الخميس 13 كانون الأول 2018م , الساعة 10:30 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



بعد 5 عقود قطر تقرّر الانسحاب من منظّمة "أوبك"

خاص _ آسيا

2018.12.04 03:45
Facebook Share
طباعة

في خطوةٍ جديدةٍ ومُفاجِئة، ومن دون مقدّمات، أعلنت قطر أمس الاثنين قرارَ انسحابِها من منظّمة الدول المُصدِّرةِ للنفط "أوبك"، وذلك اعتباراً من يناير 2019، وأرجعت القرار إلى "أسبابٍ فنّيّةٍ وإستراتيجيّة"، وفقاً لتصريحاتِ وزيرِ الطاقة القطريّ سعد الكعبي، إلّا أنَّ الأسبابَ الحقيقيّةَ لمثل هذه الخطوة ما زالت في خبايا النظامِ القطريّ ولم يُعلِن عنها بعد.

وعلّقَ على القرار القطريّ، رئيسُ قسم الاقتصاد في صحيفة الرياض، خالد الربيش، قائلاً: "هي مجرّدُ مراهقةٍ سياسيّة".

وتابعَ خلالَ تصريحات ٍصحفيّةٍ قائلاً: "إنَّ هذه الخطوة تُعدُّ مؤشّراً على أنَّ هذه الدولة تريدُ أنْ تتفرّد بكلّ شيء، وأنْ تخلقَ لها اسماً على الخارطةِ العالميّة السياسيّة أو الاقتصاديّة، وتستخدم الآلة الإعلاميّة للتفرقةِ بين الدول العربيّة، وللإساءةِ للرموز العربيّة وغير العربيّة على مساحةِ الوطن العربيّ".

وأشارَ إلى أنَّ "العالمَ أجمع يتّجهُ إلى التكتّلاتِ الاقتصاديّة وليس الخروج منها، فهناك مساحةٌ من التفاهماتِ الاقتصاديّة بين الدول تحكمُ علاقاتها؛ لأنَّ النفعَ يعودُ على الجميع".

يُذكرُ أنَّ دولة قطر يبلغُ إنتاجها داخل منظّمةِ أوبك 600 ألف برميل، تستهلكُ منها من 80 إلى 100 ألف برميلٍ في الدَّاخل، ويتمُّ تصديرُ نحو 500 ألف برميل.

من ناحيته قال وائل مهدي لـ"الشرق الأوسط" اللندنيّة: "إنَّ الخاسرَ الحقيقيّ من الخروجِ هو قطر وليس أوبك؛ لأنَّ قطر ستفقدُ نافذةً كبيرةً على السّوقِ النفطيّة، فأوبك -رغم كلّ مساوئها- هي الجهةُ الوحيدةُ التي تستطيعُ التأثيرَ في السّوقِ النفطيّة؛ لأنَّ أعضاءَها يشكّلون 40% من الإنتاجِ العالميّ، وبقاء قطر في أوبك كان يسمحُ لها بالمساهمةِ في تشكيلِ القرار العالميّ ومعرفة السياسات العامّة التي تُواجه السّوق".

ويُؤكّدُ الكاتب أنَّ أوبك "ستظلّ مُؤثّرةً، بينما لن يكون منتدى البلدان المُصدِّرةِ للغاز بالتأثيرِ ذاته حتّى مع تنامي الطلبِ على الغاز؛ لأنَّ الغازَ ما يزال يُسعّر على النفط حتّى الآن، ولا تُوجدُ أسواقٌ فوريّةٌ للغازِ المُسَال، وآليّة التسعير للغاز ليست نفسها في النفط".

يُذكَرُ أنَّ قطر انسحبت من منظّمة أوبك يوم أمس بعد أنْ بقيت ما يقربُ من خمسة عقودٍ عضواً في المنظّمة التي تأسّست عام 1960 في بغداد، وضمّت المنظّمةُ مع التأسيسيّ كلّاً من "إيران والعراق والكويت والسعودية وفنزويلا"، ثمَّ انضمَّ إلى الأعضاء الخمسة، عشرُ دولٍ أُخرى في الفترةِ الممتدّة ما بين 1960-2018.

جمّدت بعضُ الدولِ عضويّتها وأعادت تفعيلها مرّاتٍ عدّة، وهذه الدول العشر هي بالترتيب (قطر وإندونيسيا وليبيا والإمارات والجزائر ونيجيريا والإكوادور وأنغولا والغابون وغينيا الاستوائية)، وكانت آخرها الكونغو عام 2018.

وتمَّ تأسيسُ المنظّمةِ من أجلِ تنسيقِ وتوحيد سياسات تجارة النفط بين الدول الأعضاء، لضمان أسعارٍ عادلةٍ ومستقرّة لمنتجي النفط، واستمرار الإمدادات من البترول بشكلٍ فعّالٍ ومُنتظَمٍ إلى الدولِ المستهلِكة، وضمان جني أرباحٍ عادلةٍ للبلدان المُستثمِرة في هذه الصناعة.

وكانَ مقرُّ المنظّمةِ في السنوات الخمس الأُولى في جنيف، بسويسرا، ثمَّ انتقل إلى العاصمةِ النمساويّةِ فيينا سبتمبر/ أيلول عام 1965.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 3 + 4
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس