الثلاثاء 25 حزيران 2019م , الساعة 04:40 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



عن روسيا في فنزويلا وقصف حلب

كتبَ خضر عواركة _ وكالة أنباء آسيا

2019.03.28 05:06
Facebook Share
طباعة

 ما الذي تبدل في موقف الروس في فنزويلا حتى طلب منهم المافياوي الذي يرأس الادارة الاميركية أن ينسحبوا منها؟؟


ومن لم يحمي حلب من اسرائيل هل يحمي كاراكاس من الطائرات الأميركية؟؟


الصين قوة اعظم واقوى واشد طموحا من موسكو ما عدا من الناحية النووية لكنها لمت ذيل الارنب وهربت من المواجهة المالية والنفطية مع الاميركيين في فنزويلا لان الاميركي يرى تلك الساحة خطا احمر سعره مرتفع أكثر من أي ساحة صراع بعيدة عنه.

بمعنى اوضح.

قد تمرر اميركا للصين تحديها في افريقيا لكنها لن تمرره في اميركا اللاتينية. والأمر نفسه ينطبق على الروس الذين استعادوا فعالية دولية منافسة للأميركي فقط في ساحة سورية وبسببها، دون أن يواجهوا الأميركيين بالتحدي بل عبر التعاون معهم ولو من موقع "الشريك المضارب".

ورغم اقتحام الأميركيين لحدائق موسكو الخلفية في اوكرانيا خاصة وأوروبا الشرقية والبلطيق عامة الا أن موسكو وصقرها بوتين اَثرا الرد بشكل دفاعي محدود. 

فبدلا عن اجتياح اوكرانيا اقتطعت موسكو لنفسها بعضا من المناطق ذات الغالبية الروسية لتبقيها خنجرا في خاصرة كييف اضافة الى جائزة ترضية لغرور موسكو في " القرم".

النهج نفسه لم يحصل ولو جزئيا في فنزويلا المحاصرة منذ عشرين عاما، ورغم الحديث والأمل بعودة موسكو الى ساحة المنافسة العالمية ورغم محاولات التشافيزيين في كاراكاس لاستدراج حصانة روسية تحل مشاكلهم الأمنية والمالية والاقتصادية الا ان الروس تمنعوا عن منحهم مظلة أمان.

ماذا تغير؟؟


يحتاج الروس لأوراق قوة يفاوضون بها واشنطن بغية التنازل عنها لاحقا مقابل فوائد لمصلحة موسكو.

وبعد تخلي دونالد ترامب عن معاهدات الصواريخ اضحى سباق التسلح مع موسكو أمرا حقيقيا وداهما. 

وهذا الأمر يضر بمخططات الرئيس بوتين لذا سيحاول السعي لوقف انزلاق بلاده الى معركة صناعية اقتصادية غير متكافئة مع واشنطن. 

لهذا اضحت ورقة فنزويلا مهمة له ولو تجاوز من خلالها خطوط واشنطن الحمر.

هذا لا يعني أنه سيقدم التزاما كاملا للرئيس مادورو في كل ما يحتاجه للحفاظ على سلطته وعلى حكم الحزب البوليفاري.

الأمور لا تزال غير واضحة سوى أن مئات الجنود الروس وصلوا فعليا الى كاراكاس.

هل ستخرق سفن موسكو حصار الاميركيين ؟

هل ستحل البنوك الروسية مشكلة التحويلات الفنزويلية؟

هل ستتوقف شركة النفط الفنزويلية عن بيع انتاجها لواشنطن؟

هل ستبني موسكو مصفاة لم يبنيها لا تشافيز ولا مادورو فبقيت دولتهم رهن مزاجية شركات تكرر نفط فنزويلا خارج أراضيها؟

كل ذلك لا يزال في علم الغيب. 

لكن الأكيد أن ساحة فنزويلا أضحت ورقة بيد موسكو فالى اي مدى سيفيد ذلك كاراكاس؟

وللتذكير والتفسير:

ما هو دافع العدائية الترامبية ضد الروس؟؟


بسبب علاقة الرئيس الأميركي الخاصة جدا بالروس الذين ساعدوه امنيا واعلاميا على تحطيم شعبية هيلاري كلينتون قبل الانتخابات، وسعيا لتبرأة نفسه من تهم التعامل مع الروس. و لأجل مصالحه الشخصية، يتعاطى دونالد ترامب بكثير من التجاوب مع طلبات جهات صناعة السلاح في الدولة الاميركية العميقة. فرضخ لطلبات البنتاغون وقام بنقلات صاروخية توصف بالاستفزازية لموسكو فيما يخص معاهدات الصواريخ النووية التي الغاها.


هو على وئام مع النهج التصالحي الروسي لكن الدولة العميقة في واشنطن ليس في مصلحتها تجاهل فرصة استغلال عدو له مصداقية لصرف أموال حكومية في سباق تسلح جديد.

شركات صناعة السلاح هي جزء أساس من اللوبي الحاكم الذي يملك نفوذا به يصل الرؤساء الى البيت الابيض ومن رضاه يؤمن ضباط البنتاغون ميزتهم الخاصة ومناصبهم. 

سباق التسلح مضر بالشعب الاميركي لكن فيه فوائد هائلة لشركات السلاح.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 10 + 5
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس