الخميس 13 كانون الأول 2018م , الساعة 11:13 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



من هي القوى التي حمت الدولة السورية ولماذا

كتب خضر عواركة

2018.11.14 10:15
Facebook Share
طباعة

 

من هي القوى التي حمت السلطة السورية ولماذا؟؟

 

 

كل شيء حصل وجرى بأمرٍ أميركي وبقرارٍ أميركي وبتوجيهٍ أميركي والهدف دوماً خلق بيئة صالحة لتكرار العملية الليبية.

لكن إستفاقة الإيرانيين والروس على الهدف الأميركي مبكراً ومسارعتهم مع حلفائها إلى تقديم كل ما يلزم للحكم السوري من مال وأسلحة ودعم ديبلوماسي ومعنوي وتنظيمي وتدريبي وإستخباراتي هي وحلفائها مثل  حزب الله والجهاديين العراقيين الشيعة والأفغان والباكستانيين  الذين نقلتهم إيران بتمويل منها لمواجهة تهديد جدي بسقوط دمشق بيد تنظيمات أقلها تطرفاً هو تنظيم القاعدة – جبهة النصرة.

حصل ذلك  بدءًا من صيف العام 2012 وكانت خطة الأميركيين تقوم على إبادة الكتائب القتالية الفعلية في الجيش السوري  ودفع السنة منهم للإنشقاق.

  وفي حين نجح عنف المسلحين المعارضين في تكبيد القوات الحكومية رقماً مهولاً من الضحايا يقول المتشائمين أنه مئة وخمسة وسبعين ألفاً من الجنود ويقول المتفائلين أنه لا يزيد عن خمسين ألف جندي فمن المتعارف عليه أنه هناك على الأقل 800 ألف ضحية في سورية من عسكريين ومدنيين أكثر من ثلثيهم في طرف النظام بحسب إحصاءات لمصادر معارضة أو محايدة.

 وكذلك هرب ما يزيد عن ثلاثين ألف جندي من الخدمة ولجأوا إلى الدول المجاورة. ومعظمهم لم يشارك في القتال.

 لكن كل ذلك لم يفلح في فرط الجيش الذي بقي متماسكاً وقوياً بفعل إلتزام أغلبيته من السنة بالقتال إلى جانب الرئيس الأسد وذلك أمر لم يفهم الأميركيون سببه حتى اللحظة.

 

إنتقل الصراع على سورية مع التدخل الايراني إلى صراع بين إيران  وسورية من جهة  والأميركيين وحلفائهم من جهة أخرى وضاعت مطالب وأحلام المعارضة السورية الحقيقية بالتغيير وسط زحمة الصراعات الدولية، وصارت ساحة المعركة بين الطرفين الدوليين  تمتد  من الجنوب اللبناني إلى حدود قزوين وأصبح ضرب سورية مباشرةً من قبل الأميركيين (في حرب شاملة) بمثابة غزو مباشر لإيران لأن القيادة الإيرانية إعتبرت سقوط دمشق بيد الأميركيين سقوطاً لطهران في حين كانت موسكو تتربص لاستعادة دورها كشريك دولي لواشنطن وتؤمن حماية حاسمة  لدمشق ديبلوماسياً وأمنياً لذا فضلت طهران القتال في سورية على القتال لاحقاً فوق أراضيها. وقد جعل هذا القرار الإيراني الاستراتيجي الولايات المتحدة الأميركية تكتفي بالاتكال على مشاة المنظمات السورية المعارضة وبينها قلة قليلة من غير المتطرفين ولكن أقواها وأكثرها فاعلية هو تنظيم القاعدة بفرعيه (جبهة النصرة وداعش).

فحصل التعاون بين ضباع أميركية مع ضباع الإرهاب في داعش والنصرة لأسباب مصلحية مؤقتة عنوانها قتال العدو المشترك أي النظام السوري.

ولما خرجت تلك التنظيمات وأولها داعش عن الخطوط الحمراء الأميركية وأضحت مستقلة وغير مرتبطة بأدوات سيطرة أميركية لناحية التمويل والتسليح صار لزاماً على  واشنطن قتال الحيوانات الإرهابية المفترسة لا لتقضي عليها بل لتعيدها إلى السيرك وتحت السيطرة بقيادة وهيكل تنظيمي جديد لإستخدامات مستقبلية أخرى.

 

 

ومما يقوله منظر تنظيم القاعدة "عبد الله بن محمد" في منشوره " إستراتيجية الحرب الإقليمية في الساحة السورية" حول التعاون مع الأميركيين هو:

 » إن خلق الظروف المناسبة لإطالة الحرب ستجعل من الأعداء الدوليين والإقليميين يتقاتلون فوق الساحة السورية مما يجعلنا حكماً حلفاءً لأعداء النظام مثل السعوديين والأتراك والأميركيين وذاك سيتيح للجهاديين الفرصة للحصول على المدد التسلحي والذخيرة وستفتح الحدود لنا لنستقبل عبرها الأنصار فنتزود بما يعيننا على المواجهة النهائية مع قوى الكفر كلها (ويقصد السعوديين والأتراك والأميركيين والنظام السوري وإيران وحلفائهما من الروس إلى باقي القوى التي تناصرهم) «.

 

 كل ذلك جرى والسوريون يرون وقد تحولت بلادهم إلى رماد وأبنائهم إلى جثث والبحار تبتلع لاجئيهم الهاربين من الثورة والنظام المنخرطان في حرب وقودها الأبرياء.

إستدرجت فوائد الحرب وشبه الجمود في نتائجها الميدانية   الروس فقرروا المشاركة فيها عسكرياً  لتحقيق مصالحهم على حساب المصالح الأميركية وهو ما أدى إلى فيتو روسي متكرر في مجلس الأمن ساندته الصين أحياناً وإلى عاصفة السوخوي في العام 2015 التي أحبطت خطة أميركية لربط الحركات الاصولية جميعاً بقيادة  موحدة وفي جيش موحد تبنى خطة منشورة وعلنية لأحد أهم الاستراتيجيين الإرهابيين المعروف بإسم " عبد الله بن محمد" المنتمي لتنظيم بن لادن الرئيس والذي قال في خطة له معروفة ومنشورة   بأن أفضل خطط قتال النظام السوري تتممثل في غزو مناطقه الآمنة والخلفية وخزانه البشري أي " ريف حمص الآمن وأرياف طرطوس وبانياس واللاذقية".

 

فمن أشعل الحرب المسلحة بدلاً عن الاستمرار في الصراع المدني والتظاهر السلمي سوى الأميركيين ولأهداف أميركية؟؟

وهل  كان يمكن أن يشعلها الشعب السوري المعارض دون تمويل وتسليح وتدريب؟؟

وهل كان يمكن أن يحصل ما حصل لو أن قادة المعارضة ومعظمهم أثبتت الوقائع خلال السنوات الماضية أنهم غير مستقلين في قرارهم. فلو  كانوا من النزاهة والوطنية بأن قرروا خوض حركة تظاهر سلمي ومقاومة مدنية مستمرة  وطويلة الأمد لتحرير بلادهم من حكم حزب البعث ولإستمالة الشعب والمحايدين على الأخص من بين أبنائه ، ألم يكن ذلك أفضل من تدمير البلاد وتشريد العباد؟

 لولا تمويل دول الخليج العربية والأميركيين لجيوش صغيرة جرى تحويلها إلى أقوى ميليشيات غير نظامية تديرها غرفتي عمليات لحلف الأطلسي في الأردن وفي تركيا والمعروفتان بالMom   وال  Mok هل كانت سورية لتدمر؟

وهل من العقلانية والمنطق  والحرص على دماء الشعب الاحتماء بالمدن الآهلة والأحياء المكتظة؟

وهل من صفات الثورة النبيلة السيطرة على الأحياء بقوة السلاح في حمص ودرعا في ظل معرفة المعارضين بأن الجيش السوري لن يستسلم وأن الحرب معه ستكون شرسة وطويلة ؟

إن أكثر الناس معرفةً بطبيعة النظام السوري هم السوريون أنفسهم فهل توقع المعارضون  إستسلام السلطة  دون قتال ما أن يحملوا السلاح؟

لقد قال أحد عتاة المعارضين بعد دخول الجيش السوري إلى شرق حلب في 22 ك الأول ديسمبر من العام 2016  (الإعلامي موسى العمر) » إن من أخطاء الثورة الاحتماء بالمدن وعدم اللجوء الى الارياف غير المأهولة فتم تدمير المدن بسبب الثوار« .

 

ولماذا لم يقم المعارضون أو فئة منهم أو عشرة أو مئة أو واحد فقط بطرح حل يستفيد من الثورة حتى في مرحلتها المسلحة لكسب تنازلات كبيرة من السلطة ثم بعدما يحصلون عليها يطالبون من جديد تحت الضغط باستكمال الحراك الشعبي المعارض لتغيير الحكم وقواعد السلطة ؟؟

من الذي قال للمعارضين بأن إنشاء ألف و خمسمائة فصيل مسلح هي الحل الأمثل لسورية  ولماذا هرب كل أعضاء التنسيقيات القياديين الذين أشعلوا عبر السوشال ميديا الثورة إلى الخارج؟

ولماذا هرب المشايخ الذين حرضوا الجماهير ولماذا لم يصمدوا في مناطق سيطرت عليها القوى المسلحة المعارضة للسلطة؟

 ما يمكن قوله حقيقة أن الشعب السوري الذي ربما كان بلاؤه بنظامه القمعي  للحريات السياسية والصحفية والشخصية هو أقل بكثير من إبتلائه بمعارضين من كل الأطياف ليس فيهم قيادي واحد عاقل ليقود الجماهير في مرحلة الصعود باتجاه تحقيق مصالح محددة وطنية وشاملة، أو   في مرحلة الضمور والتراجع فيقودهم إلى  مفاوضات تدافع عن مصالح  الشعب الثائر .

ما حصل هو غياب العقل وإنتشار التطرف والسلاح وغياب الإرادات المستقلة لدى المعارضين فتحولت الثورة إلى حرب دولية يتقاتل فيها مئات الاف الجنود والمقاتلين وكل منهم يوالي طرفاً دولياً ويعمل لصالحه.

وقد  بدت طوال فترة الحرب الماضية  كل منصات المعارضة وتشكيلاتها مرتبطة حرفياً بقرارٍ تركي أو سعودي أو قطري والجميع خاضع تماماً لما تقرره واشنطن مع مواقف مستقلة برزت لداعش حصراً بعد سيطرتها على الموصل وبعد إستقلالها مالياً وتسلحياً بسيطرتها على مخازن الجيش العراقي في المحافظات التي سقطت بيدها.

إن أشبه الحيوانات بعالم المافيا والفاسدين الذين يستغلون مصائب الشعوب هي الضباع.  والفرق أن الحيوان الضبع لا يستطيع أن يقتل ملايين البشر كرمى لفوائده المالية ولا يستطيع إطعام البشر خبزاً فاسداً ولا يستطيع أن يتسبب بهجرة وتهجير الملايين من بلادهم ولا يستطيع تشريد العائلات عبر البحار والصحاري هرباً من وطن يحترق  وبحثاً عن موطن بديل.

 ضباع البشر هم فقط من يستطيعون إرتكاب ذاك القدر من الإجرام وهم يبتسمون، يسممون حياة الملايين بأفعالهم ويقضون على مستقبل ملايين الأطفال بأطماعهم وهم يتعطرون ويتسببون بإهراق دماء ملايين البشر ثم يخرجون إلى الإعلام ليحتفل بهم من بقي حياً بوصفهم سفن الإنقاذ وبناة ما دمروه هم بأفعالهم أو بمساهماتهم.

 يبقى الواقع هو أننا في الحرب السورية رأينا ضباعاً لم نرى مثل فعائلها في أي حرب أخرى.

 


 

القوات الموالية للسلطة السورية:

القوات التابعة للجيش السوري مباشرةً  فهي:

1.         الحرس الجمهوري.

2.         الفوج 100 مدفعية.

3.         الفوج 800.

4.         الفرقة 30.

5.         قوات الأمن والدعم الشعبي.

6.         الفرقة الرابعة.

7.         قيادة العمليات الخاصة.

8.         قوات النمر .

9.         الفرقة 14 قوات خاصة.

10.       الفرقة 15 قوات خاصة.

11.       الفيلق الأول.

12.       الفيلق الثاني.

13.       الفيلق الثالث.

14.       الفيلق الرابع.

15.       الفيلق الخامس.

16.       اللواء الثامن.

 

وغيرها من القوى ولكن هذه أهمها.

 

وقبل اندلاع الحرب في سورية، كانت أعداد العناصر النشطة في الجيش العربي السوري تُقدّر ب 295,000 عنصر،  قتل الكثير من أفراد الجيش الموالين منهم والمعارضين ، وانشق عدد من الجنود والضباط، وتتفاقم هذه الخسارة في العناصر جرّاء مشكلة سورية الراسخة منذ فترة طويلة والتي تكمن في الحاجة إلى نشر القوات بطريقة انتقائية على أساس الثقة المتصوّرة.

 

حدت مشكلة عدد الأفراد في الجيش  السوري من قدرته وبشكل مستمر على الحفاظ على عمليات هجومية مكثفة في أكثر من منطقة استراتيجية واحدة في آن واحد.

 

وتضمّ قوات الدفاع الوطنية حالياً حوالي 100,000 عنصر، وعلاوة على ذلك، فإن التركيز الناتج عن ذلك على التعبئة العسكرية وشبه العسكرية الطائفية – التي تعزز الشعور بالوحدة الدفاعية داخل صفوف الموالين  للسلطة – قد ساهم في جعل طبيعة الصراع ككل مستعصية.

 

وقد دفع عدد القوات القليل نسبياً الحكومة على تركيز جهودها على مناطق تعتبرها أساسية لبقائها، وعلى الحد من استخدام القوات البرية ريثما تقوم القوات الجوية وقوات المدفعية بتهيئة المنطقة لهجوم بري، إنّ عدم القدرة بشكل عام على نشر قوات المشاة التابعة للجيش  السوري وعناصر العمليات الخاصة في مواقع متعددة في وقت واحد أعطت الأولوية لتكتيكات التطويق والحصار، حيث يتم وضع المناطق المسيطرة عليها من قبل المعارضة تحت الحصار المستمر ثم الطلب من السكان  ترك المناطق التي يسيطر عليها المسلحون  ثم قصفها وقضمها على مراحل طويلة أو التوصل إلى حلول بالتفاوض عبر وسطاء لترحيل المسلحين او المصالحات التي تنهي القتال.

 

 

 

أما  أبرز القوى الرديفة فهي:

 

v     كتائب البعث :

 

ورغم تشكيلها في وقتٍ سابق من العام 2012م إلا أنها لم تظهر بشكل واضح في فعاليته حتى عام 2015م، حيث أصبح لتلك الكتائب تحركات على الساحة السورية وفي مناطق عديدة، وهي مكونة من عناصر منتمين لحزب البعث العربي الاشتراكي– ويقدر أعداد المنتسبين إلى كتائب البعث بأكثر من 5 آلاف مقاتل.

 

v     لواء درع الساحل :

 

جاء تشكيل لواء درع الساحل بعد التقدم الكبير الذي أحرزته  المعارضة في ريف اللاذقية والتي وصلت إلى مشارف مدن يسكنها موالون.

لم يتوسع اللواء في مناطق سورية عديدة وإنما بقي في الساحل السوري، في حين انضم له ما يقارب ال2500 مقاتل بعد "إغراءات" مالية عديدة قدمها رعاته، لكن لم يستمر بالصورة التي أعلن عنها هذا الفصيل.

 

v     قوات "حماية ذاتية" :

 

أعلن عن تخريج مجموعة شبان من كتائب " الحماية الذاتية" في درعا بتاريخ 12/1/2016م، في حين كانت السلطة  قد أعلنت سابقاً عن نيتها ضم مواطنين بعد تدريبهم لقواتها بحيث يقوموا باستلام الحواجز داخل المدن وتحديداً دمشق ، وجعل الجنود يتفرغون إلى الجبهات المشتعلة.

لا يوجد حتى اللحظة إحصائية عن عدد المواطنين المنتسبين لقوات الحماية الذاتية ، لكن السلطة تقوم بحملة إعلانية حتى تضم أكبر عدد منهم وتحديداً من مواطني مناطق الاتفاقيات والمصالحات.

 

v     نسور الزوبعة :

وهم من أنصار الحزب السوري القومي الاجتماعي، ويصل عددهم إلى 6 آلاف عنصر يدعمهم عدد مماثل من غير المتفرغين بحسب مسؤولين سوريين قوميين.

 

 

v     مكتب الحماية السرياني :

 

 وهو تنظيم مسلّح يضم السريان الأرثودكس الذين قامت السلطة  السورية بتسليحهم، ويقدر عددهم بنحو 800 مقاتل.

 

v     صقور الصحراء :

 

تأسست كـ"قوات نخبة" على يد محمد جابر، وهو رجل أعمال تربطه صلات وثيقة بالسلطة السورية. وتعمل "صقور الصحراء" في المناطق الصحراوية، وشاركت في هجوم "القريتين"، كما ساهمت في استعادة السيطرة على بلدة "كسب" في الساحل السوري. وتتكوّن من عناصر يختارهم جابر بنفسه وهم مجهزون ومتعصبون جداً للسلطة رغم أنهم ليسوا من طائفة بعينها بل خليط  وانضم إليهم أفراد من عشيرة الشعيطات بعدما ارتكبت داعش مجزرة بهم، خُصصت مهامها من أجل قتال عناصر "داعش"، وتضم هذه المليشيات عناصر مدربة، منهم ضباط وعناصر متقاعدون في الجيش ومتطوعون من الشباب السوري. وهي مليشيا مختصة في نصب الكمائن وتنفيذ المهمات الخاصة الصعبة. وتُركز على حماية منابع النفط والغاز في سورية. كما أنها كانت تقوم بحماية أكبر مخزن للأسلحة في سورية، وهو مخزن مهين وقد جرى حلها لاحقاً في العام 2017 وضُمّت إلى الفيلق الخامس.

 

v     مليشيات البستان ودرع الوطن :

 

تعمل تحت إشراف مدير جمعية البستان للأعمال الخيرية سامر درويش ، وتنتسب عملياً وإدارياً لإشراف قطاع الجيش المحلي في مناطق عملها، وتنسق عملياتها مع "الفرقة 18". أبرز هذه المليشيات كتائب الجبلاوي في حمص، وعملت في الغوطة، وهي أكثر استقلالية من غيرها من  مليشيات الدفاع الوطني لكن القوى الشعبية الموالية للسلطة كلها تخضع لقيادة وإشراف مكتب الأمن الذي يديره لواء يدعى (بسام ح). ومن هذه المليشيات أيضاً فهود حمص التي تشكلت في عام 2013 وامتدت حتى عام 2015 على يد شادي جمعة المقرب من الضابط أبو جعفر، الملقب بالعقرب ومؤسس "لواء خيبر"، أحد مليشيات الدفاع الوطني في حمص. وتضم فهود حمص تحتها قوات "درع الوطن"، التي تنسق مع مليشيات "ذو الفقار" في دمشق.

 

v     حشد الجزيرة والفرات :

 

وهي ميليشيا تم تشكيلها في صالة المحاربين القدماء في دمشق،  وتشير معلومات إلى أن هذا الحشد مكون من أبناء دير الزور والرقة والحسكة، ويترأسها رياض عرسان، من محافظة دير الزور ومقيم في مدينة دمشق.

 

v     الحرس القومي العربي :

 

تشكلت في عام 2013م كمليشيا قومية تتكون مما يقارب 1500 عنصر معظمهم ناصريون فلسطينيون والتحق بهم المئات من الناصريين العرب من لبنان وتونس ومصر وليبيا والمغرب واليمن. وتتواجد في حلب ودمشق ودرعا وحمص والقنيطرة،. وتتكون المليشيا من عدة ألوية، منها: واضح حداد، وهو قومي فلسطيني مسيحي، وحيدر العاملي (لبناني متحمس من آل حمود من بلدة كفرملكي الجنوبية أبيه كان من قادة الجبهة الشعبية وكان قبلها من حركة القوميين والعرب وورث الولد عن أبيه حماسه للقتال مع سورية كونها أحد جناحي قوة الامة العربية بحسب أدبيات القوميين العرب.

ومن ألويتها محمد برهامي، وهو سياسي تونسي قومي، ويوليوس جمال.

 

v     المقاومة السورية :

 

وكانت تُسمى "الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون"، وهي مليشيا داعمة للسلطة  تدعي حملها لأيديولوجيا ماركسية – لينينية،  يقودها ميراج أورال، الملاحق في تركيا لنشاطه و الذي يحمل جنسية سورية، و يُسمى "علي كيالي" في سورية، وتنسب له مخالفات وجرائم حرب منها ما حصل في "البيضا" في محافظة بانياس.

 

v     جيش الموحدين :

 

أعلن عن تشكيله بداية عام 2013، وهي مليشيا مكونة من الدروز، وتعمل تحديداً في السويداء ودرعا ودمشق ومناطق تواجد  الدروز الأخرى، توصف أنها مؤيدة لنظام بشار الأسد تحت قيادة أبو إسماعيل إبراهيم التميمي.

 

v     قوات "سوتورو" :

 

وهي مليشيا محليّة موجودة في القامشلي ، في محافظة الحسكة، وتتكون من المسيحيين السريان، وبعض الأرمن.

 

v     قوات الغضب  :

 

تأسّست في آذار/ مارس 2013 في محافظة السقيلبية في ريف حمص لحماية المدينة وريفها، ومقربة من الحرس الجمهوري.

 

 

v     لواء أسود الوادي :

 

يقوده بشر اليازجي ويتمركز في منطقة قلعة الحصن ووادي النصارى ومحيطهما حيث يتمّ تجنيد شباب المنطقة من الموالين للسّلطة  ليقوموا بملاحقة أقرانهم من المعارضين ، يدعي هذا اللواء حماية المسيحيين والذين تتجاوز قراهم ال 33 قرية في المنطقة، لبشر اليازجي علاقات أمنية عدة أهمها مع اللواء جميل حسن، وينُسّق بشكلٍ كامل مع العميد هيثم ديوب من المخابرات العسكرية والعقيد مفيد وردة المدني قائد ميليشيا مظهر حيدر المرتبط بالأمن مباشرةً، وكل مقاتل في هذا اللواء متطوع يتقاضى راتباً من الدولة السورية وتتم معاملته وعائلته كأيّ جندي أو ضابط في القوات المسلحة، ويستخدم مكتب الحزب السوري القومي الإجتماعي في مرمريتا كمقر لتنسيق العمليات وللإجتماعات ومركز لتلقي طلبات التطوع وتجنيد المتطوعين التي يُشرف عليها أعضاء الحزب، كما يشارك عدد كبير منهم في العمليات القتالية .

 

v     فوج الجولان :

 

 هي ميليشيا يغلب عليها الدروز وهي جزء من قوات الدفاع الوطني ومقرها في حضر، محافظة القنيطرة ،على الرغم من نشاطها في المقام الأول في مرتفعات الجولان، فقد تم نشرها في مختلف مناطق الحرب في غرب سورية، حيث تقاتل ضد العديد من قوات المعارضة السورية المختلفة والدولة الإسلامية في العراق والشام ، وتجدر الإشارة إلى أن فوج الجولان جدير بالذكر بالقدر الذي نشأ فيه كجماعة معارضة، ولكنه انشق والتحق بالحكومة.

 

v     قوات درع الأمن العسكري :

 

يُطلق عليها أيضًا اسم الدرع العسكري، وهي ميليشيا موالية للحكومة ، وتنتسب إلى شعبة الاستخبارات العسكرية، شكلت قوات درع الأمن العسكري في يناير 2016 كوحدة شبه عسكرية مستقلة تابعة لفرع شعبة الاستخبارات العسكرية 223 في محافظة اللاذقية، وقد حدثت أول مشاركة رئيسيه للوحدة الجديدة خلال هجوم اللاذقية 2015–16 الذي يهدف إلى طرد قوات المعارضين  بالكامل من المناطق الساحلية السورية. وفي مارس 2016، نشرت الميليشيا قواتها في شرقي محافظة حمص للمشاركة في الهجوم الحكومي لاستعادة السيطرة على تدمر من داعش. وبعد استرداد المدينة، ذهب بعض مقاتلي الدرع العسكري إلى نشر صور لهم مع الرأس المقطوع لمقاتل داعش ، وظلت معظم الميليشيا في المنطقة المحيطة بتدمر في الصيف المتبقي، على الرغم من أن بعض مقاتليها انضموا إلى هجوم إثريا-الرقة، ومن أبرز قادتها أبو اسماعيل الملقب بالخال من القرداحة، ومضر مخلوف قائد سابق في  المخابرات العسكرية  وتعتبر شركة خاصة للحماية .

 

 

من القوى الرديفة أيضاً :

 

·         حراس الفجر.

  قوات الصاعقة.

  الحزب السوري القومي الإجتماعي.

  قوات أبو إبراهيم.

   الجيش الشعبي .

  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة.

  قوات الجليل.

  فتح الانتفاضة.

  جيش التحرير الفلسطيني.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 5 + 1
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس