الأربعاء 21 2019م , الساعة 02:16 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



"بوعزيزي اللبناني" يشعل غضب الشعب على الطبقة السياسية

كتب مراسل آسيا _ بيروت

2019.02.09 12:07
Facebook Share
طباعة

 لقد اعتاد لبنان على الخضات الأمنية والاغتيالات والمظاهرات والاعتصامات ، قبل ما يُسمى بالربيع العربي بسنوات طويلة، لكن أن يستفيق الرأي العام اللبناني على حادثة حرق أحد المواطنين لنفسه بسبب تردي الوضع المعيشي وخصوصاً التعليمي كونه لا يستطيع دفع تكاليف تعليم أبنائه فهذا هو الجديد "يقول أحد الناشطين اللبنانيين".


فقد أضرم المواطن اللبناني جورج زيتون النار في نفسه في باحة مدرسة خاصة في بلدة بتكفين، احتجاجا على رفض إدارة المدرسة إعطاءه إفادة مدرسية لنقل ابنته منها، قبل دفعه كامل الأقساط المستحقة عليه، حيث كان ينوي نقل ابنته من المدرسة التي تدرس فيها إلى مدرسة أخرى، بسبب سوء وضعه المادي وتراكم الأقساط المدرسية المتوجبة عليه.


تعاطف اللبنانيون مع الحادثة، وأشعلت في أنفسهم شعور الغضب على تردي الحياة المعيشية، يقول بعضهم على وسائل التواصل الاجتماعي، في بلدنا مواطنون يحرقون أنفسهم لعدم قدرتهم على تعليم أولادهم وسياسيون يرسلون أبنائهم إلى المدارس الأمريكية والجامعات الأوروبية، أمن أجل هذا تشكلت الأحزاب وتوجر بالقضايا منذ الحرب الأهلية إلى يومنا هذا " على حد تعبيرهم".


فيما رأى آخرون أنه يتوجب على الدولة الشعور بحالة الاحتقان لدى المواطن اللبناني الذي يعاني نقصاً في كل شيء، في الخدمات والكهرباء وفرص العمل والغلاء والتعليم ..الخ وتوجه هؤلاء بسؤال للحكومة، لمصلحة من تم خصخصة قطاع التعليم بهذا الشكل؟ ألا تستطيع الحكومة اللبنانية ومن كان قبلها أن يعززوا مفهوم المدارس الحكومية المجانية؟ أليس كان ممكناً الاستفادة من الأموال والديون التي تراكمت علينا من خلال توظيف بعضها في التعليم والخدمات أم أن المشاريع الاقتصادية والاستثمارات التي جلبها حيتان المال والسياسية هي الأهم؟ بحسب قولهم.


ما كان لافتاً هو تغريدة زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي، الوزير السابق، وليد جنبلاط عبر "تويتر" قائلاً: "في انتظار قانون الـPPP وما يسمى الشراكة بين القطاع الخاص والقطاع العام، وطبعاً تشكيل الهيئات الناظمة والإصلاحات، مواطن في الكورة يذكرنا بالبوعزيزي .ملاحظة عرضية".


لتتفجر الردود والتعليقات من قبل العديد من اللبنانيين على تلك التغريدة، حيث قال البعض أنه لا يحق لأي رمز من رموز الإقطاع السياسي في البلد الحديث عن هموم الناس، لأنهم هم من أجدوها بفسادهم على مدى عقود "وفق قولهم".


فيما سأل آخرون "البيك" إن كان قد أرسل أولاده لمدارس حكومية كبقية اللبنانيين؟ ويضيف هؤلاء فاقد الشيء لا يعطيه، لذلك فإن كلام البيك مردود عليه كما هو مردود على كل الطبقة السياسية الحاكمة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 8 + 7
 
الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس