الأربعاء 19 كانون الأول 2018م , الساعة 05:47 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



مشروعٌ أميركيٌّ للبنان: تهجيرُ المسيحيّينَ وتوطينُ الفلسطينيّينَ والسّوريّين

كتب حسين مرتضى لـ آسيا

2018.11.26 04:42
Facebook Share
طباعة

عمليّةُ تبديل اتّجاهات الرأي العام التي تقوم بها أميركا عبر برامج تلفزيونيّةٍ، وعبر ناشطين على السوشال ميديا، وفي الكنائسِ والمساجدِ عبر خطباء ووعّاظٍ يتساوونَ في الخطاب مع وُعّاظ سلاطين دولِ الخليج.

هدفها:

- تَيئيسُ شعبِ المقاوَمة من حليفٍ مسيحيّ، ووضع المسيحيّين في خانةِ العدوّ الإسرائيليّ.

- استعادةُ خطابٍ انعزاليٍّ عنصريّ، أدّى سابقاً إلى هجرة مليوني مسيحيٍّ ومُسلم من لبنان بسببِ الحربِ الأهليّة. والآن هدفُ الأميركيّ إشعالُ معركةٍ طائفيّةٍ تؤدّي إلى تهجيرِ المسيحيّين ليحلَّ مكانهم مستوطنونَ فلسطينيّون وسوريّون.

هذه خطّةُ أميركا، فمن ينفّذها؟؟

للأسف وأنا لا أتّهمُ أحداً بالاسم، إنّما أُشير إلى وقائع، الاتّهام عملٌ قضائيٌّ ومهمّةُ أجهزة الدولة.

- هناك بعض القساوسةِ والمشايخ والإعلاميّين والأكاديميّينَ ينفّذونَ هذا الأمر عبر نماذجَ منها:

١. المدعو أنطوان (سين) أحدُ أبرزِ المتعاونينَ مع السفارة الأميركيّة، وهو متفرّغٌ عند الأميركيّينَ وعلى جدول رواتبهم.

هذا ينتقلُ من فضائيّةٍ لأُخرى من الفضائيّاتِ المموّلةِ من الأميركيّين؛ ليبثَّ خطاب تحدٍّ وخطاب تحريضٍ للمسيحيّين على المقاوَمة.

خطابٌ لم نَرهُ يوم كانت قرى المسيحيّين تحتَ حمايةِ سواعد المُقاوَمةِ في البقاع.

يومَ كانت داعش والنصرة تهدِّدان المسيحيّينَ والمسلمينَ في البقاع.
 

أينَ كان هذا التهديد بحملِ السّلاحِ والتّفاخر والتطاول على السلم الأهليّ؟؟

اختبأ هذا الأستاذُ الجامعيّ كالفأرِ في حينه، وكانَ يُروّجُ أنَّ داعشَ والنصرة في عرسال ثورةٌ سلميّة.

هذا الذي يظنُّ أنّهُ وريثُ المقبورِ عقل هاشم، يُحرّضُ المسيحيّينَ كما يُشاركه المهمّةَ "مون سينيور" يدّعي البركةَ وهو ذو خطابٍ لحديٍّ كريه.

هذان نموذجانِ ما هدفهما؟؟

تهجيرُ المسيحييّنَ ليحلَّ مكانهم السوريّ والفلسطينيّ.

نموذجٌ ثالث:

الأميركيُّ لديه جيشٌ عالميٌّ متفرّغٌ للحرب الناعمةِ يخترقونَ به ١٨٠ دولةً حتّى دولاً من أقربِ حلفائِهم مثل اليابان وفرنسا وألمانيا والنمسا.

جيشٌ مؤلّفٌ ممن يُسمّونَ بـ"ناشطي المجتمع الأهلي" والجمعيّات المستقلّة إلّا عن مالِ أمريكا وأكاديميّينَ ورجال دينٍ ومشاهير وسينمائيّينَ وأحزاب.

ولكلِّ فردٍ فيه مهمّة وراتب وأحياناً لديه مجموعةُ عملٍ يُديرها.

المجموعةُ قد تكونُ جمعيّةً أهليّةً أو حزباً من "سبعِ" مهمّات .

حزبٌ لا يرى أيّة مشكلةٍ في لبنان سوى سلاح المُقاوَمة، أمّا المُحتلّ في شبعا فهو بالنسبة لهم صديقٌ.

شو قصّة حزب الأميركيّين؟؟

فلننتبه جيّداً:

1- من مؤسّسيه موظّفةٌ في السفارة الأميركيّة في بيروت، اسمها (سارة. ع). 

٢. الثاني هو مساعدٌ شخصيّ لسامي الجميّل.

٣. الثالث هو إخونجيّ أبّاً عن جد يأتي بالمال القطريّ عادةً.

٤. وجهٌ إعلاميٌّ ونيابيٌّ معروفٌ كانت مع السعوديّةِ ثمَّ سحبها الأميركيّ ليرفدَ بها الحزب الناشئ.

وهم مثل الأكاديميّ أنطوان، الحزبُ كلّه جزءٌ من الجيشِ العالميّ الأميركيّ.

ما مهام هذا الجيش المتخصّص بتخريبِ العقولِ ونشرِ الخراب؟؟

عملهم أنْ يكونوا جاهزينَ حين يكون الظّرفُ مناسباً لنشرِ الفوضى كما حصل في سورية ومصر وليبيا وتونس تحت عنوانِ مطالبَ مُحقّة لكنّ هدفهم باطل.

تتذكّرونَ عملاءَ أمريكا "طلعة ريحتكم"؟؟

ليس كلّ من سارَ معهم عميلٌ، لكن من معهم كشفوا عمالة قادةٍ أساسيّينَ منهم.

هؤلاء انفضحت أموالهم التي تأتي من أمريكا، فكانَ أنْ لجؤوا لكيانٍ جديدٍ يجمع عشرات التنظيمات الصغيرة.

ما يُسمّى بـ"حزب شبابي" أسّسوه ليحلَّ الفاشلين في "طلعة ريحتكم".

هناك آلافُ الناشطينَ المتفرّغينَ في جمعيّاتٍ أهليّةٍ في لبنان هم مجرّد عملاء لحزبٍ اسمه (اتّحادُ الشّباب العالميّ).

وهذا الاتّحادُ يحضرُ مؤتمراتهُ في واشنطن ودول أُخرى منظّماتٍ أوتوبوريّة من كلّ العالم وعلى رأسها أوتوبور من لبنان.

هل لبنان أقوى من فرنسا؟

من يحرقُ شوارعَ فرنسا، ومن أطلقَ حركةَ "السّتراتِ الصُّفر" ناشطٌ واحدٌ من الفرنسيّينَ الأوتوبور ردّاً على سَعي ماكرون لإنشاءِ جيشٍ أوروبيّ.

ترامب هاجمَ علناً ماكرون لهذا السبب، وفجأةً اشتعلت التظاهرات.

طبعاً مطالبُ المتظاهرينَ مُحقّةٌ لكن من استغلّها ووسّعها وعمل حالة فوضى أوسع من المطالبِ المُحقّة هم عُملاءُ الأميركيّين.

فرنسا دولةٌ عُظمى صحيح؟؟

واحد أوتوبوريّ فقط بفرنسا عَمِلَ كلّ هذه الفوضى.

عندنا في لُبنان هناك ٢٢ ألف موظّفٍ ناشطٍ بجمعيّاتٍ مُرتبطةٍ بالأميركيّينَ في بيروت وجبل لُبنان فقط.

هل تتصوّرونَ حجم المُخطّط الأميركيّ للبنان؟؟

هل هؤلاء وحدهم؟؟

بالتأكيد لا...

ليُشهرِوا قادةً شبابيّينَ من هؤلاء الـ٢٢ ألف مُولٍ للأميركيّين ببرامج تلفزيونيّة أبرزها تعرفونهُ من خطابِه التحريضيّ.

يأتي المُعدُّ والمُقدِّم بشبابٍ وصبايا من الأوتوبور في كلِّ حلقةٍ كضيوف.

قد ينقسمُ الأوتوبوريّ ضدَّ زميله في العمالة، واحداً ضدّ وآخر مع، تلك سياسةٌ أميركيّةٌ معروفةٌ. هم قد يُدافعونَ عن المُقاوَمةِ حتى يكسبوا شعبيّةً ولكن عند حاجة الأميركيّ لهم ولشعبيّتهم ينقبلون.

سياسةُ الأميركيّ في الحربِ الناعمةِ هي:

ليس مهمّاً أنْ يحبّنا شعبُ لبنان؛ بل أن يكرهَ أعداءنا.

ضيوفٌ يُشارِكون في أهمِّ برنامجٍ سياسيّ... 

يتحدّثون

ينتقدون

يبرزون أمامَ عامّة الناسِ ويتلقّونَ المديحَ من المُقدِّم.

 

ويتدرّبون فعليّاً على الظهورِ المُتلفَز.

يُقدّمون أنفسهم للناس كمدافعينَ عن حقوقهم.

يتّسمون بالجُرأةِ لا يخافوَن أحداً، وحلمهم السّجنُ والمحاكم حتى يصبحوا رموزاً ذوي مصداقيّة، فمن شروطِ اللّعبةِ استفزازُ السّلطةِ لدخول السجن؛ فيصبحونَ أيقوناتِ الحرّيّة وتمنحهم مئةُ جهةٍ دوليّةٍ جوائزَ عظيمة.

هذا أسلوبُ الحربِ الناعمةِ الأميركيّة.

٨٠ بالمئةِ من المشاركينَ في ذاك البرنامج أوتوبوريّون أو عملاء تستعملهم أميركا لتحشيد الشباب عبر السوشال ميديا بخاصّةٍ لتغيير اتّجاهات الرأي العام أوّلاً ومن ثمَّ لإطلاقِ ثوراتٍ شعبيّةٍ تخريبيّة.

ورُبَّ ضارّة نافِعة، فهذا البرنامجُ وفّرَ على الأجهزة الأمنيّة التي تُلاحقُ نشاط التخريبيّينَ المُرتبطينَ بأميركا وقتاً وجهداً.

لأنَّ أغلبَ من يظهرُ من ناشطينَ في هذا البرنامج هم العملاءُ الّذين تعوّلُ أميركا عليهم لإطلاق "ستراتٍ صفراءَ" لبنانيّة ضدّ سلامِ لُبنان، وضدّ الاستقرارِ في لبنان تحتَ يافطاتٍ مطلبيّةٍ حقيقيّة.

هؤلاء الأوتوبور كم يوجدُ منهم في البقاع؟؟

آلافٌ بينهم مشايخُ ونوّاب سابقون ومتموّلون ورجالُ أعمالٍ وعصابات.

كلٌّ منهم له مصلحةٌ مع الأميركيّ.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 3 + 2
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس