الثلاثاء 21 أيار 2019م , الساعة 09:34 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



من هم "فرسان حزب الله" الأخطر على اسرائيل من مغنية وبدر الدين؟؟

خضر عواركة

2019.04.30 10:53
Facebook Share
طباعة

 

عن هذا السؤال يجيب فصل في كتاب "بحر حب الله" - دار زانيس مونتريال للنشر.


فيما يلي مختصر من بعض الفصول ننشرها على حلقات للاجابة عن السؤال.


تمهيد:

أولا: للمؤمنين الحزبيين


" أنا "هي كلمة تعكس أمراض البشر واخطرها "الغرور" و"الأنانية".


لكنها هنا "أنا" العاصي التائب، والمغرور التائب، والطماع التائب والباحث بقوة الجرأة في تأنيب الذات عن تأديب سببه السعي الى الايثار والتضحية.


توضيحا اقول: تمسيح جوخ الاحزاب الفاعلة والسلطات القادرة أجزى وانفع الا لمن عصى الله فبحث عن تكفير في التوبة ثم في الجرأة في مواجهة خطر ردات فعل من لا يجروء أحد على قول كلمة حق في حقهم.


وليس في هذا النص الا ما نتيجته شراً لل" أنا" وعقوبة من فاعلين خطرين ذوي سلطان دنيوي ضدها أي (ضدي أنا)

وأنا هنا اعلن لهم أن "الأنا" خاصتي فيها باذن الله


محبة خالصة لله و محبة خالصة لهم ورغبة في نفع أفسد فاسد في مجموع أفسدهم بالنصيحة "أن توبوا قبل فوات الأوان.


رب قائل من أنت؟

والجواب ؟

أنا أشر خلق الله لكني تبت وأعرف اني تائب من رغبتي في التكفير عن ذنبي بخدمة الله عبر خدمة خلقه فيما املك من عطايا الله وهي هنا قدرتي على التعبير عن التفكير بالكتابة.


، فاما ياخذونها حبا لهم وتحذيرا لانفسهم وأما يعادونني واظنهم بذلك قد يخاطرون بخسارة نصيحة من محب يحمل "أنا" لا تطمع بجلب شيء لصاحبها سوى رضى الله.


ثانيا: للعدو والصديق

أي قول ينطلق تقييم الناس له من خلفية قائله.


فلو كنت عدوا لحزب الله فقولي له معنى اخر مختلف عما يعنيه نفس النص مما لو كنت عضوا فيه أو مناصرا له.


وأنا لا هذا ولا ذاك.


أنا مواطن لبنان جنوبي يساري الهوى لكن على مذهب "ابا ذر". وأنا احتقر من صدقوا ان حل مشاكل البشر في فكر ماركس وانجلز ولينين وماو ومع ذلك في الخيار الاقتصادي يساري أرى الماء والطاقة والتعليم ومصادر الثروة الطبيعية حقا خالصا لكل الشعب.


وأنا جغرافيا من عائلة جنوبية من بلدة الشرقية وجدي ولد في الدوير وجده من دبعال من ضواحي صور لكني اشعر بالكويت ودمشق وباريس ولونغوي ومونتريال وبوخارست ولارنكا كانها اوطانا عاش فيها أجدادي لا لأني منجذب لاهل تلك المدن فقط بل لأن الأرض ومن عليها ملك الانسان الذي تسبح به الأرض في الكون وليس في الاكوان القريبة الينا حتى مسافة ابعد بمتر عن استطاعة العقل على الخيال غيرنا فكيف لا نرى من في الاسكيمو وفي الامازون كما الذي في قريتي وفي باريس "شريكا في الوطن"


وانا:

اتبع سيرة النبي محمدا لا سيرة منسوبة اليه ابتدع اول سطر فيها فقهاء دين "ابا سفيان".


ولست على حال كما هو حال معظم المسلمين سنة وشيعة المتبعين لسيرة وحديث استقوا مضمونه جميعا من كتب لو عرضوها على القراَن ونبذوا ما يخالفه فيها لقضوا على مؤامرة ابا سفيان التي بداها الامويون واكملها العباسيون، ولا يزال الى يومنا يشرب سمومها المسلمون بكل طوائفهم.


فدين ابي سفيان هو من حول دين العاشق لله ولخلقه محمدا الى دين تراثه يزيد ومعاوية وحاضره داعش والنصرة وفخر اتباعه في ملوك القمع والاكراه والسيف والغزوات والفتوحات.


وانا ....مسلم أشهد الا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله، والقران كتابي، وكل ما يخالفه من سيرة وحديث هو كذب وافتراء وكل من ينكر السيرة كلها والحديث كله كذاب ومفتر كما من يقبلها كلها دون تمحيص.


وأنا، مؤمن بأن المسيحيين اتباع انجيل الارامي وتوراة موسى ( الابيونيون) اخوتي في الله ومن نفس عقيدتي وهم من يهود ووثنيون امنوا بنبوة نبي زمانهم " ياشوع" المذكور في القران باسم عيسى. وهم كانوا ضحايا مجزرة السفاح قسطنطين الذي قتل منهم مليونا في بلاد الشام وقبرص وفي اسيا الصغرى فقط واحرق انجيلهم وبدل دينهم واضطهد وريثهم حتى ساد دين يشبه قسطنطين ولا يشبه دين " موسى وياشوع".


الابيونيون الذي انتظروا بعد عيسى محمدا ليخلصهم ومنهم " بحيرة " ومنهم " ورقة بن نوفل".


اولئك الذين قبلوا النبي "ياشوع ابن مريم" كمخلص قبلوا محمدا ويؤمنون كما من امن من العرب بمحمد واسلامه انه هو دين دعوة ومحبة ودفاع عن النفس لا دين غزو وقتل.


وانا مؤمن انه لو نبذ المسلمون الاكاذيب في السيرة والحديث لكان الحب والالفة سادت العالم أجمع ولكنا في نعيم الدنيا ببركة الله.


لكن بركة الله منزوعة عن البشر من المسلمين خاصة لرضاهم بتزييف سيرة وحديث رسول الله،


كما نزعت عن اتباع دين قسطنطين الذي عاش وثنيا ويزعم البعض انه عند موته اَمن.


لذا هزمهم ملوك وقتلتهم فتنة خلف فتنة خلفت فتنة الى ان استعبدهم ابن ابليس "روتشيلد واخوته".


فصارت حكوماتهم بيد الأبالسة وهم عبيد وهم لا يشعرون.


ولهذا سمح الله لمن استعبد شعوب المسيحيين أن يستعبدنا لأننا تركنا الله ولحقنا ارث ابي سفيان.


فترك الله سنن الكون تعمل بنا وباخوتنا المسيحيين واليهود خاصة والبشر عامة فاتتصرت على الانسان سلطات تحكم باسم حكومات فرنجة وفرنسا واميركا وكلهم روتشيلديون ابالسة يظلمون شعوبهم بالسرقة والافساد وسلاحهم الاقناع.


وهم بعد افسادهم بلادهم واتوا الينل وبنوا لابليس دارا جلبوا اليه ضحاياهم ليجعلوا منا ضحايا فولدت اسرائيل التي يحكمها ورثة روتشيلديون.


وانا:

لا اؤمن بولاية فقيه على ارادة الانسان، بل بولاية العقل على الفقيه.


الفقيه مربي اختياري، اخذ منه ما اجهله شرط ان لا يجبرني لأن لا اكراه في الدين ولا في الحجاب ولا في السياسة ولا في القتال.


لو كان الاجبار "دينا" لكان الله اولى باجبارنا فطرة ولم يترك امر اجبارنا لشرطة ومطوعين.


يعني من الناحية العملية انا " اعارض عقائد حزب الله كما اعارض اعداءه ولست منه ولا منهم.


اذا فالعاقل يعقل أن هناك احتمال قوي في أن يكون كلامي موضوعيا ونزيها.


وكلامي التالي عن حزب الله هو كلام عملي لا يعني اني من اتباع عقيدتهم ولا أنا من اعدائهم.


انا اقدم هنا رؤيتي كمواطن يرى في حزب الله جيشا رديفا يحميني من أن يلتهمني غول تل ابيب برعاية وحش واشنطن الأشقر.


و لست مهتما بسلامة حزب الله الا من النواحي التالية:

- في غياب حكومة لبنانية تمول الجيش وتنظم الجيش وتجعل الجيش مثيلا لقوة وفعالية وتسلح وقدرة ردع حزب الله للصهاينة فاني اعتقد انه لا يحميني ك جنوبي اولا وك لبناني ثانيا من غزو واستيطان اسرائيلي سوى حزب الله.


ولا يحميني من ضم لبنان كما الجولان والقدس الى الكيان المحتل الا حزب الله وقوته وحصانته الشعبية.


- في غياب حكومة لديها ارادة عدم تشليح جنود الجيش حتى البستهم الداخلية اذا ما طلبت امريكا منهم ذلك ليس لدي من يحمي بلدتي في الجنوب وكامل لبنان من ان تصبح جزءا من اسرائيل بقرار يوقعه ترامب سوى حزب الله.


- وفي غياب مجلس امن دولي وامم متحدة تحميني لن يحميني سوى حزب الله.


امم متحدة يخرج "غوتيرش " من منبرها ليدين لبنان لوقوف طفل يحمل بارودة خردق عند جدار كفركلا بمواجهة موقع اسرائيلي. في حين يتجاهل غوتيريش هذا ومن مثله طائرات الاف ١٦ والاف ٣٥ التي نفذت في شهر نيسان فقط ١٨ الف خرق لسماء لبنان.


والحكومة اللبنانية بالمناسبة أرسلت فعلا دوريات لاعتقال الطفل.


- وفي غياب حكومة لا أضمن أن لا تتصرف كما تصرف رفيق الحريري عام ١٩٩٦ فانا لا اشعر بالامن اذا ما اختفى حزب الله وسلاحه لان اسرائيل حينها لن تخشى غزونا واحتلالنا وضمنا.


في ١٩٩٦ هاجمتنا طائرات اسرائيل و قتلت عشرات الاطفال في الجنوب ولم يتجرأ رئيس الحكومة حينها رفيق الحريري على تقديم شكوى في مجلس الأمن، لأن السفير الأميركي طلب منه ذلك.


لذا ....هذا الكتاب، لا يقدس حزب الله التنظيم انما يقدم "كلمة حق" بحق من يمنع اسرائيل من ابتلاعنا.


قد يفهم الرعاع والفاسدين هذا النص نقدا لحزب المقاومة. أما المتقين والصالحين فسيعتبرونه جرس انذار من محب لا يعجبه في حزب الله شيء بقدر اخلاق المجتمع المضحي الذي ولد منه وحماه وشكل سدا لحمايته.


حزب الله هذا العملاق بقوته وسلاحه "وزنه وزن الريشة " اذا ما تخلى عنه جمهور اللبنانيين الداعمين له سواء من الشيعة او من المسيحيين وسندريلا مرهج واميل لحود واميل( سكوير) ولده، لا تشيعوا ولا هم مؤمنين بعقيدة الانتظار .


هم مثلي يرون حزب الله رديفا عن الجيش لحمايتنا في ظل عدم قدرة الجيش اللبناني على ذلك بسبب ضعفه.


و انا أعرف تماما أن بعض المتقين وكثر من المغرورين بقوة الحزب المادية لا يعنيهم هذا الكلام الذي سيرد في هذا الفصل بل هو استفزاز لهم.


المتقي يكفيه نصر رب العالمين وهو يعتقد ان تقواه الشخصية تكفي متناسيا ان تقوى موسى واربعين الف مؤمن معه أفسدها سامري ثم أفسدها عاص.


والمغرور يظن ان الحزب متل بلدة برجا الشيوعية عام ١٩٧٥ التي كانت تظن لان اغلب رجالها شيوعيين و ان صواريخ الاتحاد السوفياتي النووية ملكها لذا هي أقوى من واشنطن والأسطول السادس.


انا لا اتوجه في هذا الكلام لأي من المعنيين في حزب الله فقط بل اكتب أساساً ما يمليه علي ضميري حتى اذا ما مت وسألني ربي :


" لقد منحتك شجاعة القول وموهبة الحديث فلماذا لم تفعل؟

انما خلقت البشر خدما لبعضهم البعض،فالموهوب بالموسيقى يعزف، والموهوب بالطب يشفي، والموهوب بالعمل يعمل، والموهوب بالقيادة يقود، والموهوب بالكتابة يكتب فلماذا تعترضون على ما حل بكم من مصائب واغلبكم يدعوا طلبا للنجاة وهو متخل عن دور انا كلفته به حين اعطيته موهبته في مجال معين فنبذه" !!


لذا خوفا من عقاب الله، ان لم اقل ما اراه كلمة حق، سأقول ولينتقم مني من يشاء فأنا "حسبي الله ونعم الوكيل"


ختاما لفصل التمهيد أقول اتبعوني الى فصول المعلومات الغير مسبوقة كما أظن.


الفصل الأول

حزب الله "ريشة في مهب الريح" بالسنن الكونية ليس لديه عناصر نصر مادية على قوة اسرائيل بالسنن الكونية.


وبالحسابات المجردة من العواطف تهزمه قوة أقل من قوة الصهاينة. فهو ذو امدادات يمكن قطعها وقدرات يمكن التفوق عليها.


أين قوته؟؟

قوته في الله وفي دفاعه عن المظلومين وهي ليست متاحة حتما لكل متقي.


الحسين وعلي وزيد والمختار و عرابي ويوسف العظمة متقين او عادلين أحبهم الله ومع ذلك هزموا.


متى يهزم الاسرائيليون الحزب؟؟

حين يتخلى الحزب عن بركة الله التي هي أخلاق مسؤوليه وتواضعهم ورحمتهم وخدمتهم للفقير والمسكين.


وحين لا يتقبلون النقد ولو كان قاسيا على اعتباره مصداقا لحكمة " رحم الله من اهدى الي عيوبي"


وحين لا يعتبرون أنهم الخدم لمجتمعهم لا الأمراء عليه.


وحين لا يذكرون دوما أنهم مقلدون لعلي بن ابي طالب وليسوا عشاقا لنابوليون وأزياءه ولا ينبغي ان ينتقص منهم ان لا يشتروا من "أيشتي" وأن ينبذوا مسؤولا يتفاخر بهندامه.


وحين يتخلى مسؤولي الحزب عن سبب وجود المؤمنين فيه ستهزمنا اسرائيل بفرقتها الموسيقية


ان ميزة حزب الله الاخلاقية هي سبب انتصاراته لأنها بشكل تلقائي تستجلب مطر رحمة الله وبركاته.


الاخلاق تجلب بركة الله وهو تعالى من يدب الرعب في مجتمع لم ينوجد ابدا مجتمع محمي بقدره.


مجتمع قوى الأرض العظمى تحميه وتموله وتسلحه وتقدم له شركاتها الاكثر تقدما في التكنولوجيا كل ما عندهل من معرفة وصناعة وعقول ..... فمما يخافون ومعهم فعلا وقولا كل قوة أميركا واوروبا وروسيا والصين؟؟


انهم يخافون لان الله معنا وليس معهم، لانهم ظالمون ويعرفون ذلك ويستمتعون بظلمهم.


ولا شيء اخر غير بركة الله تجعل صواريخ حزب الله مرعبة لمن لديهم افضل سلاح طائرات في العالم لكن الله يلقي الرعب في قلوبهم.


ومن يريد ان يناقش في هذه الجزئية فانا جاهز ولكن ليس هذا الكتاب هو المجال المناسب للنقاش.


هل حزب الله بعد٢٠٠٦ هو نفسه اخلاقيا طالما انه تسلحيا أقوى؟


فضل المؤمنين بالله ليس سلاحهم بل اخلاقهم.

حين يصبح عدد الاخلاقيين في حزب الله أقل من عدد المستعزين بانفسهم وقوتهم وحين يتفوق المنافقين الجاهلين انهم منافقين على عدد أصحاب الايثار اخشى اننا في لبنان بسبب ذلك ستهزمنا اسرائيل.


لكن كل الدلائل تشير انه لا يزال في حزب الله متقين اكثر من المناففين والفاسدين والمغرورين.


لا يزال فيهم متواضعين اكثر من مقلدي ابليس الذي غره عبادته وقربه من الله تعالى فسقط في كبيرة الكبائر اذ استكبر في حضرة الله على مخلوق من الله.


وانا ارى أن سبب تحرير لبنان من الاحتلال لم يكن ماديا بل هي بركة الله واخلاق من قاتلوا من أجل التحرير.


بهذا الميزان أين الناس؟؟

خدمة المتقي وتواضعه حي خطابه الى الناس، والناس بالفطرة تتبع الخير ولكن ان غاب الخير وعم الظلم وصار الخيار بين ظالم وظالم يتبع الناس الأقوى والاعلى صوتا.


بل بهذا الميزان أي قوة العدو؟؟

قوة العدو المادية يكبحها وحي الله الغيبي في نفوس قادته فيجلعهم جبناء خائفون ويهدمها في نفوس قادة من يقاتل عدوانهم اذ يحط من شأن العدو ويشجعهم.


البشر درجات، بحسب القراَن، لو كان في اسرائيل شعب يحب الله ويخشاه ويعمل بطاعته ويتصرف باخلاق الفطرة الانسانية فلا يحتل ارضا ليست له ولا يقتل ولا يزني ولا يسرق لما انتصر عليه أحد.


وانما ينصر الله على الصهاينة حتى الملحدين لو امتلكوا فطرة انسانية - اخلاقية.


ليس لحزب الله فضل على الصهاينة بعيني الله تعالى سوى أن اغلب رجاله متفوقون باخلاقهم على مجموع من في دولة الاحتلال.


لمن النصر دوما ولماذا ينتصر الشر؟؟

هناك ابتلاء ...

مثلا، يستحق عليا النصر لكن من معه لا يستحقون.


مات علي فماذا فعل من معه بالحسن؟


لو نصر الله عليا لانتصر معه جمهور منافق.


حالات النصر الالهي يحددها الله لا البشر لكن حين يلتزم البشر بتقوى الله ومحبته يصبح النصر استحقاقا ان لم يكن لدى ربنا رغبة وارادة اخرى.


فهو الاعلم بما في الأنفس.


وليس شر هو الشر الذي يوصل انسانا الى مرضاة الله وخلاصه في العالم الابدي.


وليس هو خير ما يوصل الانسان الى غضب الله والخلود في مقام المعادين لرب العالمين في العالم الاخر.


خارج حسابات الغيب المجهول....


حين يكون هناك قوتان واحدة مع الله كلاما ومنطقا لكن الفساد والنفاق والطمع يملأ قلوب رجالها واخرى لا تعلن انها مع الله بل ملحدة لكن تعدل عدل كسرى وترحم رحمة البقرة البهيم على عجلها وتنصر مظلوما وتحمي لاجئا وتغيث ملهوفا فهل تظنون ان اصحاب الراية الاسلامية وهم منافقون سينتصرون؟؟


انما النصر من عند الله لمن يتبع ارادة الله في العدل والاحسان.


لا ينفع الله مسلما لا يخدم خلق الله.


قد يهزم الله فئة كثيرة بأسباب وقد يهزمها بلا سبب عبر دب الرعب والمرض وارسال الريح لتهزمها.


وقد يهزم الله عليا امام معاوية والحسين امام يزيد ...ذاك ابتلاء للبشر لا ابتلاء للحسين ولا لعلي بل تكريم لهما.


لماذ انهزمت الدولة العثمانية وهي اكثر جندا من غزاة الاوروبيين عام ١٩١٧؟


لان الطرفين ظالمين لكن العثماني كان يحمل ظلمين ظلم انه مسلم تخلى عن العدل وظلم انه انسان قادر على ان يعدل ولم يفعل.


اذا دعوني اقول بكل ثقة ان انتصار عام ٢٠٠٠ وعام ٢٠٠٦ وانتصار الحزب على داعش والنصرة في الجرود ليس نصرا ماديا بل هو نتيجة بركة ربانية تتعلق بالتفوق الاخلاقي.


لكن سورية كما نصر ٢٠٠٦ كانا تجربة لكوادر الحزب وهناك من سقط في الامتحان.


التفوق الاخلاقي لا يعني انك على حق كطائفة او ك قومية او ك دين. التفوق الاخلاقي يعني انك ك جزء من خلق الله لا تظلم خلق الله،و لا تحمي سارقا قويا لتعاقب سارق رغيف. لا تقرّب قريب الدم بل قريب الكفاءة، لا تظلم الفا يستحقون لتكافيء واحدا لا يستحق فقط لأنه قريبك او نسيبك.


انا اعتقد انه عند الله تعالى الحق هو المطلق وعندنا الحق نسبي ويحاسبنا الله نحن وغيرنا ممن يعتقدون انهم على حق بميزان واحد هو التزامنا بالحق المطلق.


الظلم ظلم، والعدل عدل. لا تقتل يعني لا تقتل ولا تسرق يعني لا تسرق. وما يحل على المسلم يحل على غيره وما يحرم على المسلم يحرم ان تفعله مع الهندوسي.


هل لا يزال حزب الله متفوقا اخلاقيا ؟؟


لسبعة وثلاثين عاما من عمر حزب الله لم يلجأ من يخططون للعمل الدعائي (لا الدعوي) في الحزب الى "الامام المهدي المنتظر" طلبا للعون في مواجهة الفساد والاختراقات والمجتمع المعرض لحرب نفسية عاصفة تقودها الاجهزة الأميركية وكل من يعمل بخدمتها وخدمة اسرائيل.


أشعر أنا ان من يقودون الحزب لديهم توصيف لمشكلة هي نجاح الاعداء في دق اسفين بينهم وبين جمهورهم و ان " فساد الاخلاق" غزا ربوعهم وتنظيمهم وجمهورهم. لذا وجدوا حلا في تكثيف الدعوة الى عقيدة الانتظار التي تمثل بالنسبة لشيعة هذا الزمن المقاتل عامود عقيدة الأثني عشرية المجاهدة.


هي عقيدة خمينية خالفت عقيدة شيعة التاريخ من لحظة وفاة الامام الحسن العسكري الى عام ١٩٧٩ حيث تحول الانتظار الى "انتظار مع العمل"


فهل سيحل تكثيف الدعاية والنشاطات المتعلقة بالامام المهدي مشكلة حزب الله الشعبية والداخلية؟


رأيي انها لن تفعل،فهم هنا يستهدفون الجمهور لكن ماذا عن الكوادر؟؟


ومتى نسي المقاتلون ايمانهم واكثر شعاراتهم هي "يا مهدي" وهم مؤمنون بعقيدة المهدوية حقا ويعيشونها كما لو أنها حاصلة غدا.


المشكلة ليست في الجمهور ولا في المقاتل، المشكلة فيمن سقط بفعل المغريات ولا يزال في منصبه لان له حظو من شلته او من قريته او من عصبته او لان تبديله يؤذي التنظيم.


هؤلاء لا يدفعهم للتوبة تكثيف الفعاليات المتعلقة بالعقيدة المهدوية.


ومن ينسى من جمهور الشيعة الموالين للحزب فقراء القجج ومتبرعي الدم والولد مهدي ال محمد وهو أساس عقيدتهم؟


انما ينساه ويسهو عنه ويزدري ذكره رجال يعلمون انهم يتنعمون في الدنيا بفضل دماء الشهداء ولا يتبرعون بمالهم الكثير لفقير او ليتيم او لمحتاج.


يؤمن المخلصون من قادة الحزب بالغيبيات وانا ارى ان المشكلة في مسؤولين يظنون ان مجرد قيامهم بجهود في سبيل حماية لبنان تجعلهم مباركين من رب العالمين ومغفوري الذنب ويتناسون ان بيوتهم حرام ومالهم حرام وعمولاتهم حرام. وهم يظنون أن الله غافل عما يفعلون.


الخطر علينا ليس من اسرائيل بل من هؤلاء.


لأن الله منع المطر عن موسى من اجل عاص واحد.


فكم عاص في تنظيمكم يا سادة ولم تخرجوه خشية او تملقا او طلبا لفائدة منه في التنظيم؟؟


المشكلة ليست في الشارع، ذاك الشارع يمكن حشده بسهولة ربانية اذا ما تصرف قادة حزب الله مع تنظيمهم كما تصرف موسى مع قومه حين أمره الله ان يخرج الفاسد منهم أو أن يتوب.


ولما تاب أمطرت السماء ولم يفضح الله المذنب العاصي بعد أن تاب.


مشكلة حزب الله هي ان لديه ميزان عدالة يرى فيها المذنب من وجهة نظر المصلحة التنظيمية لا المصلحة في نيل البركة الالهية.


المصلحة التنظيمية هي ان لا تطرد مسؤولا اغتنى من استغلال منصبه بل يتركونه اذا كان ذو منصب وخبرة لا تعوض ويعاقبون من يمكن استبداله دون خسائر.


واحد فقط من هؤلاء لو وجد في الحزب لصارت بركة لله كما سماء موسى التي توقفت عن أن تمطر.


هناك من يظلم عناصره وجمهورا هو مكلف بحمايته فحماه وهو يغتني بدلا عن الايثار وعن توزيع ما كسبه من المنصب على الفقراء من المجاهدين.


هذا الفاسد لا يحل مشكلة وجوده قيام الساعة لا رفع ساعة انتظار في القائم .


هذا مشكلته تحلها التوبة والعدل في التعاطي معه.


بركة الله لن تضمنها ساعة انتظار الامام بل العدل في تنظيم يقود المنتظرين.


وهذا يقودنا الى حديث أساسي عن دور وفائدة وخطورة تجاهل ما يمكن أن يفعله " فرسان حزب الله " الذين هم أخطر على الصهاينة من عماد مغنية ومصطفى بدر الدين.


فمن هم هؤلاء الفرسان؟؟

 www.asianewslb.com/

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 1 + 3
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المراقب مع محمود عبد اللطيف المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس