الأربعاء 11 كانون الأول 2019م , الساعة 01:36 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



كيف تفاعل السوريون واللبنانيون مع تهديدات إسرائيل؟

كتب مراسل آسيا

2019.07.24 01:00
Facebook Share
طباعة

 ما إن روجت وسائل التواصل الاجتماعي تهديدات الجانب الإسرائيلي لكل من سورية ولبنان باستهداف مطاري دمشق وبيروت وكذلك ميناء الأخيرة بذريعة أنها معابر تستخدمها إيران لنقل أسلحتها إلى حزب الله حتى تفاعل اللبنانيون والسوريون بمختلف انتماءاتهم.


بعض المراقبين اعتبروا التهديدات الإسرائيلية كرد عاجز عما قاله أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله خلال مقابلته الأخيرة من تهديد للكيان الإسرائيلي، وأضافوا بأن تلك التهديدات الإسرائيلية ليست بجديدة، فالجميع يعلم بأن إسرائيل لن توفر شيئاً في لبنان في حال اندلاع مواجهة، بالتالي ما الذي أتى به الإسرائيلي كي يشكل صدمةً وخوفاً بالنسبة للبنانيين؟ وفق رأيهم.


في حين انتقد آخرون تناقل بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي فضلاً عن المواقع الالكترونية لتهديدات إسرائيل معتبرين أنها تخدم الكيان في الترويج لما يريد، ليرد البعض الآخر بالقول أن الترويج لتلك التهديدات أتى بنتائج عكسية لتلك التي تريدها تل أبيب، فهي أظهرت الكيان بمظهر الضعيف بعد رده على تهديدات السيد نصر الله بحسب قولهم.


ناشطون موالون لقوى 8 آذار رأوا بأن العجز والخوف دفع الإسرائيلي لإطلاق تلك التهديدات، ومن يريد متابعة وسائل الإعلام الإسرائيلية سيراها تثير المخاوف من حرب محتملة مع لبنان وسورية، بحيث سيشعر المتابع لمدى الهلع الذي يعيشه الكيان.


فيما تمنى ناشطون آخرون من انصار قوى 14 آذار على بعض القوى اللبنانية عدم تقديم ذريعة للعدو الإسرائيلي كي يقدم على عدوان يستهدف مواقع حيوية تضر باقتصاد لبنان الذي يعاني مشكلات كبيرة أساساً بحسب رأيهم.


أحد المتابعين كتب منشوراً على صفحته الشخصية في الفيسبوك قائلاً: لم تجرؤ إسرائيل على استهداف أي شيء حيوي في لبنان، لأن ذلك سيعني اختباراً لتهديدات حزب الله، والكل يعلم أن نصر الله إن تكلم فعل وفق قوله.


السوريون تفاعلوا أيضاً مع هذا الموضوع، فقد أثار بعض الناشطين سخطهم من تلك التهديدات التي تؤكد بأن الكيان يعمل لدعم المشروع الإرهابي لمن يُسمون أنفسهم بالمعارضين، فيما ذكر آخرون بالدعم الذي قدمته تل أبيب للجماعات المعارضة في القنيطرة وعلى تخوم الجولان وكذلك المساهمة في تهريب المئات من عناصر منظمة الخوذ البيضاء إلى الكيان الإسرائيلي.


في حين تمنى ناشطون سوريون آخرون أن تقدم إسرائيل على استهداف مطار دمشق بشكل كلي وفعلي وأردفوا بتكرار المثل الشعبي القائل " إذا ما كبرت ما بتصغر".


في حين صور مراقبون من دمشق المشهد وكأنه سيكون كهرمجدون تشترك فيه سورية ولبنان ومن معهما ضد إسرائيل وأمريكا، فيما ستحاول روسيا لعب دور الوسيط والمهدئ وفق تحليلهم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 1 + 1
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
عن اداء الشيوعيين، أين الحزب الشيوعي من الثورة؟ عن الجديد وأريج وال Mini CIA  كيف نحول الانتفاضة الشعبية لعملية تنقذ اللبنانيين من الدمار؟؟  عن الغزو التركي والفرص الضائعة بحث حول الشيرازية:  النشأة - المرجعية والتاريخ ماذا فعل الرئيس سعد الحريري حتى استحق عقوبة نيويورك تايمز؟ خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي