الأحد 24 آذار 2019م , الساعة 07:25 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



عن "الأعمال الشيطانية" و تعويذة الحكومة اللبنانية

كتب مراسل آسيا

2019.02.23 12:17
Facebook Share
طباعة

 لقد كان لزيارة الوزير صالح الغريب إلى سورية أثر مدوي في الأوساط السياسية اللبنانية، بين مؤيد ومعارض، مدافع ومهاجم، كل ذلك شيء ليس بجديد، لكن حرب المصطلحات الهجومية والاتهامية هي المشكلة التي قد تختلق أزمة لم يصدق اللبنانيون تجاوزها من أجل أن تبصر حكومتهم النور.


زيارة الغريب إلى سورية، وكذلك الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني - السوري خلال لقائه بوزير شؤون النازحين اللبناني صالح الغريب في دمشق كان بحسب المتحدث باسم وزراء القوات اللبنانية ريشار قيومجيان "مقززاً " و"شيطانياً" بحسب تعبيره.


لقد اعتبر الوزير القواتي أن دخولهم للحكومة كان بهدف الدخول بعقلية المنفتحين المتعاونين مع الجميع، شرط الاتفاق على النأي بالنفس عن الصراعات الخارجية مع الجميع .


موالون للحزب الديمقراطي اللبناني الذي يرأسه النائب طلال أرسلان رأوا أن تصريحات قيومجيان كيدية وازدواجية، حيث اعتبروا أن القوات لا تتوانى عن زيارة دول كالسعودية وغيرها من الدول العربية التي لها موقف سياسي معروف سواء ضد سورية أو إيران، كما أنهم يسارعون للقاء سفراء الدول الخليجية والغربية في بيروت، وفقاً لكلام وزير القوات فإن عليهم أيضاً الالتزام بالنأي بالنفس وعدم زيارة أي دولة يراها بعض اللبنانيين عدواً، هل هذا صحيح بمنطق الدول؟ النأي بالنفس يكون مع الجميع وليس انتقائياً وفق قولهم.


ليرد بعض أنصار القوات على هؤلاء بالقول : أن القوات وحلفاؤهم يزورون دولاً عربية كالسعودية وغيرها بصفتهم الحزبية السياسية لا بصفتهم كمسؤولين ووزراء وهذا حق لهم، كما لقادة حزب الله وأمل وحلفاؤهم زيارة دمشق وطهران، المشكلة هي بزيارة وزير ضمن الحكومة لدمشق دون إقامة أي اعتبار لرئيس حكومته وزملائه من الوزراء "وفق قولهم".


فيما أسف عدد من الناشطين اللبنانيين على مواقع التواصل الاجتماعي من العبارات المتداولة بين السياسيين في الحكومة، وأضاف هؤلاء بالقول: إن وصفة النأي بالنفس بحاجة لإعادة تعريف وتطبيق، كما أن العبارات الهجومية " كالمقززة والشيطانية" أمر لا يساهم في خدمة العمل الحكومي بل يُعتبر إثارة للمشاكل والعراقيل في وجه الحكومة الوليدة عبر إثارة الخلافات داخلها، وختم هؤلاء بالقول: إن كانت هناك أعمال شيطانية داخل الحكومة، ألا يجب أن تتداعى برئيسها ووزرائها الذين يمثلون جميع الأحزاب لإيجاد تعويذة تمنع أي عمل شيطاني قادم ، أليس ممكناً أن يكون التوافق والتهدئة إضافةً لتطبيق النأي بالنفس على جميع الدول الإقليمية أفضل تعويذة لنا حالياً؟.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 2 + 7
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المراقب مع محمود عبد اللطيف المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس