الاثنين 10 كانون الأول 2018م , الساعة 10:08 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



بعد طلب تركيا.. هل ستُسلِّم السّعوديةُ القحطاني والعسيري على خلفية مقتل خاشقجي؟

خاص _ آسيا

2018.12.05 03:02
Facebook Share
طباعة

 يبدو أنّ أزمة اغتيال الصّحفي السّعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مازالت تُلقي بظلالها بين الحين والآخر، حيث أصدر مدّعي عام إسطنبول مذكّرتي توقيفٍ بحقّ أحمد عسيري وسعود القحطاني، المقرّبين من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، للاشتباه بأنّهما "ضمن المُخطِّطين" لجريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، فيما أكّدت وكالة الأنباء الفرنسيّة (أ ف ب) أنّها اطّلعت على طلب النيابة.

وقال مسؤول تركيّ لم يذكر اسمه، إنّ النيابة تراءى لها "اشتباهاً قوياً" بأنّ القحطاني، وهو مساعدٌ كبيرٌ سابقٌ لوليّ العهد السّعوديّ الأمير محمد بن سلمان، وعسيري، وهو نائب رئيس الاستخبارات العامة السعودية سابقاً، شاركا في التّخطيط لقتل خاشقجي داخل القنصليّة السّعوديّة بإسطنبول في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأضاف المسؤول إنّ تلك الخطوة جاءت لقناعات النّيابة التّركيّة، بأنّ السّلطات السّعودية لن تتّخِذ إجراءً رسميّاً ضدهما".

وفي وقتٍ لاحقٍ خلال الشهر الماضي، طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عدّة مرّاتٍ بتسليم أشخاصٍ مشتبهٍ بهم ضمن مخطَّط قتل خاشقجي، لكن بدون الاستجابة لطلبه حتى الآن.

يُذكر أنّه بالتّزامن مع إعلان الرياض فجر السبت (20 أكتوبر/ تشرين الأول 2018) عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول إثْرَ "شجارٍ واشتباكٍ بالأيدي"، أعلنت عن توقيف 18 شخصاً جميعهم سعوديّون، وأعفى العاهل السعودي الملك، سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم سعود القحطاني، المستشار السابق في الدّيوان الملكيّ وهو برتبة وزير، واللواء أحمد بن حسن بن محمد عسيري، نائب رئيس الاستخبارات العامة، ولم يتمّ الإعلان عن سبب الإعفاء، لكن تزامن هذا مع الاعتراف الرّسميّ من قبل الرياض بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها.

فقد نقلت وكالة الأنباء السعودية عن البيان أنّ "التحقيقات الأوليّة التي أجرتها النيابة العامة أظهرت قيام المشتبه به بالتوجّه إلى إسطنبول لمقابلة المواطن جمال خاشقجي وذلك لظهور مؤشّراتٍ تدلّ على إمكانية عودته للبلاد"، من دون أن تُفصِح عن هوية المشتبه به. 

وأضاف البيان "كشفت نتائج التّحقيقات الأوليّة أنّ المناقشات التي تمّت مع المواطن جمال خاشقجي أثناء تواجده في قنصلية المملكة في إسطنبول من قبل المشتبه بهم لم تسِرْ بالشّكل المطلوب وتطوّرت بشكلٍ سلبيٍّ أدّى إلى حدوث شجار واشتباكٍ بالأيدي بين بعضهم وبين المواطن جمال خاشقجي، وتفاقم الأمر ما أدّى إلى وفاته".

وفي سياقٍ متصلٍ قالت ميشيل باشليه مفوّضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء: إنّ هناك حاجةً لإجراء تحقيق دوليّ لتحديد المسؤول عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في أكتوبر تشرين الأول، ورداً على سؤال خلال مؤتمر صحفيّ في جنيف عن الحاجة لإجراء تحقيقٍ دوليٍّ قالت باشليه "أعتقد أنّه هناك حاجةً لمعرفة ما حدث بالفعل و(الأشخاص) المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 6 + 8
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس