السبت 20 تموز 2019م , الساعة 10:57 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



تصريحات الحريري نوايا صادقة أم كلام ليس عليه جمرك

كتب مراسل آسيا _ بيروت

2019.04.04 03:53
Facebook Share
طباعة

 لا شك عند الكثيرين في لبنان بأن الرئيس سعد الحريري صادق في أمانيه بأن تكون هذه الحكومة استثنائية ومختلفة عما سبقها، هؤلاء على يقين أيضاً بأن الرئيس الحريري يريد حقاً أن يفعل شيئاً للبلاد من منطلق الحصول على زعامته بالاستحقاق لا بالوراثة من جهة ومن باب آخر لترسيخ فكرة عودة الزعامة السنية العابرة للجميع في محاكاة لزعامة عبد الناصر القومية، لكن هنا زعامة قومية لبنانية حدودها هذا البلد الصغير "وفق تعبير عدد من المراقبين".


في هذا السياق عبر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري خلال استقباله سفراء الاتحاد الأوروبي في المنطقة عن قناعته بأن أي جهة تستعمل الدين أو التطرف في السياسة ستفشل، مؤكداً على ضرورة محاربة التطرف في المنطقة، إضافةً لتأكيده على التزام لبنان بسياسة النأي بالنفس عن كل ما يجري من توترات وحرائق في المنطقة.


يقول أحد المتابعين بأن حديث الرئيس الحريري عن الاعتدال وضرورة محاربة التطرف هو ضمن خطة إقليمية تقودها كل من الإمارات والسعودية، ففي الإمارات تم استقبال البابا فرنسيس، وفي السعودية يقوم ولي العهد محمد بن سلمان بثورة على العادات البالية المتزمتة، وبما أن الحريري هو أحد عناصر ذلك المحور الإقليمي فمما لا شك فيه بأنه أيضاً مصمم على إحداث ثورة في المجتمع اللبناني أولها محاربة التطرف وعدم توفير أي حماية طائفية أو سياسية لأي متطرف مهما كانت انتمائه حتى ولو كان موالياً لتيار المستقبل بذاته "وفق قوله".


فيما سأل آخرون كيف يمكن للرئيس الحريري محاربة الجهات التي تستعمل الدين والتطرف في السياسية؟ أليس النظام اللبناني في جوهره نظاماً طائفياً سياسياً؟ ألم يعتد اللبنانيون على أن تقوم كل طائفة أو حزب بحماية متطرفيها ومجرميها وفاسديها؟ فهل سيبدأ الحريري بطائفته وتياره ليكون مثالاً يُحتذى به أم أن "الكلام ما عليه جمرك" بحسب ما يقول هؤلاء.


وفيما يخص سياسة النأي بالنفس، قال مراقبون بأنها أساساً محل خلاف بين اللبنانين، حيث يفسرها كل على هواه، لكنها بالمعنى الاصطلاحي عدم التدخل أو الانخراط في أي مشكلة أو أزمة أو حتى دعم طرف ضد طرف آخر، هي بمعنى آخر مثل دول عدم الانحيازن لكن ما نراه ورأيناه في لبنان خلال سنوات الحرب السورية لم يكن نأياً بالنفس من أي طرف، فهناك من وقف إلى جانب السلطة السورية في قتالها للمعارضة، وهناك من دعم المعارضة ووقف معها ضد السلطة السورية، بالتالي لا يوجد أحد في لبنان التزم تلك السياسية فلماذا ننافق على أنفسنا؟ يختم هؤلاء حديثهم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 1 + 4
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس