات إيران لتأكيد سيطرتها على حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز.


وتعتبر الصحيفة أنّه يمكن إعادة تفعيل الإعفاءات لمدة ثلاثة أشهر، قابلة للتجديد، بشرط دخول إيران في مفاوضات رسمية مع الولايات المتحدة في إطار زمني معلن.


وفي وقت لا تريد الإدارة الأميركية فيه أن تبدو ضعيفة قبيل المحادثات الجديدة، فإنّ إعادة تفعيل الإعفاءات لن يُعتبر تنازلاً كبيراً، وفق المجلة الأميركية، التي أوضحت أنّ استثناءات إعفاءات استيراد النفط الإيراني، التي تمّ منحها لثماني دول تشتري النفط من إيران بعد إعادة فرض العقوبات على النفط في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، تفرض قيوداً كبيرة على قدرة طهران في الوصول إلى عائدات النفط واستخدامها.


وأشارت إلى أنّه يتم إيداع عائدات النفط في حسابات ضمان تخضع لرقابة مشددة، في مصرف واحد عادة في كلّ دولة، ولا يُمكن استخدامها إلا في التجارة الثنائية للبضائع المعفاة من العقوبات، ما يعني أنها تُستخدم، على الأغلب، لدفع واردات الأغذية والأدوية.


وبموجب هذا النظام، لا يمكن لإيران استعادة عائداتها من العملة الأجنبية لتمويل النفقات الحكومية، وبالتالي لن تعود التنازلات بأية فائدة اقتصادية فورية على طهران.


وتشير "فورين بوليسي" إلى أنّ إعادة تفعيل الإعفاءات ستساعد إيران على الحفاظ على حصتها في سوق النفط العالمية. وكلّما طالت فترة فشل إيران في تصدير النفط إلى عملائها القدامى، مثل الهند وتركيا وكوريا الجنوبية، قلّ احتمال أن تستأنف هذه الدول الاستيراد، عند مستوياته السابقة، إذا تمّ في النهاية رفع العقوبات كجزء من صفقة جديدة مع إدارة ترامب. لذلك، فإنّ استعادة الإعفاءات تحافظ على حافز مهم في المستقبل، لا يمكن تحقيقه إلا من خلال مفاوضات ناجحة.


ويُشكّك المسؤولون الإيرانيون والأوروبيون في قدرة إدارة ترامب على تخفيف العقوبات في إطار مفاوضات جديدة.


ولفتت المجلة الأميركية إلى أنّ هناك تصوراً أنّه يتم استثمار الآلية المؤسساتية في واشنطن في حملة الضغط القصوى، حتى ولو كانت غريزة ترامب تشير إلى إبرام صفقة.


وأشارت إلى أنّ إعادة العمل بالإعفاءات تساعد إدارة ترامب على الفوز مجدداً بثقة وتعاون المجتمع الدولي. وفيما ستركّز المفاوضات بالضرورة على العلاقة الأميركية – الإيرانية، حريّ بالإدارة الأميركية إطلاق التزام متجدد لأطراف متعددة، بسعيها لمعالجة انعدام الأمن في الخليج.


ورأت أنّ حلّ إدارة ترامب لقضية الاستثناءات النفطية، من شأنه أن يخفف من التوترات المتزايدة في الخليج، والتي باتت تهدّد بتحولها إلى صراع مع عواقب عالمية

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 1 + 2
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
عن اداء الشيوعيين، أين الحزب الشيوعي من الثورة؟ عن الجديد وأريج وال Mini CIA  كيف نحول الانتفاضة الشعبية لعملية تنقذ اللبنانيين من الدمار؟؟  عن الغزو التركي والفرص الضائعة بحث حول الشيرازية:  النشأة - المرجعية والتاريخ ماذا فعل الرئيس سعد الحريري حتى استحق عقوبة نيويورك تايمز؟ خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي