الخميس 18 تموز 2019م , الساعة 10:22 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



لماذا لم يصدر موقف من ايران يوازي التصعيد الأميركي؟؟

خضر عواركة - الافتتاحية - وكالة أنباء اسيا.

2019.04.24 08:24
Facebook Share
طباعة

 

 

 

في جولة على مصادر معلومات، من صحفيين وديبلوماسيين على تواصل يومي مع صناع القرار في بلاد استقرارهم الأوروبية، يمكن الزعم براحة ضمير أن ايران حددت خياراتها بمواجهة تصعيد ترامب.


وتوضح مصادر متطابقة أن الاوروبيين والروس والصين شركاء في القرار الايراني المتخذ منذ أشهر.


وتفيد مصادر ان الطرف الايراني ولا شك اتخذ قراره بعد حوارات ودراسات معمقة لكل الاحتمالات وهو ولا شك وضع خططا للطواريء فقد كان لديه متسع من الوقت لفعل ذلك وللتشاور مع شركائه الجدد في المجتمع الدولي.


"أنها فرصة تاريخية لطهران، فهي مع المجتمع الدولي والأميركيين في مواجهته" 

يقول باحث فرنسي كبير تقاعد الان بعدما كان طرفا في تغطية ملف التفاوض مع الايرانيين لصالح مركز بحوث وزارة الدفاع.


والقرار الايراني هو نتيجة اتصالات نشطة حصلت في الأشهر التي تلت عودة الأميركيين الى اسلوب العقوبات، الممجوج والممل حتى لاقرب حلفاء واشنطن، كون الايرانيين يتعاونون بشكل ممتاز مع المجتمع الدولي، وخطت حكومتهم خطوات لم يكن ليصدق احد انها ستخطوها. ومن تلك الخطوات استعداد طهران لاقرار قوانين وتشريعات تحاكي الهواجس الدولية. وتلتزم بما الزمت به نفسها معظم دول العالم تجاه تبييض الأموال ومكافحة تسرب التمويل الى منظمات ارهابية. علما ان بعض الدول تعتبر حزب الله حليف ايران تنظيما ارهابيا.


الايجابية الايرانية تمسكت بها كل من روسيا وبكين وتركيا والهند وباكستان والاتحاد الأوروبي واتفقت مجموعة الدول المعنية بالاتفاق النووي على احتواء الموقف وتقديم الضمانات الممكنة لطهران الى انها لن تتعرض للقتل الاقتصادي وحبل النجاة ستتولى تقديمه الصين وروسيا واوروبا بشكل اساسي.

ولتعويض الايرانيين عن الحاجة للتصعيد أصدرت الخارجية الروسية بيانا يشبه بيانات الحرس الثوري الايراني وشنت من خلاله هجوما غير ديبلوماسي على السياسات الأميركية.


حتى ترامب نفسه توقع القرار الايراني العاقل والمتضمن حصول طهران على منافذ لتصريف نفطها بمساعدة الروس والصينيين والاوروبيين وبالمقابل تنتظر سنتين اخريين وتبقى في الاتفاق النووي، لتمرير المتبقي من فترة حكم ترامب. والتي يتوقع الاوروبيون ثورة انتخابية اميركية لاسقاط احتمال التجديد له لولاية ثانية.


لسان حال ترامب فضح ما يحصل رغم نفي وزير خارجية الجمهورية الاسلامية "جواد ظريف" فالرئيس الأميركي أعلن في تغريدة " أن الايرانيين يستمعون الى نصائح جون كيري " وهذا مخالف للقانون الاميركي الذي يمنع تدخل شخصيات أميركية غير رسمية في مفاوضات جارية مع بلد بينه وبين واشنطن نزاع جاري"


الواضح أنه حتى رموز الحزب الديمقراطي يتواصلون مع طهران ويطلبون منها عدم اعطاء ترامب فرصة لاغراق العالم أكثر مما هو غارق في الفوضى والحروب.


هل تثق طهران بوعود الأجانب ؟؟


ما الذي ستخسره من الانتظار طالما هي في صف القانون والمجتمع الدولي في حين أن الرئيس" المعتوه" بحسب وصف الاعلام الأميركي لترامب هو من خرج منه؟؟

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 3 + 7
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس