الأحد 16 حزيران 2019م , الساعة 05:29 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



هل ضيعت المقاومة رصيدها من التحرير في سورية؟

خضر عواركة - وكالة أنباء آسيا

2019.05.25 08:07
Facebook Share
طباعة

لتاريخ ليس حدثا واقعيا في لحظة معينة فقط، بل هو تاثير ذاك الحدث على مسار الأمم في العقود التي تليه.
الثورة الفرنسية على سبيل المثال، بما هي صنيعة الجوع وملل العامة من ظلم خاصة الملك الفرنسي، لم تكن الحدث، بل مفاعيلها على البشرية هي التي كانت الحدث الأهم.
وكذا كانت كل الثورات التي غيرت وجهة التاريخ.
الثورات هي لحظة استخفاف البشر بضعفهم وتحويل ذاك الاستخفاف الى ثورة تنهي مرحلة ونظاما قديما وتصنع مرحلة ونظاما جديدا كليا.
قبل انتصارات أيار وتموز في اعوام ٢٠٠٠ و ٢٠٠٦ كان هناك نظام عربي مستسلم وشعوب خائفة ضعيفة ومستسلمة. المقاومة التي انتصرت تعادل ثورة فلماذا لم تتحول الى معول هدم لنظام عربي قديم ورافعة بناء لنظام عربي جديد؟؟
بالتأكيد لم يكن ذاك النصر كافيا لشل ارادة العمل العدائي عند حماة الصهاينة وهم عرب يقومون بذلك خدمة لأميركا.
هم كانظمة يحمون اسرائيل بسياساتهم الداخلية والاقليمية والدولية. والاميركيين يحمونهم من شعوبهم اذا ما هزت عروشهم. وهي لا تحميهم عسكريا فقط، بل احيانا تحميهم من الثورات الشعبية بثورات شعبية.
بالنسبة للعرب ، وهم مئات الملايين، كانت لحظة تحرير جنوب لبنان عام ٢٠٠٠ كما نصر تموز عام ٢٠٠٦ هي "الحدث" الذي يثبت أن الهزيمة ليست قدرا، وأن التحضر والتقدم والتطور اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا أمر ممكن، وأن هزائم العرب في القرنين التاسع عشر والعشرين ليست نتيجة حتمية في كل حين. لا لأننا جينيا متخلفون، ولا لأن غيرنا متقدمون.
هي لحظات تاريخية تعاكس في نفوس العرب كل ما بناه الطغاة من أساسات الفشل الذاتي والتخلف بالارادة عن السعي للتغيير.
هي لحظة استفاقة ثلاثمئة مليون عربي على ذواتهم، وهي لحظة الثقة، بان القدر مصنوع لا مخلوق. وان الفقراء مخيرون بان يكونوا احرارا او لا يكونون.
هي لحظة انهاء النتائج التاريخية في نفوس الأمة العربية لاحتلال مصر و المغرب العربي الكبير في القرن التاسع عشر، و لنتائج الانتداب الاوروبي في المشرق في القرن العشرين، ولنتائج نكبة فلسطين ثم النكسة. وهي المعاكس لفشل الوحدة العربية، ولفشل العمل الفدائي. 
وهي المعاكس ايضا وأيضا لنتائج الاجتياح عام ١٩٨٢.
بل هي أيضا الرافعة الثقافية التي تجعل اليائسين والمهزومين نفسيا يتبدلون ويحققون ما يجعل الانتصار الرافعة الصناعية العلمية التاريخية للعرب من مشرقهم الى مغربهم. 
لكن تلك الفرصة ضاعت في التأثير الفكري والعملي بعد عقدين فقط. وان كان من الممكن حتى الان أن تستعاد وان لا تضيع.
فهل ضيعها أهلها بسبب قتالهم مع الرئيس السوري ضد الارهابيين؟
ام ضيعها وقوفهم مع نظام ضد شعب؟
أم ضيعها تفضيلهم المصالح الايرانية على مصالح العرب؟؟
قبل البحث عن الاجابات لا بد من تفصيل.
أولا: العوامل النفسية الذاتية لنهضة الأمم تستند على القناعات، والعرب كانوا منذ الحروب الصليبية مقتنعون "بأن الهزيمة قدرهم. وانهم متخلفون، وان نهضتهم دونها المستحيل".
تبدل هذا الأمر بتاثيرات عصر النهضة الأوروبي والثورة الفرنسية. وظهرت على الساحة بين النخب نهاية القرن التاسع عشر دعوات الاصلاح الديني والاجتماعي، وهي الادوات اللازمة لتأسيس قواعد نهضة شاملة بين العرب.
لكن فشل تلك المحاولات كان من أبرز ما أنجزه من جروا الاتراك لدخول لحرب العالمية الاولى .
فقد جعلتهم خيانة الانكليز لقبائل الخونة من مرتزقة لندن في نجد والحجاز والاردن عصفا مأكولاً. وتفرقوا دولا تقاتل بعضها بعضا وشعوبا تلعن بعضها بعضا.
وتأكدت الامة، بمئات ملايينها،مع النكسة أن النكبة لم تكن مصادفة. واقتنع ملايين العرب عامي ١٩٧٣ و١٩٨٢ بأن بيارق الأمل لا تكفي لتبديل واقعهم والتصاق مصيرهم بالتخلف والهزيمة.
طبيعة الشخصية العربية الاحادية الجانب تختلف عن الشعوب الأخرى.فقد حولت شعوب المانيا واليابان الهزيمة والدمار الى ازدهار واعمار. من خلال حاجة الأميركيين لهم بمواجهة السوفيات تمكنوا من ذلك، لكن بارادتهم وعزيمتهم الجماعية.
في حين أن العرب حولوا حاجة الأميركيين لهم في دول النفط والأعتدال الى صنّاع للفتن والارهاب في ديارهم والى صناع للأرهاب في كل ساح للأميركيين مصلحة في ترهيبها عبر تنظيمات قاعدة وداعش ونصرة. 
لا بل ان أموال الاراضي المقدسة وثرواتها تحولت الى اعلام وفن واعمار أساس مهمته نشر الفتن و الدعارة بغلاف الفن. ودوما بتزكية و برعاية عربية رسمية.
فصار الاستسلام دليل الاعداء الى توحش افظع واضطهاد اوسع وتفتيت أكبر.
وجاء انتصار العرب الواضح الأول في ١٩٨٥ حين انسحبت قوات الاحتلال من معظم الاراضي اللبنانية. وجاءت مفاعيله التاريخية الاولى في انتفاضة فلسطين الأولى.
ثم بعد ١٥ عاما حصلت المعجزة الثانية. وهُزم الاحتلال بقوة المقاومة، وهو ما جعل التفاعل التاريخي يتوسع، ويشعل الانتفاضة الثانية. ثم تطور التفاعل وقوض الاحتلال في غزة، وهز عرش أمن الكيان كما لم يحصل منذ تأسيسه.
واضحى عبد الناصر المهزوم عام ١٩٦٧ رمزا للعنفوان من جديد. لان الزعيم المقاوم حسن نصرالله ظهر كأنه يستكمل احلام ناصر التي لم تمت.
توحدت قلوب العرب خلف قائد واحد من جديد. واظهرت حتى استطلاعات الرأي الأميركية أن الثنائي نصرالله - الأسد هو الأكثر شعبية في الشارع العربي.
بالتأكيد فرح بذلك كثيرون في محور المقاومة، لكنهم لم يفعلوا شيئا لتغيير وجهة تاريخ العرب. ولم يستغلوا الفرصة لتغيير العالم ولا تصدوا كي يقودوا شعوب العرب نحو مسار تاريخي يسقط الواقع ويبني مستقبلا أفضل.
وقد سلموا، في محور المقاومة، تفاعلات التاريخ "لمعن بشور" تارة و لمكتب مسؤول ملف "علاقات عربية" تارات ولاجتماعات " مؤتمرات قومية وعربية" وانتهى الأمر بالمقاومين يخوضون أشرف حروبهم دفاعا عن سورية، لكن وهم غارقون في بحر الدعاية الاسرائيلية الأميركية العربية التركية التي حولتهم في عيون العرب والمسلمين من أمل الأمة السنية المسلمة الى المتهمين بقتل اَمالها.
وقد سلموا قيادة دفاعاتهم النفسية والاعلامية الى من جعل من نصر العدو في دعايته أكيداً.
ما كان ينقص لتحقيق المنجزات التاريخية الكبرى؟؟
- اطلاق يد أصحاب الفكر ودعمهم في استقلاليتهم بدل التشكيك في كل من لا ينتمي للمنظومة الحزبية أو الحكومية.
- مساعدة ودعم فعاليات أهلية تملك طاقات عملية تمنح المجتمع المدني فرصة تحصين نفسه من الغزو الثقافي لا بربطهم جميعا برئيس بلدية او بمسؤول قرية حزبي ولا بحصر القرار بيد مسؤول حزبي خبرته في الفن والاقتصاد والعمل الأهلي تنحصر في الدعاء.
-توجيه ودفع من مفكرين يندرجون في اطار تيار المقاومة للعمل على مشاريعهم سواء كانت فكرية او نشاطات أجتماعية او تنموية او فنية او اقتصادية لأن التحزب يقتل المبادرات الأهلية والنظر الى كل مشروع غير حزبي كأنه تهديد افقد المجتمع فرصة المبادرة.
- دعم أصحاب مبادرات فردية مستقلة لاطلاق لا مركزية اعلامية - بحثية - فكرية - علمية تبني مؤسسات في تلك المجالات. و تراكم الفعل والخبرة باستقلالية تجعل الطاقات الفردية حرة لتبني ثم تصب نتائج عملها في بحر المقاومة حتى يتوسع النموذج ويتحصن المجتمع ويصبح المثال المحتذى.
-اطلاق عمل شعبي لتطويب قائد المقاومة وسيدها زعيما على امة عربية جامعة دون خجل ولا مواربة ولا تاخير.
لكن ذلك لم يحصل، لان قرارا كبير ا من بيروت اتخذ بان لا يجري توسيع اطر الزعامة خارج لبنان حتى لا تكسب المقاومة عداء الأنظمة. وربما لأن احدا لم يرى حجم الفرصة التي كانت لتجعل من زعيم حزب الله محركا ل ٣٠٠ مليون عربي دعما لفلسطين ورفضا لظلم الطغاة والمستعمرين.
كان يمكن لسماحة السيد نصرالله ان يفعل عبر خطاباته بالانظمة العربية ما فعله السيد الخميني بالشاه بواسطة أشرطة كاسيت.
في حينه و بأخذ مسافة صغيرة بين زعامة ممكنة جدا في حينه للسيد نصرالله على امة العرب وبين اعلانه مرات عن ولائه لزعامة دينية للسيد علي خامنئي، كان ممكنا لمحور المقاومة ان يسقط انظمة عميلة، وأن يمنع فتنة، وأن يوحد العرب لا بل و المسلمين.
ان نموذجي "بن لادن" و"البغدادي" ، على بشاعة ارهابهما وعلى ضحالة صفات كل منهما أخلاقيا وفكريا، الا أن كل منهما استطاع أن يجعل من نفسه الرجل الأكثر شعبية بين السنة في مرحلة ما.
وكلاهما لم يقتل سوى ابرياء ولم يقاتل سوى المسلمين. 
في حين أن نصرالله رغم أنه شيعي أسر قلوب العرب شيعة وسنة ونسي الجميع مذهبه لأن انتصر على اسرائيل.
الجهد المعادي
في المقابل، فهم الصهاينة ما الذي تعنيه هزيمتهم الجزئية. وبدأ المخططون الاعداء والمنفذون التابعين لهم، يعدون العدة ويعملون على ارض الواقع، انطلاقا من انجازات المقاومة لتحطيمها، حفظا لمصالح النظام العالمي الذي صنع اسرائيل.
هل ضيعت المقاومة الفرصة التاريخية لنصري أيار وتموز بسبب قتالها مع الرئيس السوري ضد الارهابيين؟
أم ضيعها تفضيلهم المصالح الايرانية على مصالح العرب؟؟
بل هي كانت ضائعة منذ ما قبل الحرب.
ولا علاقة لذلك بشيء سوى بغياب الجهد المقاوم في اطار التأثير على مصير الأمة جمعاء ولأن الحضور والجهد المعادي ضخم وهائل ويفوق ما بيد محور المقاومة من امكانات.
ثم، 
لو أن حزب الله يقدم مصالح ايران على مصالح لشعب اللبناني لسيطر بالكامل على القرار السياسي للبنان. ولجعله ارضا حرة من أي وجود او نفوذ أميركي.
ولرأينا اطلاق النار بالصواريخ على تل ابيب كلما هدد الأميركي ايران.
ولرأيتم حروبا يومية تحول مستعمرات الصهاينة ومدنهم الى يباب كلما انزل الاميركي عقوبات على ايران.
ولرأيتم الشيخ ماهر حمود رئيسا للوزراء والنائب السابق اميل رحمة رئيسا للجمهورية.
حينها كنتم لرأيتم ايضا الاسرائيليين ساجدين أمام طهران لتكف اذى صواريخ حزب الله اليومية عن مدن مستوطنيها.
لكن كلفة ذلك على المصالح اللبنانية وعلى الشعب اللبناني كبيرة وهي كلفة تقارب الصفر على طهران.
ولأن حزب الله يؤمن بأن مصلحة لبنان أولاً لم يقم بتقديم المصالح الايرانية ولم يجعلها أولوية.
حزب الله يرى في المرشد "بابا فاتيكانه" لكن له رايه في قرارت الدولة الايرانية ولا يلتزم بها بل أثبت أنه ملتزم بمصلحة لبنان.
اما وقوف المقاومة ضد الاجتياح الأطلسي لسورية ،اي مع الرئيس الاسد لا مع معارضيه، فسببه وضوح الرؤية لدى المقاومة من أن احداث اذار ٢٠١١ كانت التنفيذ العملي لشروط وزير خارجية أميركا الاسبق كولن باول، التي رفضها الرئيس بشار الأسد والتي تنص على" التعاون ضد الارهاب الدولي، وعلى طرد حماس، و طرد حزب الله، و قطع التعاون الاستراتيجي مع ايران، والانضمام الى حلف المعتدلين العرب من خليجيين واردنيين ومصريين.
مقابل ضمان أميركي لحكم الرئيس بشار وعدم تعرضه لأي مخاطر وضمان أميركي لحكم حافظ بن بشار وأحفادهم من بعدهم.
حاول حزب الله بداية الحرب التوسط بين السلطة ومعارضيها خاصة الأخوان. واتخذ سرا موقف الناصح للرئيس بنزع حجج الغرب وتحصين الداخل. لكن المعارضين وعلى رأسهم الاخوان المسلمين لم يرفضوا التفاوض فقط بل هددوا سماحة السيد بقطع رأسه وافناء حزبه.
كانوا سكارى بالدعم الأميركي الاسرائيلي وبحكمهم لليبيا وتونس واليمن ومصر.
اذاً......
قبل العام ٢٠١١ هل كانت مفاعيل النصر محفوظة وهل تحولت الى تسونامي تبدل وجه التاريخ العربي لكن ضيعها التدخل في سورية؟
الجواب هو النفي فمفاعيل النصرين في أيار وتموز المبدلة لوجه التاريخ لم تتحقق لأن اهل النصر وضعوا هدفا لهم هو القتال مقابل العدو فقط دون السعي لقيادة الأمة.
بينما أجبارهم على القتال في سورية بسبب المخاطر التي يشكلها سقوطها بيد الأطلسي كان سببا مباشرة لنجاح صهاينة تل ابيب وواشنطن والعرب في مساعي الحروب النفسية التي ارادوا من خلالها ضرب صورة حزب الله وسمعته وتحويله عيون الأمة من أمل الى قاتل أمل.
ومن سند وناصر الى عدو اولى بالعداء من اسرائيل.
ثمن يراه المقاومون محتملا مقابل عدم سيطرة داعش واخواته أو الأطلسي وزبانيته على سورية.
لكنه ثمن كان يمكن لهم ان لا يدفعوه. لا هم ولا دمشق، من خلال نشاط اعلامي مختلف يرقى الى مستوى التحدي المقابل ويستلهم الأبداع العسكري والأمني المقاوم باعلام مقاوم.
تخيلوا شيخا متخصصا في الفقه مسؤولا عن قرار يحدد كيفية الاستيلاء على طائرة اسرائيلية مسيرة.
او مذيعة تلفزيونية مسؤولة عن رئاسة أركان الفرقة الرابعة او القوات الخاصة.
في الحرب العالمية على سورية والمقاومة يقود حرب العقول الاعلامية - النفسية في محورنا مذيعة سابقة مع كامل الاحترام لمن عينها ولها.
ويقود قرار "النعم واللا" أعلاميا في المقاومة فقيه مقاوم احبه أكثر من نفسي لكنه ليس صاحب اختصاص. وحصر القرار بفضيلته أيا كانت مواهبه عطّل ابداع عقول مقاومة تخصصها الاعلام.
فصارت ثقته بفلان سلاح فلان لتعطيل كوادر مبدعة في قناة مقاومة مثل الميادين وعلى ذلك قس.
لو بحثنا في كل اشكال القلاع الفكرية والاكاديمية والاعلامية والفنية الصهيونية الاميركية الناجحة والمتفوقة، سنجد أنها نشأت حول شخص واحد.
شخص ذو طاقة مميزة وصاحب اختصاص قاد مجموعة منتقاة الى تحقيق ما نراه نحن المستحيل.
أقوى أسلحة الأميركيين الاعلامية بناها شخص وأعرق الجامعات كثير منها أسسها شخص.
بالطبع يتلقى هؤلاء الدعم والتمويل لكن لا يخضع اي منهم لقرارت أحد سوى لما يرونه هم من مصلحة مؤسساتهم والاهداف التي يسعون اليها ومصالح الفئات التي يمثلونها.
هل لا يزال بامكان الانتصارات ان تصنع التاريخ ؟؟
للتغيير الذي تصنعه الثورات وجهان، وجه مباشر مثل تحرير غزة وصمود سورية وتحرير العراق من داعش والتأثير على نموذج القتال في اليمن.
ووجه نفسي فكري طويل الأمد وهو الأقوى.
واذا ما اتيحت فرصة لنصر جديد يمكن لكل تلك الحقول السامة التي بناها الاعداء في نفوس العرب ان تنهار.
نصر اخر على الصهاينة يعيد عقارب الساعة الى الوراء. 
فحين يقتنع ٣٠٠ مليون عربي بالسيد حسن نصرالله قائد لجيش هزم اسرائيل وهو من يوجههم الى الثورة سيثورون.
وحين يوجههم الى العلم سيتعلمون.
وحين تقدم مؤسساته في لبنان نماذجا عن التعاونيات القروية الزراعية سيزرعون .
وحين تقدم مؤسسات المقاومة الجامعية منجزات واختراعات علمية سيخترعون.
وحين يصبح نموذج التطور التقني المقاوم قائدا للتطوير الصناعي المدني الاهلي في لبنان سيلحق بهم العرب من مشرقهم لمغربهم
وحين يطلق المقاومون مشروع تكافل عربي شامل اهلي يستهدف القضاء على الفقر من خلال نماذج لبنانية حقيقية ناجحة للتكافل سيلحق بهم العرب وسيفعلون بالمثل.
وحين يتبنى المقاومون خطابا يحلل التاريخ الاسلامي ويقضي على اصول الفتنة السنية الشيعية بخطاب وعمل وفعل وحدوي تعليمي تاريخي فقهي لن تنجح لا أميركا ولا اسرائيل فيما نجحوا فيه من نشر للفتنة مجددا.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 9 + 8
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المراقب مع محمود عبد اللطيف المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس