الخميس 20 حزيران 2019م , الساعة 02:41 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



اللحديون العرب: تمويل سعودي وادارة اسرائيلية.

خضر عواركة _ وكالة أنباء آسيا

2019.05.07 11:56
Facebook Share
طباعة

 

يمتد التعاون السعودي مع الصهاينة الى مرحلة وجود مؤسس المملكة بالتعاون مع البريطانيين في الكويت.

 

فعبد العزيز وبنيه من ملوك السعودية وأمراءها يدينون في وجودهم ودولتهم للمشروع الغربي في الشرق الذي تمثل اسرائيل مفارقة فيه كونها أداة وقائد.

 

اداة يعتبرها الغربيون قاعدة لهم في الشرق لكن قد يكونون هم وحكوماتهم مجرد جنود في خدمتها في بعض الحالات كما حين تقدم مصلحتها مع الصين على وفائها وامانتها لمن يقدم لها التكنولوجية المتقدمة فتبيعها للصين دون موافقة الأميركيين.

 

ظهر التعاون السعودي مع مشروع دولة اسرائيل علنا في الثورة الكبرى حين لجأ البريطانيون للملك عبد العزيز فساعدهم في شراء ذمم وفي خداع الزعماء الفلسطينين فتوقفت الثورة وفشلت.


كما ان التعاون الأمني بين دولة الكيان والسعودييين قديم يسبق النكبة واستمر بعدها.

 

الشراكة الكاملة بدأت في حرب اليمن حيث اعتبرت السعودية أنها لولا اسرائيل لما بقيت أساسا.

 

وفي بداية التسعينيات ولد مشروع "الاعلام الاسرائيلي باللغة العربية" الذي مولته السعودية ورعته أميركا وتديره وزارة اسرائيلية متخصصة بعدما كانت تديره لجنة تنسيق بين اقسام الحرب النفسية في الاجهزة الاسرائيلية باشراف المستشار الأمني لرئيس حكومة العدو.

 

تعاون الاعلام الاسرائيلي باللغة العربية مع السعودية اضحى علنيا بعد الغزو الذي قام به النظام الأميركي للعراق فلماذا تفاجأ مشاهير المدونين العرب بتغريدة اسرائيلية عن غزة نشرها جرذ لحدي يعمل في قناة العبرية - العربية؟

 

بكل بساطة لانه من نشر التغريدة هو عضو في جيش لحدي الذي ينتمي اليه مشاهير من انتقدوه.

 

التوجيه الاسرائيلي هو في تحويل أي معركة مقاومة ضد الاحتلال الى سبب للتلويح بفوائد صفقة القرن من هدوء وتوفر للخدمات وان بقي الاحتلال. 

 

شيء مشابه للدعاية التي صنعت "الفلسطيني الجديد" في الضفة حيث مليون مستسلم وبضع مئات من المقاومين الفعليين مع اكثر من مئة الف جرذ لحدي تابع للسلطة يحمون الاسرائيليين.


لفتني كم الجهل الذي أظهره كبار المدونين العرب من غير اللحديين خلال ردهم على واحد من أشهر اللحديين اللبنانيين وهو اعلامي، وعضو قيادي في تيار سياسي سعودي - سني في لبنان.

 

هم شاركوا عن جهل كما شارك غيرهم عن علم في نسخ وتوصيل الدعاية الاسرائيلية عن "أن السلاح يساوي الجوع والمقاومة تعني الدماء والأمان والشبع في الاستسلام"

تلك التغريدة لجرذ اسرائيلي لا تستحق كل ذاك الضجيج لولا ان جيوش لحد الاعلامية عملت عن قصد على ترويجها.

 

حتى حين تستنكر أنت تروج أحيانا.


جهل او تجاهل جعلهم يتحدثون عنه كانه قادم جديد الى عالم الأبواق الاسرائيلية. او كأنه جرذ اسرائيلي منفرد يتيم الاب اعلاميا ويتيم الام لحديا.

هذا البوق جزء من جيش يضم الافا من الجرذان الاعلاميين اللحديين الجدد. 

 

وهو عضو في كتيبة من جيش لحدي يقودها حاليا عبد الرحمن الراشد في قناة العربية. 

 

فماذا فاجا العرب بتصريح ذاك الجرذ عن غزة؟


الجهل أن البعض من مشاهير المدونين حسبه على الاعلام اللبناني .

 

هذا الاعلامي اشهر أدوات اسرائيل منذ عقدين فماذا تتوقعون من بوق اسرائيلي عمل في الحرة وجاهر من واشنطن بولائه لاسرائيل؟


وان كان يحمل الجنسية اللبنانية الا أن عمله الاعلامي يحسب على الجهود الاسرائيلية تماما كما يحسب البوق الاسرائيلي في واشنطن حسين عبد الحسين على الاسرائيليين وهو من تموله قطر.


والجهل في استغراب المدونين المشاهير العرب لموقف "جرذ اسرائيل" هذا من عدوان اسرائيل على غزة يتجلى في تجاهل أنه جزء من جهود اسرائيلية قديمة وأشهر من علم وفضلا عن تاريخه فهو يعمل في قناة عبرية تنطق بلسان اسرائيل وان مولتها السعودية فماذا تتوقعون؟؟


لو بحث الجاهلون قليلا عن هذا "اللحدي" لوجدوا أن اقل تصريحاته وقاحة في الترويج لاسرائيل هي تصريحه الأخير.

هو وامثاله ممن يمثلون كتائب لحدية اعلامية ليس سرا أنهم ابواق اسرائيلية تمولها السعودية.


فهل هو وحده؟؟

هل بسام جعارة السوري سوى لحدي وبوق اسرائيلي؟

هل فيصل سفاك الدم سوى بوق اسرائيلي؟

هل ماهر شرف الدين الا بوق اسرائيلي؟

هل قناة اسرائيل المسماة أورينت سوى بوق اسرائيلي؟


هل الفتنة التي يروجها "سفاك الدم" والدعاية الطائفية المثيرة للأحقاد المذهبية التي يحرص على اشعالها من خلال بهائمية ضيوفه ومن يساهم في برنامجه اقل اجراما في خدمة اسرائيل من "ن- ق" اللبناني؟

اليس عشرات من مرتزقة اسرائيل هم من يقودون جيش لحد الاعلامي العربي المقاتل مع اسرائيل؟


من هو عبد الرحمن الراشد وتركي الحمد وناشر موقع ايلاف الا ابواقا اسرائيلية سخرهم لها مال بني سعود وديوانهم الملكي؟


على ماذا تفاجأ المدونين العرب؟؟


كان في بلادنا جيش يقاتل مع الاحتلال اسمه جيش لحد نسميه جيش العملاء والان بفضل المال الخليجي معظم مشاهير الاعلام العربي عامة والخليجي خاصة هم ضباط دعاية وأبواق في جيش لحد الاعلامي المقاتل مع اسرائيل.


الفضيحة انهم في بلادنا محميون. ولديهم حصانة حتى ضد المقاومة. 

الأميركي يقدم لهم ضمانات تحميهم حتى من الملاحقة القضائية ولو مارسوا الخيانة في حروب اسرائيل علينا.

هذا ان وجد من يقاضيهم لعمالتهم او لنشرهم الدعاية الاسرائيلية كما حصل خلال حرب تموز على سبيل المثال.

يا اهل الله في شرق الأرض وغربها رجل امر بمصادرة صواريخ المقاومة خلال الحرب لا يزال رمزا مقدسا في لبنان وتستغربون جملة من بوق لحدي؟؟


هذا فرد ولاسرائيل بفضل المال الخليجي جيوش اعلامية تضم قنوات ومواقع ومشاهير ونجوم يعملون بكل وقاحة على ترويج ونشر كل ما يعلي من شأن العدو وكل ما يهزمنا نفسيا حتى نستسلم.


المخزي في لبنان ومصر ان فيهما الاف بل عشرات الاف من ذوي شهداء قتلتهم اسرائيل و لا يمكن لأي منهم حتى انتقاد اللحديين الجدد. لأن اجهزتنا الامنية تتقبل شكاويهم وقضائنا يحاكمنا ولا يحاكمهم.

 

النظام الحاكم في اميركا يهتم حتى بأصغر تفاصيل خدم اسرائيل الى درجة تحويل صحفية اقل من عادية الى نجمة مركز ليكودي في واشنطن. 

 

حيث جرى اشهارها بصفتها "خبيرة" و"باحثة" لا لشيء سوى لتحويلها عندنا الى بوق اسرائيلي فعال.


تجرأ قاض عسكري لبناني وحاكم هذه المرأة اللحدية لأنها تطاولت واهانت الجيش فهدد النظام الأميركي القاضي وسحب منه تأشيرة دخوله.


ان اجهزتنا وقضائنا وحكومتنا وحتى رسميي المقاومة ما ردوا على ذلك العدوان وما حموا القاضي فسحب حكمه والغى العقوبة.

لحديون اسرائيليون في غرف نومنا يطلون من شاشاتنا وبوقاحة.


هناك لحديون علنا، وهناك لحديون يتغطون بيوم دعم للمقاومة وعشرة ترويجا لاسرائيل.


بوق اسرائيل الذي عاير المقاومة الغزاوية بجوع المدنيين ليس اعلاميا لبنانيا فهو من عقدين يعمل مع الاسرائيلين علنا.

هو وعشرات النجوم العرب، فهل بحثم "منتدى فكرة " الاسرائيلي عنه؟

 

انه وامثاله لا يخفون عضويتهم في ذلك المشروع الذي اطلقه مركز ليكودي في واشنطن.

 

منتدى فكرة هو موقع يتشارك في نشر معلوماتهم فيه عما يحصل في بلداننا مجموعة كبيرة من المشاهير العرب من معظم الدول العربية.


ويشارك في عضويته عرب واسرائيليين.

 

ليسوا اسرائيليين أميركيين بل هم باحثين مخابراتيين اسرائيليين يلبسون ثوب الاكاديمية والاعلام ويحصلون على مشاركات من عملاء لا يخفون عمالتهم.

 

فكرة ذكية تخدم جهود التطبيع وتخدم هدف كسر معنويات النخب العربية. وتجذب الساقطين منهم وتقدم مساحة لتقديم معلومات امنية حساسة للاسرائيليين دون حاجة لوسائل ارسال سرية.


في منتدى" فكرة" ستجد معظم اللحديين العرب ينشرون معلوماتهم والاسرائيليين يسألون.


هل قناة "العربية" الا بوقا لحديا لاسرائيل؟

هل راقبتم أداء قنوات لبنانية حين يتعلق الأمر بتهديدات اسرائيلية؟؟

هم اشد وقاحة في ترويج التهديدات أكثر من الاعلام الاسرائيلي.


يبقى السؤال:

من يلاحقون العملاء الأمنيين للصهاينة متى سيتوقفون عن ذلك ما دام انهم يرضخون للنظام الأميركي ولا يلاحقون عملاء اسرائيل الاعلاميين؟؟

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 9 + 1
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس