الثلاثاء 25 حزيران 2019م , الساعة 12:26 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



تركيا وروسيا ستتعاونان عسكريّاً والمعارضون متفاجئون

كتب مراسل آسيا

2019.01.11 12:00
Facebook Share
طباعة

يتصاعدُ صوتُ المجنزراتِ عندَ تخومِ الشمالِ السوريّ من الناحيةِ التركيّة، الأخبارُ أكّدت بِدءَ سحبِ المعدّات والعتادِ الأمريكيّ.
وسائلُ الإعلامِ التركيّة أفادت أنَّ رتلاً عسكريّاً استقدمهُ الجيشُ التركيّ من مختلفِ ثكناتهِ العسكريّة وصلَ إلى قضاءِ (إلبيلي) بولايةِ كليس؛ بهدفِ نشرِهِ على القطعِ العسكريّة المتواجدة مع سورية، وذلكَ بالتزامنِ مع تعزيزِ جبهةِ النصرة سيطرتها على محافظةِ إدلب السوريّة.
تلك الاستعداداتُ التركيّةُ بدأت منذ أكثر من شهر، إذ توعّدت أنقرة بشنِّ عملٍ عسكريٍّ ضدَّ وحدات حماية الشعب الكرديّة، وقتها نشطَ المحلّلونَ بالحديثِ عن مفاوضاتٍ (أمريكيّةٍ ـ تركيّةٍ)، وقال بعضهم الآخر إنَّ الطرفين عقدوا صفقةً سيُسمح لتركيا بموجبها شنّ تلك العمليّة الموعودة.
لكن سرعانَ ما دحضت تصريحات الأمريكيّينَ سواءً عبر مستشارِ الأمنِ القوميّ الأمريكيّ جون بولتون أو عبر وزيرِ الخارجيّة مايك بومبيو تلك التحليلات، إذ قال الرجلان إنَّ واشنطن تتخوّفُ على حلفائِها من تركيا، ممّا أغضب الأخيرة، كذلك فقد قالا إنَّ أمريكا حريصةٌ على سلامةِ حلفائِها الأكراد.
تغوّلُ جبهة النصرة وسيطرتها على إدلب وقضاؤها على حركةِ نور الدين الزنكي، والمتحالفينَ معها قد جعلَ الآخرين يدقّونَ ناقوسَ الخطر، ما يُسمّى بالجيشِ الوطنيّ المدعوم تركيّاً ونواته الجيش الحرّ، إضافةً إلى التركيّ الذي لا يستطيعُ تخطّي الروسيّ المتواجدِ بقوّةٍ في المنطقة، ممّا دفعَ أنقرة عبر وزيرِ خارجيّتها للقول إنَّ بلادَه قد تشنُّ عمليّتها العسكريّة ضدَّ النصرة بالتعاونِ مع الروسِ بحسبِ ما يقولُ أحدُ المتابعينَ السوريّين.
وبرأي أحدِ المراقبين، فإنَّ ما قاله الوزير مولود جاويش أوغلو من تعاونٍ عسكريٍّ مع موسكو ضدَّ النصرة يدلُّ على أنَّ الصفقةَ هي بين تركيا وروسيا لا كما قال بعضهم بين التركيّ والأمريكيّ، ويُضيف، الأكيدُ أنَّ أنقرةَ ما تزالُ تنسّقُ مع الأمريكيّ، والأكيدُ أيضاً أنَّ التركيَّ لا يستطيع الصِدامَ مع الأمريكيّ ولا الأخير يريدُ ذلك، لكنَّ التطوّراتِ الميدانيّةَ باتت مُحرِجةً للجميع، تريدُ واشنطن ضمانَ أمن حلفائها الأكراد، وتريدُ أنقرة نزعَ مخالبِ "قسد"، فيما تستهدفُ موسكو القضاءَ على النصرةِ من أجلِ التمهيدِ لعودةِ المناطقِ إلى السلطةِ السوريّة بما يدفعُ عجلةَ الحلِّ السياسيّ في هذا البلد.
أمّا بعضُ المعارضينَ فقد صُدِمُوا بما قاله أوغلو حولَ تعاونٍ تركيٍّ مع روسيا في إدلب ضدَّ النصرة، هؤلاء دأبوا على مهاجمةِ روسيا واعتبارها سنداً لخصمِهم أيّ الحكومة السوريّة، يقول أحدهم: "لقد تفاجأنا بما صرحت به الخارجيّة التركيّة، كنّا نظنُّ أنّنا وهي فقط من سينفّذُ عملاً عسكريّاً من أجلِ تحريرِ إدلب وجعلها تحت نفوذِ الفصائلِ المُقاتِلة للمعارَضة، ومن ثمَّ إبرام هدنةٍ مع الروسِ لتكونَ تلك المنطقة بمثابةِ منطقةٍ آمنةٍ لكلِّ المقاتلينَ والمعارِضين على حدٍّ سواء حتّى الوصول إلى تسويةٍ وانتخاباتٍ مُبكِرة، أمّا الآن فلم نَعُد نعرفُ ما الذي يجري"، بحسب قوله.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 4 + 2
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس