الأربعاء 21 2019م , الساعة 04:43 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



شمشون الإسرائيلي والدبوس السوري ـ الإيراني

كتب علي مخلوف _ وكالة أنباء آسيا

2019.02.12 11:22
Facebook Share
طباعة

 يحاول الإسرائيلي أن يتقمص دور شمشون عنوةً، عضلات مترهلة امام الراي العام الداخلي العبري، جعلت دماغه متورمة لكثرة التفكير حول سبل رفع معنويات مستوطنيه وجيشه، سيحتاج الأمر إلى خاتم سليمان ونغمة من ناي داوود كي يتعدل المزاج ويتحسن الحال، أو إلى رقصة سيف في مكان ما من الربع الخالي تعزز فكرة انقسام العرب بما يخدم قضية أحفاد البنائين الأحرار، قد تكون عباءة بدوية مذهبة منسقة مع قلنسوة تلمودية "موضةً سياسية" تأتي بمفعولها بالتزامن مع تسريبات حول علاقات سرية بين إسرائيل وبعض العرب.

سيكون مؤتمر وارسو في بولندا بمثابة احتفال دولي لكل أعضاء نادي العداء لسورية وإيران ومن معهما، إن أردت إصابة القوم برهبة فما عليك سوى أن تضع حلوى "المن والسلوى" الإيرانية على طاولات ذاك المؤتمر، الذي يبحث في حل للتصعيد ضد طهران.

ستكون الدشاديش مزدحمة في وارسو إلى جانب مرتدي القلنسوة التوراتية، عندها سيكون من المناسب للأمريكي أن يشعل سيجارة المارلبورو خاصته لإراحة أعصابه، كوشنير صهر ترامب المدلل سيكون سيد المؤتمر وما على الحاضرين من العرب سوى تحيته بفزعة جاهلية " تامر يا طويل العمر".

الإيرانيون حذروا الأمريكي أنه في حال استهداف بلادهم فإنه سيتم محو تل أبيب، مياه الخليج لن تكون هادئة أو باردة، قد تغلي في أية لحظة عند وقوع حالة تهور، لن يكون هناك أبقار لرعيها، بل فقط خسائر في المنشآت الحيوية سينشغل محاسبو ترامب بإحصائها.

السوريون رابضون عند بطاريات الإس300، بانتظار اقتناص أي غراب إسرائيلي يلوح في الأفق، عمدت إسرائيل لاستخدام دبابة في آخر عدوان لها لا طائرات، يحاول نتنياهو رفع معنويات الإسرائيليين عموماً و سلاح المدرعات والبر في جيش الاحتلال خصوصاً بعد إحصائيات ودراسات لمراكز إسرائيلية أفادت بأن هناك تدني في معنويات الجنود، لم ينخفض أدرينالين مخاوف الأنفاق وجاكوش نصر الله بعد، ونتنياهو بأمس حاجة لما يعزز موقفه، فكان الاعتداء عبر دبابة إسرائيلية على القنيطرة، إضافةً لمؤتمر وارسو المنتظر بكل شوق من قبل تل أبيب، لا إجماع عربي على عودة سورية إلى الجامعة العربية، لكن هناك شبه إجماع لحضور وارسو! 

قد يتم تصعيد عسكري خاطف من قبل الإسرائيلي لقياس ردة الفعل السورية والإيرانية، وقد يعتمد الإسرائيلي منذ الآن وصاعداً في اعتداءاته على سلاح المدفعية والدبابات ومن يدري إن كانت صواريخ الأرض ـ أرض ستُستعمل، مع تحييد مؤقت لسلاح الطيران، السوريون والإيرانيون يضعون ذلك في الحسبان، فإن كانت قذيفة مورتر من الجانب السوري كافية لإعلان حالة استنفار، وإن كان صاروخ أرض ـ أرض سوري تم إطلاقه رداً على الغارة الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت دمشق قادراً على تعميم حالة ذعر وتعتيم في إسرائيل، فكيف بردود متوالية على أي اعتداء بري؟ أي رد سوري أو إيراني سيكون بمثابة دبوس يحول عضلات الشمشون الإسرائيلي إلى مجرد كائن مترهل.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 3 + 7
 
الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس