الأحد 25 2019م , الساعة 03:51 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



جبران الملك... فأين الرعايا و التاج؟؟

خضر عواركة _ وكالة أنباء آسيا

2019.05.09 10:58
Facebook Share
طباعة

 

بغض النظر عن حرب داحس والغبراء بين زملائنا الصحفيين في الأخبار الغراء والوزير جبران باسيل وهو أمر لا بد ان نقف فيه مع الصحفيين وان كانوا على خطأ ضد وزير - أي وزير ولو كان على حق.

الا أن المعركة مع باسيل بشكل شخصي تضر بكل الثوابت.

وأما المعركة مع أمن الدولة فهي أيضا تضر بجهة يعرف القاصي والداني أن فيها وطنيين شرفاء ولا مصلحة لأحد في تحطيمها وان ارتكبت أخطاء.


ليس هذا مقال مقارنات بين الاوجب بالدعم الصحافة أم الأمن والوزير، الحرية أم الأصول الوظيفية.

انا شخصيا مع الصحافة ظالمة او مظلومة ولكن.....


ليس في لبنان دولة ولا وزارة ولا حتى شريط توتر كهربائي يجري التعامل معه خارج اطار تصرف ملوك الطوائف بملكهم.


فهل اخطأ جبران وحده ؟؟

وهل يمكن تبديل تصرفات جبران بمعركة اعلامية؟

وهل يمكن حماية مصادر صحيفة بمقالات تستهدفه شخصيا؟؟


هل كان من المتوقع أن لا يثير تسريب وثائق من سفارة ردة فعل؟؟

هدف الصحيفة تحقق والرد على اجتياح الوزارة بالأمن حق من حقوق التعبير، لكن استكمال معركة الصحيفة مع جبران بالشكل الشخصي لا يخدم سوى جهة واحدة....

ان كان المطلوب خدمة "الحكيم" دون شهادة طب أي خدمة سمير جعجع فلا بأس.

وأما ان كانت الهجمة خدمة للمرشح الرئاسي سليمان فرنجية فان استهداف باسيل بالصحافة (الوطنية الموالية للمقاومة) يفيد التعصب لسمير جعجع عند الجمهور المسيحي.

لان وسيلة الهجوم محسوبة على حزب الله ووحده جعجع من لم يلوي راية الحرب على حزب الله.


هل يمكن تناسي كل الماَخذ على جبران؟؟


لا يجب تناسي اي مأخذ على أي سياسي لكن الحكمة تقول انك "اذا أردت ان تنتقد اداء وزير خارجية في وزارته فعليك ان لا تفيد خصومك وخصومه".


ثم لنتحدث بصراحة...

تحول الامر الى معركة شخصية بين صديقين سابقين. واذا ما وجب خوض معركة بعدل لاجل مصلحة عامة فمن هو الملاك الذي يمكنه ابعاد عواطفه عما يكتبه؟


ثم ان جبران باسيل في الخارجية هو نبيه بري في المجلس وسعد الحريري في الدولة وليس في الحكومة فقط، وهو جبق في الصحة وشهيب في التربية.

هذا لبنان ولا شيء يمشي في وزاراتنا بحسب الأصول والقانون بل بحسب وزن الوزير في طائفته.

في لبنان ليس هناك أصول ولا عدل.

اذا ما فتح الامن ملفا فلسبب لا علاقة له بالعدل واذا ما لاحق سمسارا في القضاء فلحماية سماسرة اخرين واذا ما حورب فساد في القضاء فلفسح المجال لوضع الفاسدين جميعا تحت سيطرة من يهاجم فسادهم.


مع الأخبار ظالمة او مظلومة


نقف طبعا مع صحيفة وطنية لها ما لها الكثير الكثير وعليها ما عليها القليل، لكن في زمن حشر الرئيس عون في التفاصيل التفاصيل نصرة لاصحاب الخيارات المعادية للمقاومة، وفي زمن يحتاج فيه مد خط توتر عال الى بطريرك بعدما لجا انصار التيار العوني في المنصورية حتى الى الشارع اثر تصدى حزب مجهري هو الكتائب لمشروع الكهرباء فأين تُصرف عنتريات الامن والوزير والصحفي سوى في جعبة اعدائهم معاً؟؟

العلاقة المتوترة بين جمهور المقاومة وبين التيار الذي يرأسه الوزير شئنا ام أبينا ليست في مصلحة أحد.

و يغذي توترها عدوان الامن على صحفي كما تغذيه شخصنة الانتصار لمصادر معلومات.


يشهد الله وأصحاب العلاقة أني اقدر ابراهيم الأمين عاليا جدا، حتى ولو انتقدته فانتقاده ربطا بكبير قدره.

ويشهد الله ان لا شيء أسوأ من ارسال جهاز أمن دولة للتجسس على صحيفة وهو فعل مرفوض رفضا قاطعا.

واشهد ان من حق اي صحفي الاعتراض على الوزراء وعلى ملوك الطوائف بل ذاك واجبهم. لكن الان حان وقت العقل والحكمة .

معركة جبران - الأمين يجب ان تنتهي بأي شكل بما يخص جانبها الشخصي. 

لا يجب ان ينسى الوزير المستفز في صعوده السريع من دافعوا عنه وعن تياره وعلى رأسهم ابراهيم الأمين ويجب ان يبقى للود مكان.

ولا يجب ان ينسى ابراهيم انه جزء من تيار المقاومة وجمهورها سواء رغب بذلك ام لا فأن جمهور المقاومة ينحاز ضد الوزير و يتاثر بالعداء بينه وبين جبران.

فلمصلحة من خوض معركة مع جبران حتى لو أرادها جبران؟؟


كفى صدامات بين داعمي العهد والمقاومة ولنذهب لتحصين ساحاتنا ولنذهب لانجاح العهد بالحد الادنى من التضامن فما لا يدرك كله لا يترك جله.


قدر التيار وجمهور المقاومة ان يتحدا لان المخاطر تمس بالجميع. وملفات مثل الملف اللبناني بيد عتاة المهرجين مثل بولتون ويجب ان نستعد ونستعيد جمهورا أغلبه يتسائل "ماذا يبقينا في هذه البلاد".


في اصول عائلة باسيل:


هي من القبائل اليمنية، نزل بعضها قبل الغزو السلجوقي في بيروت وبعضها في سمار جبيل وفي البترون وبعضها الاخر نزل في حلب.

لم تكن في موطنها باسيلية و "مارونية" بل اندمجت مع محيطها لاحقا وحملت اسم احد اجدادها وهو اسم مشتق من "باسيليوس في اليونانية وهو اسم مشتق من احد القاب الملك.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 8 + 8
 
الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس