الاثنين 10 كانون الأول 2018م , الساعة 10:09 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



الملف الحكومي اللبناني: البحث عن آلية معقولة

خاص _ آسيا

2018.12.05 07:41
Facebook Share
طباعة

 تبحث أوساط تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة، عن آلية معقولة لحلّ العقدة السنية من جهة، وخيار الـ32 وزيراً من جهة ثانية، في ظل حالة التعطيل التي لا تزال تطغى على الحركة السياسية في البلاد.


ولا يزال الملف الحكومي عالقاً عند نقطة تمثيل نواب "اللقاء التشاوري" وكشفت مصادر مطلعة ان الجواب على خيار الـ32 وزيرا جاء سلبيا من قبل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وغيره وبالتالي سقط، الاّ أن مصادر التيار الوطني الحرّ، نفت لـ"الأخبار" أن يكون الوزير جبران باسيل قد تبلغ هذا النفي شخصياً من الرئيس الحريري.


وأشارت المصادر الى ان ما يجري اليوم هو البحث عن الية تتصل بالـ30 وزيرا يجري فيها توزير سني يسميه اللقاء التشاوري او سنة 8 اذار، ويقوم الطرح على ان يكون هذا الوزير من حصة رئيس الجمهورية ولم تستبعد ان يأتي ذلك من ضمن آلية معقولة للبحث بحيث تتكرر تجربة الوزير الدرزي من خلال رفع لائحة باسماء يجري الاتفاق عليهاو لا تضم الوزراء السنة المستقلين الى رئيس الجمهورية لاختيار اسم لكن هذا الطرح لم يعرف مصيره والى اي مدى يمكن السير به مكررة القول انه طرح للبحث وليس للتأكيد.


وبيّنت المصادر ان "الجواب على خيار الـ32 وزيرا جاء سلبيا من قبل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وغيره وبالتالي سقط ويجري البحث حاليا عن الية تتصل بالـ30 وزيرا يجري فيها توزير سني يسميه اللقاء التشاوري او سنة 8 آذار".


وقالت المصادر ان "الطرح يقوم على ان بكون هذا الوزير من حصة رئيس الجمهورية ولم تستبعد ان يأتي ذلك من ضمن آلية معقولة للبحث بحيث تتكرر تجربة الوزير الدرزي من خلال رفع لائحة باسماء يجري الاتفاق عليهاو لا تضم الوزراء السنة المستقلين الى رئيس الجمهورية لاختيار اسم لكن هذا الطرح لم يعرف مصيره والى اي مدى يمكن السير به مكررة القول انه طرح للبحث وليس للتأكيد".


وفي سياق متصل، فقد أفادت معلومات بأن لقاء قريباً سوف يجمع عدداً كبيراً من قوى 8اذار الذين لم يجتمعوا منذ ما قبل الانتخابات النيابية الاخيرة، وسيعلنون المطالبة بثلاث مقاعد وزارية، أحدها للوزير طلال ارسلان بصفته ممثلا توافقيا لدى المعارضة الدرزية مدعومة من "حزب الله" والباقي لشخصيّتين من السنّة، وذلك قياساً للمعايير التي فرضتها نتيجة الانتخابات والتي يجري على أساسها تشكيل الحكومة!


واعتبر مصدرٌ مطّلع على المباحثات الجارية بشأن تشكيل الحكومة بأن زيارة النوّاب عبد الرحيم مراد وفيصل كرامي وجهاد الصمد للوزير السابق وئام وهاب لتأدية واجب العزاء، هي خطوة استفزازية للرئيس سعد الحريري، حيث ان هؤلاء لم يقفوا على كرامة الأخير بعد تعرّض وهاب مباشرة له واصطدامه مع أحد أهم الأجهزة الأمنية في لبنان، الأمر الذي وصفه مقرّبون من "بيت الوسط" بالتهور السياسي والخروج عن القانون، مؤكدين بأن الحريري لا يمكن ان يتهاون في قراره لجهة توزير أحدهم، وخصوصا بعد التفافهم حول من اعتدى معنوياً على هيبة الرئيس المكلّف وأساء لموقعه.


من جهة اخرى، اعتبر المصدر عينه أن رفع السقف من قبل النائب فيصل كرامي ومطالبته بوزارة الاتصالات ما هو الا تكتيك جديد لدفع الرئيس المكلّف الى الرضوخ لمطلب سنّة 8 اذار بالتوزير، مشيرا الى ان "التذاكي لن ينطلي على الحريري، بل من شأنه ان يعطل البلاد اكثر ويؤخر في ولادة الحكومة، اذ بات مستحيلا عليه التنازل عن قراره الأمر الذي اكّده في اكثر من مناسبة، ويشوفوا شو بدّن يعملوا".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 7 + 3
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس