الأحد 24 آذار 2019م , الساعة 07:03 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



"البيك" حسمها فهل يفعلها تيمور كما فعلها الوالد من قبل

كتب مراسل آسيا

2019.02.25 01:10
Facebook Share
طباعة

 

قبل عقود لم يكن يتوقع أحد أن يزور وليد جنبلاط دمشق ويصافح الأسد، مع العلم أن أصابع الاتهام وُجهت إلى سورية في قضية اغتيال الزعيم كمال جنبلاط.


يقول أحد المراقبين اللبنانيين عن وليد بيك بانه براغاماتي حتى النخاع، ولديه قدرة على التكيف السريع مع المتغيرات والتوازنات السياسية الطارئة، قد يصبح العدو صديقاً، والعكس صحيح، قد يوافق البيك على قرار داخلي ويعارضه بعد مدة، وكل ذلك وفق الأفضل بالنسبة له ولحزبه بل وللبنان كله من منظوره الشخصي.


قال وليد بيك أنه طوى صفحة اغتيال والده وعض على جراحه لما فيه مصلحة الحزب والشعب والبلد آنذاك وتوجه إلى سورية، اندلعت الأزمة السورية وبات جنبلاط أكثر الموجودين خصومةً وعداءً للسلطة السورية.


يرى البعض أن جنبلاط يحاول أن يكون ملكياً أكثر من الملك، بعبارة أخرى أن يكون مخاصماً للسلطة السورية أكثر من الأخصام اللدودين للأسد حتى، ويعود ذلك لكسب ود بعض الدول العربية النافذة التي تحارب السلطة السورية، فالفوز بود تلك الدول الثرية سينعكس دعماً مالياً وسياسياً وإعلامياً على الساحة اللبنانية "بحسب رأيهم".


وفي آخر تصريحات جنبلاط حول سورية والطروحات المقدمة من قبل بعض الأطراف اللبنانية حيالها، قال وبالحرف " يقعد عون معو (الأسد) ما عندي مانع. ما عندي مانع حتى ولو غالبية الحكومة زارت سوريا، أسجّل اعتراضي كحزب سياسي. في مطلق الحالات، هم ينتظرون عودة سوريا الى الجامعة العربية. عظيم. عندما تعود لن يكون لديّ مانع، أنا مش طالع على الحالتين، لنَشوف شو رح يطلع منّو ومن الوزراء. يقولون إلحق الكذاب على باب الدار" ثم ختم إجابةً عن سؤاله فيما إذا كان ابنه تيمور سيزور سورية مستقبلاً قائلاً : "ليس وأنا على قيد الحياة" انتهى الاقتباس من كلام جنبلاط.


فيما قال مصدر مطلع ردا على جنبلاط: انه لو امر من قبل مشغليه بالذهاب الى دمشق زحفا كما ذهب في العام ٢٠٠٩ لاذل نفسه امام الملايين وذهب دون اعتراض، وفيما يخص قول جنبلاط بعدم امكانية ذهاب ابنه تيمور الى سورية في حياته قال المصدر. : لم يدعو احد جنبلاط للذهاب الى سورية وابوابها مقفلة بوجهه و وجه ذريته لالف عام قادم "وفق قوله".
أحد المحللين اعتبر أن كلام جنبلاط يندرج في التأكيد على فكرة اعتزاله السياسي، وتهيئة المناخ لزعامة ابنه تيمور، وإلا فما معنى كلامه في كلا الحالتين لن أزور سورية؟ هذا برأيي دليل على أن البيك ثبت في النهاية على رأي بأنه لو كل الدنيا عادت لسورية هو لن يعود، الرجل لن يستطيع أحد أن يلومه فهو يتجهز للتقاعد السياسي كما أنه يريد أن يتقاعد بالتكفير عما بدأ به حياته السياسية عندما زار دمشق، الآن سيستطيع البيك أن يقول بأنه سجل موقفاً لذكرى والده ويكفر عن ذهابه قبل عقود إلى دمشق"وفق رأيه".


بينما رأى آخرون أنه لا يمكن لأي ممن يريدون مزاولة العمل السياسي إنكار الجغرافيا وميزان القوى، سواءً ظل الرئيس الأسد في السلطة أم أتى غيره ستظل ذاتها سورية التي لا يمكن تجاهلها ومقاطعتها، قد يأتي رئيس لسورية يوائم تطلعات جنبلاط وقد يأتي شخص آخر يشبه الأسد في خياراته، هذا إن لم يبقى الأسد ذاته أيضاً، بالتالي إن عادت دمشق للجامعة وتصالح العرب وعلى رأسهم الرياض مع دمشق والتحقت جميع القوى السياسية اللبنانية بالركب، فهل سيقوى الاشتراكيون وورثة الجنبلاطية على السباحة بعكس التيار "يختم هؤلاء كلامهم".


من جهته رأى احد المراقبين اللبنانيين انه بعد اتفاق الحريري باسيل لم يعد أحد يقيم لجنبلاط اي وزن حتى في لبنان ولا نعرف لماذا يفكر ان سورية قد تقيم له وزن اذا، وهو حيث الغي في المعادلة الداخلية تماما فعمله في المرحلة المقبلة سيقتصر على نتاتيف تعيينات" على حد تعبيره".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 7 + 9
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المراقب مع محمود عبد اللطيف المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس