السبت 25 أيار 2019م , الساعة 02:35 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



اللبنانيون منقسمون بين رفض التطبيع والعلاقات المميزة

كتب مراسل آسيا _ بيروت

2019.02.25 01:42
Facebook Share
طباعة

 بعدما نشرت وسائل الإعلام اللبنانية ما دار خلال لقاء فخامة الرئيس ميشال عون بالحكومة، وبغض النظر عما تم نقله سواءً أكان حقيقة أم مجرد تهويلات لغايات غير بريئة، إلا أن الأمر انعكس بشكل كبير على جميع اللبنانيين من حيث التفاعلات والآراء.


يقول مصدر خاص بأن الرئيس عون لم يصطدم مع أحد بالمعنى الحرفي للكلمة، لقد أراد أن يؤكد لجميع من كانوا في قاعة الاجتماع بأن للرئاسة هيبة وعليهم أن يحترموها من الآن فصاعداً، كما أنه أراد تثبيت فكرة أنه لا يشبه أياً ممن سبقوه.


كذلك أكد آخرون بأن الرئيس عون لم يصطدم مع الرئيس سعد الحريري، وأن الأخير كان منزعجاً من أجل النائبة ديما الجمالي، وحاول البعض تصوير الأمر وكأنه خلاف بين الرئيسين عون والحريري.


يتزامن ذلك مع حملة يشعلها بعض اللبنانيين على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم دون إقامة علاقات مع دمشق بوسم حمل اسم " لاجئون لا تطبيع".


حيث غرد الكاتب جرجس حايك على حسابه الشخصي في تويتر قائلاً: أيها العونيون المستعجلون إلى التطبيع مع النظام السوري إعلموا أن هناك في سجونه رهبان وجنود في الجيش اللبناني والرفيق بطرس خوند وما لا يقل عن 600 مقاوم ومناضل بين الحياة والموت!


فيما أكد نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني هو الآخر عبر تغريدة له أن القوات اللبنانية ليست مع التواصل المباشر مع النظام السوري بل مع المجتمع الدولي لعودة النازحين اليوم قبل الغد.


بعض الموالين للقوات سجلوا مواقفهم على الفيسبوك والتويتر معلنين أنهم ضد جعل وزارة اللاجئين كحصان طروادة سوري داخل الحكومة اللبنانية "وفق تعبيرهم".


في حين استغرب لبنانيون آخرون من عبارة "التطبيع مع سورية" وكأن الحديث يدور حول كيان طارئ في المنطقة كالكيان الإسرائيلي المحتل، وأضاف هؤلاء من المعيب على هؤلاء استحضار تلك المقاربة بين سورية العربية الشقيقة وبين إسرائيل العدو المحتل، مهما كان الخلاف مع السلطة السورية، لكن يجب أن يكون هناك حد أدنى من الأخلاق والثوابت "وفق وصفهم".


رد الداعين إلى علاقات مع سورية كان عبر وزير الخارجية جبران باسيل من خلال تغريده له قال فيها: قالوا اننا عنصريون واليوم يقولون اننا مع التطبيع مع سوريا، لكن نحن التيار الوطني الحر ونرد عليهم بأن المرجلة كانت عندما كان السوري هنا وليس عندما عاد الى سوريا.


بين ما أسماه البعض بـ "التطبيع" وما يسميه الآخرون "علاقات مميزة مع سورية" يستمر الخلاف بين اللبنانيين المنقسمين في ولاءاتهم بين الأحزاب، فهل ينتظر اللبنانيون المختلفون قراراً عربياً بعودة العلاقات مع دمشق حتى يعم الوئام، أم يبادر اللبنانيون إلى ذلك أخيراً من تلقاء أنفسهم "يتساءل أحد المتابعين".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 5 + 8
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المراقب مع محمود عبد اللطيف المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس