الثلاثاء 17 2019م , الساعة 05:23 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



المشهد السوري في 17/7/2019

إعداد _ مينا يوسف

2019.07.17 09:17
Facebook Share
طباعة

  أبرز التطورات على الساحة السورية لتاريخ 17_7_2019



المشهد الميداني والأمني:


حلب:

- سقطت عدة قذائف صاروخية على حي جمعية الزهراء في مدينة حلب، مصدرها المجموعات المسلحة. 

- أُصيب شخص جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون، في شارع طريق الراعي بمدينة الباب الخاضعة لسيطرة فصائل "الجيش الحر" المدعومة تركياً، بريف حلب الشمالي الشرقي.


حمص:

- احتفل أهالي مدينة الرستن بريف حمص الشمالي بذكرى مرور عام على خلاصهم من الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار لمدينتهم.


دير الزور:

- قُتلَ 4 مسلحين من "قسد" وأُصيب عدد من عناصر "التحالف الدولي" جراء هجوم شنّه مسلحون ينتمون لداعش على القاعدة الأمريكية في حقل العمر النفطي بريف دير الزور الجنوبي الشرقي يوم أمس.


الحسكة:

- قالت وكالة "سانا"، إنَّ عبوة ناسفة انفجرت بسيارة "سوزوكي" قرب طاحونة حي غويران بمدينة الحسكة.

بينما تحدثت مواقع كردية عن إصابة أحد مسلحي "الوحدات الكردية" ومدنيين اثنين جراء انفجار سيارة مفخخة في حاجز تابع لـ "الوحدات الكردية" والمعروف بحاجز "التلة" في مدينة الحسكة.

- قُتلَ شخصان جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون، في قرية تل مشحن قرب بلدة اليعربية في أقصى ريف الحسكة الشرقي.


درعا:

- استهدف إرهابيون سيارة عسكرية على طريق اليادودة في درعا، والمعلومات الأولية تشير إلى شهداء وجرحى.


القنيطرة:

- خرج أبناء محافظة القنيطرة بوقفة تضامنية أمام مبنى المحافظة تضامناً مع أهلنا الصامدين بالجولان السوري المحتل في وجه ممارسات كيان الاحتلال الإسرائيلي ورفضاً لمشروع "المراوح الهوائية".


المشهد العام:

محلياً:

- قال الرئيس المشترك لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي"، شاهوز حسن، إنه من دون مشاركة ممثلي ما تسمى "الإدارة الذاتية الكردية" في العملية السياسية ومشاورات اللجنة الدستورية، "لا يمكن الحديث عن نجاح هذه المحادثات"، وأكد أنّ المجموعة المصغرة لدول "التحالف الدولي" تدعم مشاركتها، بينما تحدث الروس مراراً عن غياب التمثيل الكردي وضرورة إشراك ممثلي "الإدارة" و"قسد".

وأضاف حسن في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، استبعاد أكراد سوريا من هذه المحادثات وحوارات تشكيل اللجنة الدستورية مرده التعصب القومي والذهنية السلطوية، وأقصد هنا تركيا و"النظام السوري"، لكن إذا أردنا تحقيق سلام مستدام وحلاً سياسياً حقيقياً يرضي جميع الأطراف فعلينا تجاوز هذه العقلية لأنها جذر المشكلة. فالكرد موجودون ومتحالفون مع كل المكونات من العرب والسريان والآشوريين والتركمان والشركس، والكل ناضل في سبيل تحرير هذه الأراضي من إرهاب داعش، واليوم شكلوا "نموذجاً ديمقراطياً" حقيقياً عبر "إدارة ذاتية"، لذا يجب أن يكونوا ممثلين في جميع المحادثات الدولية الخاصة بالأزمة السورية باسم "المشروع الديمقراطي" الذين يمثلونه على الأرض.

وأشار حسن حول سؤال عن لقاء باريس لبحث الدستور إلى أنَّه تتمة للحوارات التي عقدت في الداخل هذا العام، حيث عقدنا 3 لقاءات بين أقطاب "المعارضة" جمعت أحزاباً وتيارات وشخصيات معارضة، مرتين في بلدة عين عيسى وثالثة في مدينة عين العرب، وسنعقد سلسلة لقاءات وورشات في دول غربية وعربية، لتطوير اللقاءات بهدف إشراك أكبر عدد من المعارضة، لتحقيق رؤية مشتركة وتوسيع المشاركة السياسية و"توافق ديمقراطي".

وأضاف، في ورشة باريس بحثنا سلة الدستور والحكومة وشكل النظام السياسي، وهناك توجه عام لدى "قوى المعارضة" بضرورة إشراك ممثلي "الإدارة الذاتية" في شمال شرقي سوريا، ومشاركة "قسد" في مفاوضات جنيف وفي اللجنة الدستورية.

وقال حسن، نحن نرى إمكانية تطوير الحوار السوري -السوري وهي ضرورة مرحلية، ويجب أن يكون هذا الحوار على أساس قبول الآخر، لكن هناك قضايا شائكة بيننا وبين جزء من "المعارضة"، وأخص بالذكر "الائتلاف المعارض"، فمعلوم للجميع أن مدينة عفرين الكردية لا تزال محتلة من قبل فصائل تتبع لهذا "الائتلاف" ومارست سياسة التطهير العرقي بحق أبناء شعبنا هناك تحت مظلة وحماية الجيش التركي، وقبل الحديث عن أي انضمام أو حوار يجب تعزيز إجراءات بناء الثقة وإزالة السياسات التدميرية التي عمدت إلى تغيير تركيبة سكان عفرين.

وحول المحادثات مع دمشق، ذكر حسن، نحن منفتحون على المفاوضات والحوارات سواء مع "النظام السوري" أو مع كل الأطراف "المعارضة" من دون استثناء، لكن لا توجد أي مفاوضات أو محادثات حقيقية بيننا وبين "النظام". نحن دافعنا وبإمكاناتنا المتواضعة عن مناطقنا، وقمنا بتحريرها من إرهاب داعش، ومستعدون للحوار، ونعمل من أجل "دولة ديمقراطية" لا مركزية، وهناك تجربة حقيقية على الأرض متمثلة بـ "الإدارة الذاتية" وعلى الجميع احترام هذه التضحيات.

وحول مصير أسرى داعش المحتجزين لدى "قسد" لفت إلى أنَّ مئات المسلَّحين الأجانب من داعش يقبعون في سجون "الإدارة الذاتية"، ويُشكّلون مع آلاف من أفراد عائلاتهم عبئاً على "الإدارة"، طالبنا دول "التحالف" بتحمل مسؤولياتها واستعادة مواطنيها لمحاكمتهم على أراضيها. ومع تردد غالبية الدول، طالبوا بإنشاء محكمة دولية خاصة لمحاكمتهم في سوريا.


- قال المسؤول الكردي البارز في "حركة المجتمع الديمقراطي الكردية" في سوريا آلدار خليل، لموقع "أحوال تركية"، "لقد أنقذنا العالم من مشكلة كبرى الجميع يرى هذا ويعترف بحقيقة ذلك. والآن، يجب أن يتم قبول الهيكل الذي نشأ عن هذا الصراع".

وما زال هذا الهيكل وهو سلسلة من "الإدارات التي تتمتع بالحكم الذاتي" والتي تغطي مناطق شاسعة من شمال وشرق سوريا، بما في ذلك بعض المناطق الغنية باحتياطيات البلاد من النفط الغير معترف به من قبل الحكومة السورية، أو أي دولة أو هيئة دولية.

لكن إشراك وفد من مناطق سيطرة ما تسمى "الإدارة الذاتية الكردية" في شمال وشرق سوريا، في محادثات السلام المتوقفة المدعومة من الأمم المتحدة في جنيف جدد الآمال في الاعتراف الرسمي، وقد أصرت الولايات المتحدة على وجه الخصوص على مشاركة "الإدارات الكردية" في المفاوضات.

وقال خليل، "لفترة طويلة، أكد الأميركيون أنه لن يتم تحقيق أي نتائج في جنيف دون مشاركة الأكراد".

وتابع قائلاً، تعليقاً على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب القوات الأميركية من سوريا، إنه في ظل وجود جيفري في سوريا لمناقشة الأمر مع الجانب الكردي، فمن المحتمل أن تكون هناك تطورات ملموسة بشأن هذه القضية، مشدداً على أن الخطوط الحمراء الكردية ستجعل من المستحيل على الجانب التركي الحصول على المنطقة التي يطالب بها بعمق 25 إلى 30 كيلومتراً داخل سوريا.

وتابع خليل: "إن المنطقة الآمنة تمتد بدلاً من ذلك خمسة كيلومترات على الأكثر عبر الحدود، ولا تشمل المناطق المستقرة ولا تخضع لسيطرة القوات المسلحة التركية".

وأضاف خليل، أن الأكراد سيوافقون بدلاً من ذلك على منطقة تحرسها قوات "التحالف الدولي" التي قد تشمل القوات التركية وستكون نشطة في الغالب في المناطق الصحراوية.

واستعرض خليل شروطاً متمثلة بالسماح للمدنيين الأكراد الذين أجبروا على ترك ديارهم في عفرين بريف حلب بالعودة وإعادة جميع الممتلكات المصادرة.

وأيضاً إن مهمة توفير الأمن لا ينبغي أن تكون على عاتق قوات الأمن التركية أو "الوحدات الكردية"، ولكن أن تكون على عاتق القوات المحلية.

وقال خليل، إن من الصعب للغاية أن يقبل أردوغان مثل هذه الشروط، مما يجعل التوصل لاتفاق بالغ الصعوبة.

وفي سياق آخر قال خليل، إن "الإدارات الكردية" ما تزال تواجه خطر عودة داعش، مع وجود معسكرات لاحتجاز سجناء داعش وأطفالهم مما يمثل على الأرجح أرضاً خصبة للتطرف.

وأضاف "في الوقت نفسه، لدينا حوالي عشرة آلاف سجين (من القتال ضد داعش)، وتتحمل "الإدارة الذاتية" العبء كله... إذا حدثت انتفاضة غداً أو في اليوم التالي، أو إذا هربوا، فلا أحد يعلم ما هي العواقب. يحتاج المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولية ذلك".


دولياً:


- قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيفواري، مارسيل آمون تانو، إن الولايات المتحدة الأمريكية تريد الحفاظ على "جبهة النصرة" وتحاول جعلها طرفاً في التسوية، مشيراً إلى أن ذلك يمكن وصفه بـ "القنبلة الموقوتة".

وعبّر لافروف عن قلق روسيا من محاولات الولايات المتحدة تصعيد الموقف حول إدلب، وقال هذا يذكّر بسياسة إدارة أوباما (الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما).

ودعا لافروف الدول الغربية وواشنطن إلى عدم اختلاق ذرائع لا أساس لها لعرقلة عودة اللاجئين إلى بيوتهم في سوريا، بل العمل على عودتهم وتوفير الظروف المواتية لذلك.

وقال لافروف: "لا نرى موقف واشنطن موقفاً مسؤولاً إزاء ما يحدث وإزاء المسألة الكردية، حيث تقوم واشنطن بجلب الأكراد إلى مناطق سيطرة التحالف شرقي سوريا".

كما علّق لافروف، على كلمات نظيره الأميركي، مايك بومبيو، حول ازدياد عدد اللاجئين السوريين بسبب روسيا وإيران. قائلاً: "لم أفهم تماماً ما هي العلاقة بين مشكلة اللاجئين في سوريا والانسحاب الأميركي من خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني. ألاحظ أنه لم يخرج أحد من هذه الخطة الشاملة إلا الولايات المتحدة نفسها".

وأضاف لافروف: "فلماذا قرر مايك بومبيو بهذه الطريقة صياغة الأفكار التي تتبادر إلى ذهنه في تلك اللحظة، أجد صعوبة في الإجابة ربما من الأفضل أن أسأله. أين حصل مايك بومبيو على هذه المعلومات التي تفيد بأن اللاجئين بدؤوا بمغادرة سوريا بسبب أفعال روسيا وإيران".

وتابع لافروف: "بالمناسبة، أود أن أنصح زملاءنا في واشنطن على بذل المزيد من الجهد في التركيز على المشكلات التي يخلقها وجودهم، وليس اختراع نوع من الحقائق غير الموجودة مثل استمرار اللاجئين في مغادرة سوريا، على الرغم من أن كل شيء يحدث عكس ذلك تماماً".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 7 + 2
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس