السبت 23 آذار 2019م , الساعة 12:22 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



هل تكونُ إثارة الملفِّ الكيميائيّ السّوري من أجلِ كسب الوقتِ؟

كتب مراسل آسيا _ سورية

2019.01.09 12:11
Facebook Share
طباعة

 بعدَ مضي سنوات من عمرِ الحربِ السّورية، شهدَتْ خلالها جولات ومعارك تتعلّقُ بإثارةِ الملف الكيماويّ السّوريّ، يعودُ هذا الملفُّ إلى الواجهةِ من جديد، على الرّغم مما يصفه مراقبون بأنَّه تغيّر في المزاج العربي تّجاه دمشق.


فقد أعلنت منظمةُ حظرِ الأسلحةِ الكيميائيّة، أنَّها أرسلتْ فريقاً إلى سوريا للتّحقيقِ في هجومٍ بغازِ الكلور، وقعَ في مدينة حلب تشرين الثاني الماضي، مشيرةً إلى أنَّه "في مطلع كانون الأول الماضي، أُرسلَ فريقٌ متطوّر إلى سوريا لجمعِ مزيد من المعلوماتِ، ولا تزال المشاورات مع السَلطاتِ السّوريّة جارية منذ ذلك الحين.


فيما اتّهمت كلّ من الحكومة السّوريّة وموسكو "جماعات تابعة للمعارضةِ المسلّحةِ" بالوقوفِ وراء الهجوم، وذكرت روسيا آنذاك أنَّ "القصفَ كان مصدره المنطقة العازلة في إدلب الواقعة تحت سيطرةِ أنصار هيئة تحرير الشام".


من جهتهم أعادَ ناشطون نشرَ فيديو يعودُ لعدّة سنواتٍ يُظهرُ معارضين سوريين يقومون بإجراءِ اختباراتٍ لغازٍ سام على فئران عند الحدود مع تركيا.


فيما يرى أحد المتابعين أنَّ محاولاتِ إعادة فتح الملف الكيماويّ ما هي إلا لوضعِ العصيّ في عجلةِ الحلِ السّياسي، فواشنطن وتل أبيب لا تريدان استقراراً وحلّاً في سورية، وهما ترَيان أنَّ تلك الأزمة في طريقها للحلِّ بالتالي فإنَّ الكيماوي هو أداةٌ مناسبةٌ لإعادةِ وضعِ العراقيل من جديد "بحسب رأيه".


أما المراقبون فقد قالوا بأنَّ مسألة الكيماويّ هي فقط لكسبِ المزيد من الوقت لواشنطن في كبّاشها مع الرّوسي على المنطقة، ويعتقد آخرون منهم بأنَّ محاولات الملف الكيماوي لن تُثمر عن قرارٍ دوليٍّ طالما أنَّ هناك فيتو روسيّ وصينيّ بانتظاره.


كذلك فقد اعتقدَ أحد المحلّلين بأنَّ الانفتاح العربي على دمشق، ووجود الحلفاء الرّوس والإيرانيّين إلى جانبها جعل الوضع أقلّ خطورةً بكثير عما كان عليه من قبل، وأضافوا بالقولِ: إنْ كانت دمشق قد استطاعت بفضلِ الحلفاء تجاوز أزمات الكيماويّ السّابقة قبل سنوات والحال كان أسوأ فكيف والآن قد تغيّرتْ موازين القوى وتغيّر معها المزاج السّياسيّ العربيّ؟.


في حين اعتبرَ البعضُ أنَّ إثارة هذا الملف مجدّداً يعودُ إلى الرغبة في تحسين وضع المعارضة تفاوضيّاً إضافةً للاستجابةِ إلى مطالبٍ إسرائيليّة بممارسة المزيد من الضغوط في الملف السّوريّ، حيث يعتقد الكيان الإسرائيليّ بأنَّ عودة العرب إلى دمشق سيضرُّ بها كثيراً "بحسب هؤلاء".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 6 + 3
 
الافتتاحية مع خضر عواركة المزيد ...   منبر آسيا المزيد ...   المراقب مع محمود عبد اللطيف المزيد ...   المجهر مع علي مخلوف المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس