هل سيشهد الشرق السوري بلاك ووتر جديدة؟

كتب مراسل آسيا _ واشنطن

2019.07.18 - 10:59
Facebook Share
طباعة

 الشرق السوري كغيره من المناطق التي تواجدت فيها واشنطن بقواتها، هناك سيناريوهات وخطط بديلة دوماً، حالياً يتواجد أكثر من ألف جندي أمريكي في المناطق التي تسيطر عليها قسد، طلبت الولايات المتحدة من حلفائها الأوروبيين في فرنسا وبريطانيا إرسال جنودهما، وفي ذات الوقت تعمل واشنطن على استبدال جنودها بعد تخفيض عددهم قبل سحبهم بمرتزقة متعددي الجنسيات يعملون لشركات أمنية خاصة، شبيهة ببلاك ووتر وفق وقل مراقبين.


ضمن هذا السياق كان تصريح المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا التي أعلنت أن البنتاغون يخطط لتعزيز قوام الشركات العسكرية الخاصة العاملة في شمال سوريا، وسط تقلص تعداد القوات الأمريكية في البلاد، حيث تقوم بتعزيز قوام موظفي الشركات العسكرية الخاصة العاملين في شمال وشمال شرق البلاد، لافتةً إلى أن تعداد أفراد هذه الشركات يفوق حاليا أربعة آلاف شخص، مع وصول 540 شخصا، من بينهم 70 قائدا ومدربا، إلى سوريا في النصف الثاني من شهر حزيران الماضي.


من جهته رأى أحد المحللين بأن واشنطن ورغم عزمها على سحب جنودها، إلا أنها لن تنسحب كلياًن إذ ستبقي على غرفة عمليات لها في الأراضي السورية، وهذه فرصة لم تكن لتتحقق لأمريكا في سورية لولا الحرب الدائرة هناك منذ أكثر من 8 سنوات، ويضيف: أمريكا ستعمل على تعزيز غرفة عملياتها وهي محطة استخبارات متقدمة فيما سيتولى موظفو الشركات الخاصة نم المرتزقة القيام بحمايتها إضافةً لتنفيذ الأعمال القذرة المدفوعة الأجر وفق رأيهم.


بينما كان لافتاً تخوف بعض المعارضين من لجوء واشنطن للشركات الأمنية الخاصة التي توظف مرتزقة من المسرحين أو المتقاعدين، وعزا أحد الناشطين المعارضين تلك المخاوف إلى إمكانية قيام واشنطن بالإيعاز لتلك الشركات لتصفية أي شخصية قيادية أو فصيل مسلح لا يتماشى لاحقاً مع مصالحها وخططها بحسب تعبيره.


فيما يسأل المراقبون هل سنشهد بلاووتر جديدة في الشرق السوري؟ وهل ستكون قوات المرتزقة تلك بمثابة تهديد للحكومة السورية وتركيا على حد سواء؟

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 5