الثلاثاء 23 نيسان 2019م , الساعة 01:39 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



هل يتوقف الحل السوري على "اللجنة الدستورية"؟

كتب مراسل آسيا _ دمشق

2019.02.06 12:28
Facebook Share
طباعة

 تحاول الثلاثية الضامنة لأستانا التنسيق فيما بينها من أجل حسم مسألة اللجنة الدستورية السورية، والتي يعتبرها كثيرون نواه الحل السياسي في البلاد.


التركي له حساباته ومصالحه، وكذلك الأمر بالنسبة للروسي والإيراني، موسكو تعمل بشكل حثيث على جعل ثلثي تلك اللجنة من الحكومة السورية والمقربين منها، وتؤيدها إيران في ذلك، فيما بعض التسريبات تقول أنه لا مانع لدى تركيا على ذلك لكنها تريد ضمان أمنها أولاً بما يخص الأكراد مع وعود بضمان عدم إقرار الحكم الذاتي في سورية خوفاً من قيام كيان كردي حتى لو كان مرتبطاً بالمركزية مع دمشق.


على المقلب الآخر تتحدث المعلومات عن معارضة أمريكية وأوروبية على تلك اللجنة، فواشنطن ترى في ملف اللجنة الدستورية ساحة كباش مع الروسي، يقول أحد المتخصصين بشؤون الشرق الأوسط من نيويورك بأن بلاده تعتقد أن نجاح روسيا في تمكين السلطة السورية الحالية من تلك اللجنة بمثابة إعلان خسارة للولايات المتحدة في الحرب السورية، إن لم يكن هناك مناصفة في تلك اللجنة بين المعارضة التي تتواصل معها واشنطن وبين السلطة السورية في أقل تقدير فإن الحل السياسي سيطول وفق قوله.


في هذا السياق نقلت وسائل إعلام أوروبية عن بعض المصادر ان اللجنة الدستورية تتعرض لمعارضة أمريكا والمجتمع الدولي، ما سيؤدي إلى إطالة أمد الأزمة وسيبعد الحل حتى التوصل إلى تفاهم ما بين واشنطن وموسكو بما يخص تلك اللجنة.


يقول أحد المراقبين أن الاهتمام باللجنة الدستورية مهم جداً بالنسبة للأمريكي، فهي من ستكون المسؤولة لاحقاً بعد إقرارها على صياغة دستور جديد للبلاد، وضع الجيش وهيكلة الأجهزة الأمنية و قانون الأحوال الشخصية والإعلام وهوية الاقتصاد ومنح امتيازات الاستثمار للدول وقرارات الحرب والسلم وفصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، فضلاً عن شكل نظام الحكم رئاسي أم برلماني كل تلك الأمور تعني الأمريكي في مستقبل سورية، ليس حباً بها وإنما لارتباطها بالعديد من الملفات الإقليمية اقتصادياً وسياسياً ودبلوماسياً وأمنياً، وهذا ما تعيه موسكو جيداً.


بدورهم يقول بعض المهتمين بهذا الملف أن الميدان هو الأساس قبل التفاوض على أي شيء، ميزان القوى بات لصالح السلطة السورية وحلفائها، الآن هناك فرصة للمعارضة بأن تكون جزءاً من اللجنة بنسبة الثلث، في المستقبل من يدري هل سيبقى ذلك العرض سارياً؟ ويضيفون بالقول: جل ما ستفعله واشنطن ومن معها هي تشديد الحصار الاقتصادي وعزلة سورية سياسياً ودبلوماسياً، بمعنى آخر ضغط بكل شيء ما عدا القوة العسكرية، ويختمون بالقول: أزمة الحل ليست قريبة بسبب كل ما ذكر سابقاً "وفق اعتقادهم".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 3 + 6
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المراقب مع محمود عبد اللطيف المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس