الأربعاء 24 نيسان 2019م , الساعة 11:20 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



ما الذي يحدث في السويداء وهل لجنبلاط علاقة

كتب مراسل آسيا _ السويداء

2019.02.09 12:05
Facebook Share
طباعة

 تناقلت بعض المواقع الإخبارية السورية وكذلك صفحات السوريين على الفيسبوك خبراً مفاده وقوع عملية اختطاف بحق ضابط سوري وجنديين كانوا متجهين لعملهم إلى مطار الثعلة العسكري في محافظة السويداء.


وفي الخبر المنتشر أن ما أسموها جماعةً خارجة عن القانون قامت بخطف النقيب غسان جميل عمران والمجندين جعفر ابراهيم حبيب و سليمان أحمد بركات، خلال توجههم لأداء خدمتهم في المطار المذكور، وأضاف الخبر بأن الجهات الأمنية ووجهاء محافظة السويداء يقومون بأقصى جهودهم للإفراج عن المختطفين بأسرع وقت.


بعض الناشطين المؤيدين للسلطة السورية اتهموا جماعات مرتبطة بالشيخ وحيد البلعوس الذي قُتل في انفجار مع مرافقيه في العام 2015 بالوقوف وراء تلك العملية، فيما قال آخرون بأن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي لديه خلايا نائمة في السويداء من موالي الشيخ القتيل "البلعوس" وهو من يقف ورائها بالاعتماد على هؤلاء.


تفاعلات السوريين اختلفت بحسب الانتماءات السياسية، حيث زعم معارضون أن هناك جزء كبير من الدروز يتحينون الفرصة للانتفاض بوجه السلطة السورية، فيما قال ادعى ناشطون معارضون ينتمون لتيارات إسلامية على صحفاتهم في الفيسبوك بأن الدروز ليسوا خطرا على الثورة ، لأنهم دائما يقفون مع من يحكم "وفق زعمهم" وقيام بعض الدروز بخطف هؤلاء دليل على احتقان الناس في السويداء وهذا في صالحنا.


من جهة أخرى استنفر موالون للسلطة ، يقول كميل وهو ناشط على وسائل التواصل الاجتماعي: ان بني المعروف لا يخونون العهد، وعهدهم أ، يكونوا من الرئيس الأسد، من قام بحادثة الخطف لا يمثلنا ونحن منه براء.


فيما قال آخرون أنه يجب وضع حد لما أسموه بـ "الفلتان" في السويداء حيث يقوم كثيرون بعدم الانصياع لحكم الدولة بل لمشايخ العقل حتى باتت السويداء أشبه بدويلة طائفية مستقلة تسير شؤونها بنفسها على حد تعبيرهم.


كثر من شبان وفتيات السويداء أعربوا عن استيائهم من الحادثة وأعلنوا براءتهم من مرتكبي تلك الفعلة، وتمنوا عدم تجيير تلك الحادثة لمآرب أخرى أو تحليلها بما لا تطيق، فكل منطقة ومكون فيهم الصالح والطالح، هذه الحملة تضامن معها الكثير من السوريين الذين حيوا بني معروف وأحفاد باشا الأطرش والمير أرسلان.


أحد المراقبين قال:ما يحدث دليل على أن علاقة سورية ولبنان لا تشبه أي علاقات لبلدان عربية ببعضها، حادثة خطف في منطقة ذات مكون ديمغرافي معين، وصلت إلى لبنان ورموز سياسية لبنانية، ويضيف لا أستبعد أن يكون للنائب جنبلاط دور ما ، فالرجل كان قد استضاف أحد الضباط الأمنيين الذين انشقوا عن الاستخبارات السورية وأسكنه في قصره، وهو ذاته من حلل دم الدروز الذين يوالون الرئيس الأسد، ودعم مساعي الشيخ البلعوس فلم لا يكون محل شبهة بما حدث "بحسب قوله".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
التعليقات:
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع وكالة أنباء آسيا بمحتواها

ماجد الخطيب | 2019.02.18

في الحقيقة يوجد بالسويداء عدد من الفارين من وجه العدالة المسلحين وغير المسلحين يعدون بالمئات وهؤلاء ينتظرون تسوية أوضاعهم بصورة تحفظ حياتهم أو مكتسباتهم غير الشرعية التي تحققت خلال الأزمة وليس لهم اي خطة أو رؤية سياسية غير النفاذ بجلودهم وحماية أنفسهم من المسائلة علماً أن الدولة قامت بعميليات احتواء لمن هم أخطر منهم في درعا وغيرها ممن تلوثت أيديهم بالدم وهؤلاء خالفوا القانون وارتكبوا جرائم موصوفة كالخطف وحمل السلاح غير الشرعي لكنهم لم يقتلو ولم يقاتلوا الجيش السوري ولم يعتدو على المؤسسات فما المانع من عمل تسوية مناسبة أسوة بالآخرين تخلص السويداء من هذا الكابوس الذي يخشى استغلاله من قبل البعض لتحقيق مآربه
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 3 + 8
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المراقب مع محمود عبد اللطيف المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس