الجمعة 26 نيسان 2019م , الساعة 06:37 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



هل أجبرت موسكو الجميع على رفع الأنخاب لدمشق؟

كتب مراسل آسيا _ موسكو

2019.04.05 01:12
Facebook Share
طباعة

 العلاقات الروسية ـ السورية قديمة تعود لعقود طويلة، لأن الاتحاد السوفييتي كان أقرب من الولايات المتحدة للمشرقيين، الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد فهم الأمر جيداً واعتقد بأنه لا يمكن الرهان على علاقات مع واشنطن التي أخذت على عاتقها قيادة معسكر ضد القضايا العربية يوم كان لهذه العبارة "القومية العربية" ألقها، وسار ابنه الرئيس السوري الحالي على هذه القناعة، لو أن الأسد الأب فضل الأمريكيين على السوفييت لما استمر في حكمه ووصل ابنه ولاضطر إلى سلام لا يريده مع إسرائيل "يقول أحد الباحثين".


فيما يرى متابعون أنه من الطبيعي أن تتمسك روسيا بالرئيس بشار، هو مختلف عن غيره من الرؤساء العرب من وجهة نظر الروس، وصلب يمكن الاعتماد على حلف معه بعكس أنظمة أخرى خضعت ولا تزال تخضع لضغوط أمريكية كدول الخليج، بالتالي فإن العلاقة مع الرئيس الأسد هي علاقة مضمونة وآمنة استراتيجية على مدى طويل مقارنةً بعلاقاتها مع دول أخرى "بحسب ما يعتقد هؤلاء".


ضمن هذا السياق أتى الموقف الروسي الرسمي الجديد حول الأسد، حيث أكدت الخارجية الروسية أن مصير الرئيس السوري، بشار الأسد، لا تجري مناقشته في المفاوضات الخاصة بتسوية الأزمة في سورية، معتبرة أن هذه القضية صفحة مطوية، مضيفةً إنه رئيس فعلي لدولة ذات سيادة، والشعب السوري هو الذي يجب أن يقرر من سيدير بلاده وكيف ينبغي العمل على وضع الدستور الجديد من أجل ذلك.


يقول مصدر خاص يقيم في موسكو بأن علاقة روسيا بسورية تطورت إلى أعلى درجات التحالف، فموسكو تعلم جيداً مدى حاجة دمشق لها، لأن الأخيرة معزولة ومحاصرة من قبل أمريكا وأوروبا والعرب بالتالي لا منفذ لها سوى إيران إقليمياً وهذه الأخرى محاربة ومعاقبة، وروسيا القوة العالمية، كذلك فإن الروس يعلمون مدى حاجتهم لسورية، أزمة الأخيرة أدت إلى عودة صعود الاتحاد الروسي كقوة عظمى وأعطت فرصةً للتواجد على المياه الدافئة والولوج إلى ساحات مجاورة كلبنان والعراق أيضاً، من يدري قد تفكر موسكو أيضاً بدخول الساحة الفلسطينية كونها على علاقة مع سورية الداعمة لبعض الجهات الفلسطينية وفي ذات الوقت على علاقة بإسرائيل بالتالي يمكن أن تلعب دوراً أهم من دور أمريكا هناك كوسيط مقبول مقارنةً بالأمريكي "وفق قوله".


في حين رأى آخرون بأن السلطة السورية كانت ذكية كفاية لتعرف من أين تؤكل الكتف في لعبة التحالفات الدولية، فعلت ما يلزم لعلاقاتها مع روسيا، فردت موسكو ما عليها من التزامات، لقد بات رحيل الأسد نسياً منسياً وعلى الجميع التعايش مع تلك الحقيقة ولن نستبعد أن يأتي يوم يرفع فيه أعداء الأمس أنخاب التحية لمشق مستقبلاً "بحسب تعبيرهم".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 3 + 10
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المراقب مع محمود عبد اللطيف المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس