الخميس 18 تموز 2019م , الساعة 10:49 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



ساعة إدلب اقتربت الجهاديون يستمعون لـ "الليدي غاغا"

كتب علي مخلوف _ وكالة أنباء آسيا

2019.02.20 12:12
Facebook Share
طباعة

 في سورية خلع البغدادي رداء الخليفة الأسود، وارتدى سروال جينز "كافر" اختفت أناشيد "الجهاديين" وحلت مكانها أغاني الليدي غاغا، فيما نثر هواء التغيير شعور اللحى، لتظهر وجوه من كبروا باسم الله زوراً وكأنهم مجموعة يافعين يتجهون هرباً لحضور حفل غنائي لـ "جاستين بيبر".

نُقل الجولاني على جناح السرعة إلى تركيا بحسب معلومات روسية لإسعافه بعد انفجار مزدوج استهدف موكبه في ادلب، أُصيب حاخام النصرة بجروح بليغة في الرأس، جعلت كل عقائد التكفير والسبي المحشوة في رأسه تنزف مع الدماء التي خسرها.

النصرة وداعش باتا في مأزق كبير، هل هناك قرار روسي ـ تركي ـ إيراني بتصفية التنظيمين؟ لماذا سرب الروس معلومات حول نقل الجولاني إلى تركيا للعلاج؟ ومن الذي يقف وراء استهداف موكبه في ادلب؟

الاستخبارات العراقية أكدت بأن البغدادي متواجد حالياً داخل الأراضي السورية على الحدود مع العراق، وأنه ما عاد يخرج في مواكب المرافقة والحراس الشخصيين بل ينسل بين الناس، لدرجة جعلته يخلع بردة الخلافة ويستعيض عنها بألبسة عصرية كان قد حرمها تنظيمه بالأمس وأقام عليها حد الجلد، لعلها إحدى اجتهادات التنظيم على مبدأ "الضرورات تبيح المحظورات".

إذاً لقد بات داعش في دائرة الانقراض على الساحة السورية، يحاول الأمريكي استثمار الأمر وكأنه انتصار كبير على خطر هدد الكرة الأرضية، فيما يسعى مقاتلو قسد لاستخدام القضاء على داعش كرصيد في مفاوضاتهم أمام الرأي العام.

تصريح الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف الذي دعا فيه إلى عدم التعويل على الإرهابيين في صفقة معهم في إدلب، مشيرا إلى حتمية تنفيذ عملية عسكرية هناك، أثار الانتباه، لقد اوضح الرجل أن مسألة ادلب يجب أن تُترك للعسكريين، لكن علامة الاستفهام كان عبارته التي قال فيها " علينا أن نقرر ما إذا كانت ستنفذها تركيا أو دول أخرى".

إذاً فإن معركة ادلب محسومة، لكن النقاش يدور حول هوية المنفذ، هل أراد الروس إحراج التركي بتسريب خبر نقل الجولاني إلى الداخل التركي من أجل الضغط على أنقرة وإظهارها بأنها لا تحارب النصرة حتى الآن؟ هل الهدف دفعها أخيراً لقتال مباشر مع النصرة سواءً عبر جيشها أو عبر الميليشيات التي تدعمها؟ موسكو في كل مواقفها وتصريحات مسؤوليها أكدت على ضرورة سيطرة الجيش السوري على ادلب، وقول بيسكوف أنه لم يُقرر بعد من سينفذ العمل العسكري في تلك المنطقة دليل على أن الروس يهيئون المناخ لسيطرة الجيش السوري على المنطقة، لا سيما وأن دمشق مستعدة عسكرياً لأجل ذلك وقد بدأ صبرها ينفذ، لقد أكد الرئيس بشار الأسد في آخر ظهور له بأن كل الأراضي السورية سيتم تحريرها، وهاجم أردوغان واصفاً إياه بأجير لدى الأمريكي، هذا يسرع بقبول فكرة اقتراب بدء عمل عسكري سوري بدعم روسي في ادلب التي شهدت تفجيرين استهدفا موكب الجولاني، من الذي نفذهما أهي الاستخبارات السورية؟ وإن صح ذلك فهل يعني بأن ساعة الصفر قد اقتربت هناك.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 2 + 2
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس