السبت 21 2019م , الساعة 08:20 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



حرائق القمح والشعير في سورية من المسؤول والمستفيد

كتب مراسل آسيا _ دمشق

2019.06.07 10:34
Facebook Share
طباعة

 تشهد منطقة شمال شرق سورية الرقة والقامشلي والحسكة حائق كبيرة تلتهم محاصيل القمح والشعير، حيث تقول تقديرات البعض أن الحرائق التهمت عشرات آلاف الدونمات.

الأسباب والتحليلات متعددة لكن النتيجة واحدة، وهي خسارة غذائية زراعية فادحة، يعتقد البعض بأن ارتفاع درجات الحرارة غير المسبوقة في البلاد هو السبب الرئيسي في ذلك، في حين نشر بعض الناشطين فيديوهات تظهر سيارات كبيرة تسير في قلب بعض الحقول وهي تنفث النار في المحاصيل دون معرفة لمن تتبع تلك السيارات.

وآخرون يقولون بأن ملثمين يقومون برمي صواعق تنفجر تلقائياً عند ارتفاع درجات الحرارة لأعلى مستوى وخصوصاً ما بين الساعة الواحدة حتى الرابعة ظهراً، فمن الفاعل ومن المستفيد مما يحدث يتساءل مراقبون.
 

يقول أحد المتابعين بأن لتركيا مصلحة فيما يحدث لأنها بذلك تشدد الحصار على تلك المناطق وتدفع سكانها للاعتماد على تركيا ومساعداتها، مضيفاً بأن أنقرة تهدف أيضاً مما تفعله عبر عملائها لزيادة الكراهية والعداء ما بين سكان تلك المناطق والحركات الكردية التي تحاربها، إن نجحت تركيا في تثبيت فكرة أن عناصر أكراد هم من يقومون بالحرائق فإنها بذلك ستحصد شيئاً واحداً ألا وهو زيادة الكراهية ضد الأكراد وتجنيد ما أمكن من العرب للقتال إلى جانبها ضد هؤلاء، مستغلةً تنامي النقمة العربية لأصحاب المحاصيل المحروقة وفق قوله.

بدورهم اعتقد آخرون بأن لا مصلحة لتركيا بالتسبب بتلك الحرائق لأنها تستفيد من المحاصيل الزراعية هناك، حيث يتم تهريب جزء ليس بقليل إلى تركيا، وقد استفادت تركيا سابقاً من حلب وريف حلب مثلاً في نقل الكثير من المصانع إليها، فكيف إذا كان الأمر متعلقاً بمحاصيل يسهل نقلها وبتكلفة أقل، ليعود بعض المراقبين ويقولون بأن تركيا تعتمد على نفسها في زراعة القمح والشعير لا سيما في إقليم هاتاي وفق قولهم.

أحد الناشطين الأكراد أوضح بأن هناك محاولات تركية يائسة لإلصاق تهمة الحرائق بالجماعات الكردية، مضيفاً ليس من مصلحة الأكراد أبداً وقوع تلك الحرائق، فنحن بغنى عن فتنة عربية ـ كردية، يكفينا العدو التركي والداعشي ولا نريد فتح جبهة جديدة ، كما أننا نتلقى بعض المحاصيل من المنطقة الشرقية لإطعام شعبنا أيضاً من أخوتنا العرب في المنطقة الشرقية فكيف يمكن أن نفكر بإحراق محاصيلهم يختم قوله.

آراء أخرى تقول بأن عملاء وخلايا لتنظيم داعش هي من تقوم بافتعال الحرائق كنوع من الثأر، من الأكراد والعرب على حد سواء ولافتعال مشكلة بين الطرفين، فيما برز رأي لافت جديد يقول بأن الرافضين لاتصال العرب أو سكان تلك المناطق بالحكومة السورية هم من قاموا بإحراق المحاصيل لا سيما وأن دمشق  رفعت سعر شراء القمح إلى 185 ألف ليرة للطن، منها 10 آلاف ليرة مكافأة تسليم الطن وهو تشجيع لمزارعي القمح والشعير، بالتالي فإن مسألة العودة لحضن الوطن من بوابة بيع المحاصيل للدولة قد يكون سبباً ىخر لحدوث تلك الحرائق بحسب اعتقاد البعض.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 9 + 7
 
مع الأستاذ توفيق شومان المزيد ...   الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس