الاثنين 26 2019م , الساعة 12:54 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



لبنانيون: هل بدأت 14 آذار بالتصدع

كتب مراسل آسيا _ بيروت

2019.02.05 12:51
Facebook Share
طباعة

 استفاق اللبنانيون على سجال معلن بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط، فالأخير الذي اختار التويتر كـ "خلوة سياسية" تصدر المواقف كان قد وجه انتقاداته للحكومة ورئيسها عندما قال "لا يا صاحب الجلالة الدولة ليست ملكاً لكم أو لزميلكم وهي ليست دفتر شروط. أول بند في مشروع البيان الوزاري المقترح هو الاستثمار العام وخلاصته استدانة 17 مليار دولار"، مشيراً الى أنه "يكفي أن يتصدر هذا البند الأولويات كي يتبين الى أي هوة نحن سائرون"، مشدداً على أنه "لم يعد هناك الحد الأدنى من الحياء لجشعهم. أعماهم المال والحكم".


ليرد الحريري عليه بالقول أن الدولة ليست ملكاً لأحد سواءً كان زعيم أو حزب، مؤكداً ضرورة إحالة حراس الهدر على التقاعد، مضيفاً بأن التغريد على التويتر لا يصنع سياسية وإنما ذلك يعني التخلي عن السياسة لمصلحة الاضطرابات في الحسابات.


يتقاطع كلام الرئيس الحريري مع ما غرده رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان على حسابه الشخصي في تويتر قائلاً: المستوى الذي وصلتم له لم نكن نريده لكم ... لكن غروركم أعمى بصيرتكم وعطل انتيناتكم التي كنتم مشهورين بها عند الكثيرين لكن اكيد ليس عنا ابداً ... انتينات لم تجلب لكم الا الخسارة تلو الخسارة بكل رهاناتكم المشبوهة وغير البريئة منذ مواكبتكم للقرار الدولي 1559 حتى يومنا هذا وكما دائما تقولون الى أين يا عزيزي ؟؟".


كلام المير بحسب كثيرين واضح أنه موجه لـ "البيك" الذي بات يقف أمام خصوم عدة أولهم المير وآخرهم الغير متوقع هو الرئيس سعد الحريري.


بدورهم تخوف كثيرون من أن تنحدر العلاقات بين الحريري وجنبلاط وحزبيهما ما سيؤدي إلى تصدع في قوى 14 آذار، ليرد آخرون بالقول أن تلك القوى تشهد تصدعاً واضحاً فالأمر بات واقعاً ولا علاقة له بخيارات سياسية خارجية وإنما داخلية وهو ما يفرق أكثر.


في حين ربط أحد المحللين بين مواقف جنبلاط الأخيرة وبين لقائه السفيرة الأميركية إليزابيث ريتشارد، في كليمنصو بحضور وزير الصناعة وائل أبو فاعور"، وقال هؤلاء على مايبدو فإن البيك أخذ جرعة ثقة ووعود من السفيرة الأمريكية حتى لم يعد يعنيه شركائه في الوطن على رأسهم الرئيس الحريري "بحسب تعبيرهم".


ويضيف هؤلاء: إن توتر العلاقة بين المستقبل والاشتراكي مرشحة للتأزم، وهذا قد يؤثر على سير عمل الحكومة لاحقاً، فيما طمأن آخرون الرأي العام قائلين : حتى لو حاول طرف في الحكومة عرقلة مشروع فإنه لن ينجح إذ من الواضح أن كلاً من الرئيس عون والرئيس بري والسيد نصر الله إضافةً للحريري مصممون على أن تكون هذه الحكومة مختلفةً عما سبقها "بحسب اعتقادهم".


في حين أن كلاً من القوات اللبنانية والكتائب لا يتمتعون بذات الثقل الذي تتمتع به الأحزاب الوازنة الأخرى، مما قد يغري بعض تلك القوى للسير مع البيك في مشروع عرقلة من نوع ما على الرغم من أن هذا السيناريو مستبعد جداً وغير واقعي حالياً "يختم أحد المحللين من بيروت".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 9 + 7
 
الافتتاحية المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس