الثلاثاء 25 حزيران 2019م , الساعة 10:36 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



الدّيمقراطيون يستغلّون الملفَ السّوري للوقوفِ بوجهِ ترامب

كتب مراسل آسيا _ واشنطن

2019.01.09 12:40
Facebook Share
طباعة

 بعدَ صعودِ الدّيمقراطيّين واستحواذهم على مجلسِ الشّيوخ الأمريكيّ، تسودُ في أمريكا حالة انقسام واضح، وصلَ الأمر بالتّلويح لطرحِ فكرة سحب الثّقة من الرّئيس ترامب للتّصويتِ ، ما جعل الأخير يهدّد بأنَّ أنصاره ومحبيّه لن يقبلوا وستعمُّ المظاهرات شوارع أمريكا.


يقولُ مراقبون للشّأن الأمريكيّ بأنَّ الخلاف باتَ واضحاً بين الدّيمقراطيين والجمهوريين، حيال الكثير من المسائل الهامة بدءاً من الدّاخلِ الأمريكيّ لجهة الاحتجاج على سياسة الإغلاق الجزئيّ للحكومة الأمريكيّة وصولاً إلى ملفاتٍ خارجيّة تتعلّق بالتّواجد الأمريكي على أراضي الغير والسّياسة الخارجيّة الأمريكيّة وتحالفاتها.


في هذا السّياق رفضَ مجلسُ الشّيوخِ الأمريكيّ مشروعَ قرار رفعُه الدّيمقراطيون لتشديد العقوبات على سوريا وحليفتيها روسيا وإيران، احتجاجاً منهم على استمرار الإغلاق الجزئيّ للحكومة، يأتي ذلك في إطار ما تعهَّد به الدّيمقراطيون في المجلسِ من عرقلة لجميع التّشريعات التي تطرحها إدارة ترامب.
المشروع الأخير الذي رفضه الدّيمقراطيون يطالُ كلاً من سورية وإيران وروسيا بتشديدِ العقوباتِ عليهم، ذلك الرّفض بحسب محلّلين ليس حباً بالسّوريين أو إيماناً بقضيتهم، ولا تزلفاً للرّوسي ورغبةً في إقامةِ علاقاتٍ ممتازة معه وهو قطعاً ليس ولهاً بالحكايةِ الإيرانيّة وسحر الشّرق فيها " بحسب تعبيرهم".


فيما يقول مراقبون أنَّ تعطيلَ مشروع العقوبات ذاك قد يتفعّلُ بمجرد تفاهمَ الجمهوريين مع الديمقراطيين والعودة عن بناء الجدار الفاصل مع المكسيك وإيقاف العمل بسياسة الإغلاق الحكوميّ، لكنْ الآن يجدُ الديمقراطيون في كلٍّ من الملفّين السّوري والإيرانيّ والعلاقات مع روسيا فرصةً لاغتنامها من أجلِ ابتزازِ الجمهوريين.


أما المتفاءلون من المتابعين فلهم وجهة نظر أخرى تقول بأنَّ هناك تياراً داخل أروقة القرار الأمريكي يعارض سياسة ترامب الخارجيّة في التّعامل مع عدد من الملفات أهمها الملف السّوري والحرب على اليمن والعلاقة مع المملكة العربية السّعودية، ويضيفُ هؤلاء بالقولِ: إنَّ لدى بعض الأمريكيين رغبة في إعادة هندسة السّياسة الخارجيّة الأمريكيّة ومن ضمنها تعميم التّهدئة في الشّرقِ الأوسط، لأنَّ عدم فعل ذلك سيسبّب لأمريكا المزيد من المشاكل في الدّاخل أولها إرسال أولادهم للقتال في الخارج وثانيها تهديد المجتمع بالوافدين الجدد الذين يمكن أنْ يحملَ جزء منهم أفكاراً متطرّفة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 6 + 10
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس